العدوان على غزة ودمشق تحت مجهر الإعلام المقاوم.. حرمون يسأل وأصدقاؤه يجيبون: جريمة متكاملة الأوصاف وورقة قوة للانتصار ميدانياً ودولياً

الوكالة المشرقية العالمية للاخبار

الوكالة المشرقية العالمية للاخبار

تقارير مصوَّرة

العدوان على غزة ودمشق تحت مجهر الإعلام المقاوم.. حرمون يسأل وأصدقاؤه يجيبون: جريمة متكاملة الأوصاف وورقة قوة للانتصار ميدانياً ودولياً

 

العدوان على غزة ودمشق تحت مجهر الإعلام المقاوم.. حرمون يسأل وأصدقاؤه يجيبون:

جريمة متكاملة الأوصاف وورقة قوة للانتصار ميدانياً ودولياً لتقلع المقاومة عن انتظار العدوان والرد عليه فوجود الاحتلال عدوان مستمر بلا انقطاع ليشرع ضربه وتدميره

الاحتلال كيان غاصب بالمجازر والدم والتهجير منذ العام 1948 ومستمر ما دمنا في انتظار جرائمه بغتة مستهدفاً الامنين والأطفال والنساء، معولين على وحدة كلمة عربية او إسلامية، أو موقف مجتمع دولي. نناشد الجميع ليرفعوا عنا الظلم والاحتلال. ولم يعرف التاريخ كله جماعة انتظرت العالم ولا البشرية ولا سكان كوكب من الكواكب ليحرروها من عبودية مفروضة عليها. العقل الكسيح لقياداتنا محلياً وإقليمياً وعربياً يجب نفضه ورميه في مزبلة الماضي.
والعدوان اليهودي على غزة ودمشق، وبخاصة على البيوت السكنية بذريعة استهداف قياديين، هو سقوط أخلاقي وإنساني وفشل أمني ذريع، كما فشلت المقاومة بالتوقع وتلافي العدوان وفشلت الدفاعات السورية في التصدي للصوريخ منعها من تحقيق أهدافها..
توجه موقع حرمون بالسؤال إلى خبراء وسياسيين وإعلاميين وهم أجابوا.. كالآتي:

د. جمال زهران


أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية – القاهرة

لا شك في أن العدوان الصهيونى على دمشق وعلى غزة لاستهداف قيادات المقاومة الفلسطينية استطاع ان يسفر عن استشهاد القيادي بهاء ابو العطا في غزة وفشل في محاولة اغتيال القيادي أكرم العجرودي في دمشق واستشهد نجله معاذ وآخرون في كل من غزة ودمشق.
هو تطوّر بالغ الأهمية ومباغت. وبغض النظر عن إجرام هذا العدو وعدم قانونية عدوانه المستمر على دمشق وغزة واستهداف عمدي لقيادات فلسطينية سواء داخل الأراضي المحتلة او في عاصمة دولة أخرى هي سوريا إلا ان هذا يفرض على المقاومة تحديات جديدة منها :عدم الاعتداد بالوساطات المشبوهة، التي تدعم الكيان الصهيوني ولا تحمي المقاومة ورموزها، استمرار تصدير الرعب للمستوطنين واستنزاف قدرات جيش العدو بضرب المستعمرات والمستوطنات وإشاعة الفزع الدائم بتوجيه ضربات في عمق كيان الاحتلال وداخل الشوارع والمؤسسات الصهيونية، اعادة عمليات الاستشهاد العمدية وضرب الحافلات الصهيونية، التخطيط لاغتيالات مماثلة لقيادات كبرى في الحكومة الصهيونية والجيش الصهيوني ولا بدّ أن يكون نتنياهو في مقدّمة لائحة الاغتيال ووزير دفاع الاحتلال ورئيس الاركان وقادة الاستخبارات الصهيونية، لأن ذلك من شأنه رفع الروح المعنوية لدى الشعب الفلسطيني والعربي وبداية حرب طويلة تجبر العدو الصهيونى على الرحيل.
إن استمرار المقاومة هو الحل طبقاً للعقيدة الناصرية لغة القوة هي التي لا يفهم العدو الصهيوني الغاصب غيرها و”إن ما أُخذ بالقوة لا يُسترد بغير القوة. و”لا صلح لا اعتراف لا تفاوضط.
علينا الا نضيع الوقت ونستهلكه في ما هو غير مفيد وغير منتج.
إن قواعد الاشتباك يجب ان تكون قائمة على النفس الطويل وخيار الضربات المؤثرة على قاعدة العين بالعين والسن بالسن.

