أبرز التطورات على الساحة السورية…*المشهد الميداني والأمني:*

الوكالة المشرقية العالمية للاخبار

الوكالة المشرقية العالمية للاخبار

الشأن السوري

أبرز التطورات على الساحة السورية…*المشهد الميداني والأمني:*

حلب:

– استشهدت طفلة بالإضافة إلى وقوع أضرار مادية جراء اعتداء التنظيمات الإرهابية ليلة أمس بالقذائف الصاروخية على أحياء الأعظمية والحمدانية وسيف الدولة بمدينة حلب، ليرتفع إلى 3 عدد الشهداء المدنيين جراء الاعتداءات الإرهابية على عدة أحياء بحلب خلال أسبوع.
كما سقطت ليلة أمس عدة قذائف صاروخية على حيي شارع النيل والشهباء وفي محيط دوار شيحان وشارع تشرين وتجميل الخالدية في مدينة حلب.
من جهته استهدف الجيش السوري تجمعات الإرهابيين غرب حلب، رداً على القذائف التي أطلقوها على أحياء المدينة.

دير الزور:

– حلّقت طائرتان تابعتان للقوات الأمريكية فجر يوم أمس، فوق حقل العمر النفطي بريف دير الزور الجنوبي الشرقي الذي يتواجد فيه أكبر قاعدة أمريكية في دير الزور، وسط حالة استنفار غير طبيعية في الحقل.
– استهدف مسلحون مجهولون مساء أمس بالأسلحة الرشاشة إحدى النقاط العسكرية التابعة لـ “قسد” في قرية الجيعة، بريف دير الزور الشمالي.

الحسكة:

– استهدف مسلحون مجهولون يوم أمس بقنبلة يدوية دورية لـ “قسد” على طريق الحسكة الشدادي، بريف الحسكة الجنوبي.
– سرقت مجموعات من “فرقة الحمزة _الجيش الحر” المدعومة تركياً، العشرات من منازل المدنيين في مدينة رأس العين، بريف الحسكة الشمالي الغربي.
– اعتقلت “قسد” أمس شخصين وامرأة من مخيم بلدة الهول بريف الحسكة الجنوبي الشرقي، بهدف التحقيق معهم في حوادث هروب متكررة من المخيم.
كما اعتقلت “قسد” أمس 9 شبان في مدينة القامشلي بريف الحسكة الشمالي الشرقي، لعدم وجود بطاقات شخصية لديهم.

الرقة:

– أصيب أحد مسلحي “قسد” جراء انفجار عبوة ناسفة يوم أمس قرب حاجز تابع لـ “قسد” في قرية الحمرات، بريف الرقة الشرقي.
– اعتقل مسلحو “قسد” يوم أمس 30 شاباً من مدينة الرقة، وساقتهم إلى “التجنيد الإجباري”.
– استنفار لـ “قسد” يوم أمس في مدينة الرقة مع نشر دوريات لها، بعد هروب 4 مسلحين لها إلى جهة مجهولة.
– هدم “مجلس الرقة المدني” التابع لـ “قسد” منازل ومحال تجارية في مدينة الرقة يوم أمس، بحجة عدم وجود تراخيص.

*المشهد العام:*

محلياً:

