الوكالة المشرقية العالمية للاخبار

الوكالة المشرقية العالمية للاخبار

تقارير مصوَّرة

اجتمع خمسة عشر فنانا تشكيليا من الجيل المخضرم في غاليري مصطفى علي ضمن معرض “نظرة في الفن السوري المعاصر” بهدف التعريف بالفن التشكيلي السوري ونقل الصورة الحقيقية عنه إلى أوروبا.

المعرض الذي أقيم بمبادرة المغترب السوري شوكت تقلا مدير مؤسسة تقلا الثقافية تضمن أكثر من ثلاثين عملا فنيا من مدارس مختلفة وبأساليب متنوعة تراوحت بين حالتين تعبيريتين وهما “التعلق بالطبيعة والأرض والإنسان” و”دواخل الإنسان”.

مدير صالة الغاليري النحات العالمي مصطفى علي أشار إلى أن فكرة المعرض جاءت من خلال مؤسسة المغترب السوري تقلا الذي قرر إقامة مركز فني من خلال مؤسسته لتكون نافذة على أوروبا عامة وعلى ألمانيا خاصة لينشر الفن التشكيلي السوري هناك.

أما مدير مؤسسة تقلا الثقافية فأشار إلى أن المعرض هو امتداد لمعرض مماثل أقيم في نيسان الماضي بألمانيا حيث اختارت لجنة تحكيم عالمية عشرين عملا لسبعة فنانين سوريين وعرضت بمبنى برلمان مدينة بريمن فحظيت بصدى كبير مبينا أن الهدف من المعرض الحالي تعريف المجتمع الألماني بالفن التشكيلي السوري الذي لا يعرف عنه الكثير بوجود وفد إعلامي من ألمانيا يقوم بإعداد تقرير عن المعرض إضافة إلى أفلام توثيقية ستنتجها المؤسسة لمناطق أثرية وسياحية سورية.

الفنان التشكيلي الدكتور طلال معلا الذي شارك بلوحتين تحدث عن أهمية الفعالية التي بدأت بإقامة معرض لمجموعة من الفنانين التشكيليين السوريين من الجيلين الأول والثاني واستكملت المشوار بإقامة هذا المعرض مع مجموعة ثانية من الفنانين لافتا إلى أن سنوات الحرب كانت قاسية على الفن التشكيلي وعلى الإبداع بشكل عام في سورية ولابد من تعريف المجتمع الأوروبي بتاريخ الفن السوري الجميل.

الفنان التشكيلي إدوارد شهدا الذي شارك عبر ثلاث لوحات بأساليب وتقنيات مختلفة عبر عن أهمية هذا النشاط الثقافي الذي قامت به مؤسسة تقلا ضمن مسعى لإعادة الألق إلى الحراك التشكيلي لإيصال رسالة بأن سورية بلد الحضارة والثقافة.

التشكيلية الحائزة جائزة الدولة التقديرية أسماء فيومي شاركت بلوحتين بدا من خلالهما تأثرها بما طال البلاد من خراب ودمار ورأت أن سورية ما زالت بألقها وبثقافتها ولا بد من نشر حضارتها بكل أنحاء العالم مؤكدة أنه بالرغم من كل المؤامرات التي تعرضت لها إلا أنها ستبقى منطلق الفن والحضارة.

الفنانة التشكيلية هالة المهايني تحدثت عن ضرورة تركيز الجهود لعرض نتاجنا الإبداعي خارج البلاد ولاسيما الفن التشكيلي السوري الذي يضم تجارب مهمة لافتة إلى أن مشاركتها جاءت من خلال لوحة جسدت من خلالها دمشق ببيوتها وياسمينها وشوارعها بأسلوب تجريدي تعبيري وبألوان زيتية.

واعتبر الناقد التشكيلي سعد القاسم أن العمل “محاولة مهمة” لتقديم صورة عن سورية عكس الصورة التي قدمتها بعض وسائل الإعلام الغربية والمعادية عنها بأنها على الرغم من كل ما تعرضت له خلال سنوات الحرب عليها ما زالت بلد الحضارة والثقافة والفن حيث يتضمن المشروع تأليف كتاب لعدد من الباحثين يكتبون عن الفن السوري قبل التاريخ إلى يومنا الحاضر.

سانا

مشرق نيوز

About Author

Comment here