– أكد الرئيس السوري بشار الأسد، أن روسيا تدافع عن مصالحها بطرق مختلفة وأحد وجوه هذا الدفاع يتمثل في أن محاربتها الإرهاب في سورية تعتبر دفاعاً عن الشعب الروسي لأن الإرهاب وأيديولوجيته لا حدود لهما ولا يعترفان بالحدود السياسية.
وقال الرئيس الأسد في حوار مع قناة “روسيا اليوم” الروسية: لا يمكن لأحد أن يموت من أجل شخص… الناس يمكن أن تموت من أجل قضية وهذه القضية هي الدفاع عن بلادهم ووجودهم ومستقبلهم.
وأضاف الرئيس الأسد أن اتهامات استخدام الأسلحة الكيميائية لم تكن أكثر من مزاعم ومن تحدث عن حصولها ينبغي عليه إثبات روايته وأن يقدم الأدلة، مشيراً إلى أن هناك الكثير من الروايات المضللة في الغرب التي تهدف حصراً لإظهار الجيش السوري بأنه يقتل المدنيين، مؤكداً أن الجيش السوري لم يستعمل الأسلحة الكيميائية إطلاقاً قبل أن يسلم كل ترسانته إلى اللجنة الدولية.
كما بيّن الرئيس الأسد أن أكثر من 100 ألف جندي سوري استشهدوا أو جرحوا وخسرنا العديد من الأرواح منذ عام 2011، موضحاً أن القصف الجوي كان الطريقة الوحيدة لاستعادة شرق حلب وقد نجحنا وهناك مناطق أخرى استعدنا السيطرة عليها دون قتال.
كما أوضح الرئيس الأسد خلال اللقاء أنه من السهل جداً رؤية وجوه نفس هؤلاء “الملائكة الخوذ البيضاء”، نفس الوجوه ونفس الشخص الذي كان يعمل في “الخوذ البيضاء” كان في الواقع “مقاتلاً” مع “القاعدة”.
وقال الرئيس الأسد إن لتنظيم داعش الإرهابي شركاء في سرقة النفط السوري منذ العام 2014 وهما رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان وزمرته والأمريكيون من خلال “السي آي ايه” أو أطراف أخرى.
وأضاف الرئيس الأسد أن الأمريكيين يحاولون دائماً نهب البلدان الأخرى بطرق مختلفة، ليس فيما يتعلق بنفطها أو أموالها أو مواردها المالية فقط، بل إنهم يسرقون حقوقها، مؤكداً أن النظام العالمي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية انتهت صلاحيته ولم يعد عالم ذو قطب واحد صالحاً للعمل.
وتابع الرئيس قائلاً: “الإسرائيليون أعداؤنا وهم يحتلون أرضنا ومن البديهي أن يكونوا جزءاً من أي شيء يمكن أن يحدث ضد سورية”، مضيفاً أن مصلحتنا تكمن في قتل الإرهابيين من أجل حماية المدنيين وليس ترك المدنيين والأبرياء تحت سيطرة الإرهابيين كي يُقتلوا من قبلهم.
وأشار إلى أن الأمريكيين هم من أطلق سراح البغدادي (مسؤول تنظيم داعش السابق أبو بكر البغدادي) وبالتالي ما كانوا ليطلقوا سراحه دون أن يكلفوه بأي دور، متسائلاً: لماذا لم يعرضوا علينا جثة “بن لادن”؟ ولماذا لم يعرضوا علينا جثة “البغدادي”؟ إنها مجرد قصة مفبركة عن كونهم ضدّ الإرهابيين.
وأكد على أنه ليس هناك أية علاقة بين أية مؤسسة سورية وأية مؤسسة في الولايات المتحدة ونحن لسنا جزءاً من عملية قتل “البغدادي”.
ولفت الرئيس الأسد إلى أن الشعب التركي شعبٌ جار ولدينا تاريخ مشترك ولا نستطيع أن نجعلهم أعداءً لنا… العدو هو أردوغان وسياسته وزمرته.
وأضاف الأسد أن للقطاع العام دوراً مهماً وهو الذي حمى الاقتصاد في سورية ولولاه لما تمكنا من تجاوز هذه الحرب وما زال لدينا قطاع عام ومازلنا ندعم الفقراء ونقدم الدعم للخبز والمحروقات والمدارس.
وقال الرئيس الأسد: “نستطيع أن نبني بلدنا تدريجياً ولدينا ما يكفي من الموارد البشرية وبالتأكيد فإن الصين وروسيا وإيران ستكون لها الأولوية في إعادة الإعمار”، لافتاً إلى أن كل بلد وقف ضد سورية لن يُعطى الفرصة ليكون جزءاً من إعادة الإعمار.
وأضاف، لن نساعد أي بلد في المجال الأمني بينما يعمل ضد سورية في كل النواحي الاقتصادية والأمنية والسياسية.
واوضح ان مسار جنيف خدعة أميركية تقوم على أن يكسبوا بالسياسة ما لم يستطيعوا كسبه من خلال المظاهرات أولاً ومن خلال الإرهابيين لاحقاً.

– شدد مظلوم عبدي، المسؤول العام لــ “قسد”، على أنّ الأسبوعين المقبلين سيشهدان تطورات كبيرة على الصعيدين العسكري والسياسي، وكذلك ما يخصّ تواجد القوات الأجنبية شمال شرق سوريا.
وأشار عبدي إلى أنه: “وخلال الأسبوعين المقبلين، ستكون عملية تحديد مناطق تواجد القوّات الأجنبية والموقف السياسي والعسكري شمال شرق سوريا قد انتهت بالكامل”.
وكشف عبدي عن المناطق التي ستبقى فيها القوّات الأمريكية رغم قرار الانسحاب الذي صدر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قائلاً: “القوات الأمريكية ستبقى في مناطق المالكية والقامشلي ودير الزور والحسكة”.
متابعاً في ذات الصدد “هناك حركة دبلوماسية من واشنطن وأوروبا من أجل تمثيلنا في مفاوضات جنيف بشكل رسمي”.
وجدد عبدي تأكيده على وجود مفاوضات مع الحكومة
السورية “نحن الآن في مرحلة المفاوضات السياسية مع النظام، ولكنه يرغب في عودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل 2011”.

– نشر “ناشطون معارضون” على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلات صوتية لأحد مسلحي “هيئة تحرير الشام” هاجم فيها المتظاهرين الذين خرجوا ضدّ “الهيئة” وممارسات “حكومة الإنقاذ” التابعة لـ “الهيئة”، كما اعتبر أن قتل هؤلاء المتظاهرين “حلال شرعاً”.
وادعى المسلح المدعو “أبو اليمان الحمصي” في تسجيلاته “أن كل شخص يتظاهر ضد هيئة تحرير الشام فهو يتظاهر ضد الإسلام، ومن يتظاهر ضد الإسلام حلال قتله حتى إذا كان مقابل ذلك قتل جميع الشعب”، مضيفاً: “من كان لا يريد الهيئة فلينقلع خارج سوريا”.

دولياً:

– سلط المراسل العسكري في “موقع بازام الإسرائيلي” “شاي ليفي” الضوء على الأسباب التي أدت إلى توقف الهجمات الجوية “الإسرائيلية” على الأراضي السورية منذ منتصف شهر أيلول الماضي.
ووفقا للموقع فقد أوضح ليفي بأن هناك عدة أسباب من الممكن أن تفسر سبب توقف “إسرائيل” عن مواصلة ضرباتها ضد سوريا كالتالي:
السبب الأول: “الانتخابات الإسرائيلية” التي جرت في شهر أيلول الماضي، حيث أشارت عدد من التصريحات بأن “رئيس الوزراء الإسرائيلي” “بنيامين نتنياهو” امتنع عن مواصلة الضربات الجوية ضد سوريا خوفاً من الانتقادات التي قد تتهمه بتنفيذ هذه الهجمات لأغراض سياسية.
السبب الثاني: أن روسيا لها ضلع مباشر في منع “إسرائيل” من مواصلة هجماتها على الأراضي السورية، حيث أنها كانت قد هددت “إسرائيل” من مواصلة هجماتها على الأراضي السورية، كما أن الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” قد هدد “نتنياهو” في لقائهما الأخير من عواقب الاستمرار في ضرب سوريا.
هذا ووفقاً لأنباء أجنبية فقد كانت قد أجبرت طائرات روسية من نوع “SU-35” طائرات “إسرائيلية” من نوع “اف 15 واف16” على التراجع عن تنفيذ هجمات على الأراضي السورية.
السبب الثالث: وهو أن “إسرائيل” تخشى من تدهور الوضع الأمني والانجرار نحو حرب مع إيران أو حزب الله نتيجة حدث تكتيكي كمواصلة تنفيذ الهجمات الجوية على سوريا، كما قد تولدت قناعة لدى “القيادة الإسرائيلية” بأن هذه الهجمات لم تنجح في ردع إيران حيث أنها لم توقف نقل السلاح لحزب الله في لبنان و”الفصائل الشيعية” في سوريا.

مشرق نيوز

المصدر:المنار

—————

About Author

Comment here