سائد عبد العال
رئيس حركة فلسطين حرة

 

الكيان يصدّر أزماته بشكل جرائم.
إن المتابع للحالة السياسية الهشة داخل الأروقة السياسية والحزبية بالكيان الصهيوني سياسياً بعد الفشل بتأليف الحكومة الصهيونيّة وعسكرياً بعد الهزيمة لا بل الهزائم المتكررة للجيش الصهيوني في الداخل الفلسطيني المحتل وعلى جبهة الشمال مع المقاومة اللبنانية وحتى من خلال شنّه للغارات على أراضي الجمهورية العربية السورية وتفاجئه بآلية التصدي البطولي من قبل الدفاعات الجوية السورية.
كل ما حصل ويحصل يوصلنا إلى طريق واحد وهو أن الكيان الصهيوني بات يبحث عن طريقة تصدير أزمته الداخلية من خلال شنّه للحرب لدفع الأحزاب الصهيونية لإعادة تسمية نتنياهو رئيساً للوزراء أو حتى للوصول إلى مخرج آمن خوفاً من ملاحقته بقضايا الفساد .
يسعى الكيان اليوم إلى فتح جبهات الحرب داخلياً وتصديرها لتكون حرباً شاملة مع محور المقاومة وكلنا ثقة في حال حدث ذلك فإن الكيان الهش أصلاً لن يصمد لأسبوع واحد أمام ضربات محور المقاومة وحينها نثق بأنه سيخسر الجولان المحتل .
اليوم وقد بات نتنياهو يقدّم كيانه الهش أصلاً قرباناً لشخصيته من أجل إيجاد طريق للخروج من مشاكله وأزماته الداخلية. وهو الأمر الذي سيؤدي تأكيداً إلى أن الكيان سيعيش حالة الرعب الكامل وسيبدأ يكتب بداية نهايته مع أول رشقة صاروخية ستنطلق من خارج حدود فلسطين المحتلة بتوقيع محور المقاومة وهي حالة طبيعيّة للرد بعد حالات ضبط الأنفس التي كان يتبعها محور المقاومة، ولكن الكيان المجرم لم يفهم رسائل محور المقاومة وغداً سيقرأ تلك الرسائل على شكل أمطار صاروخية ستهطل دون خطوط حمراء.
نعم نقول اليوم إن خريطة الاشتباك تغيّرت وإن الجنون الصهيوني دفع بنفسه نحو هاوية حفرها باعتداءاته المتكررة.
فالجريمة ليست واحدة وإنما جرائم عدة متلاحقة آخرها كانت جرائم بجريمة واحدة وإن استغلالها بالشكل الصحيح سيكون انتصاراً دولياً لمحور المقاومة.
أولها جريمة إغتيال القائد في سرايا القدس في غزة تمّت من خلال استهداف الكيان لبيوت سكنية وهو ما أدى إلى استشهاد القائد بهاء أبو العطا وزوجته.
وتبعها الاعتداء وليس للمرة الأولى على مدينة دمشق حيث استهدف منطقة سكنية، وكذلك ضرب منازل مدنية وليس مواقع أو مكاتب عسكرية ما أدى إلى استشهاد مدنيين وجرح آخرين وحالة دمار للممتلكات الخاصة للمواطنين السوريين وكذلك ضرر للممتلكات الدولية.
كما إن استهداف منطقة المزة في دمشق أدى إلى تضرر سفارات دول وجمهوريات وكذلك تضرّر منزل السفير الباكستاني في دمشق.
ولمن يعرف جغرافية المكان فإن الكيان استهدف منطقة تجمع للمجموعة الدولية في الجمهورية العربية السورية فداخل المنطقة يتواجد أكثر من مقر رئيسي للأمم المتحدة.
كل تلك الجرائم يجب استخدامها دولياً وكذلك يجب أن نوحّد لمرة واحدة فقط الكلمة العربية مع الدول الصديقة والمتضررة من الغارة الصهيونية ضد الكيان الصهيوني لإجبار الأمم المتحدة على إدانة الجريمة وتحميل الكيان المسؤولية الكاملة عنها.
ما حصل يضيف لسجل مجرم الحرب والفساد بنيامين نتنياهو جرائم تجعل منه مجرم دولي مطلوب دولياً خاصة بعد اعترافه بأنه من يقف خلف العمليات الجبانة في قطاع غزة ودمشق.
نعم علينا أن نفكر دولياً وأن نقوم برفع الدعاوى القضائية ضد جرائم الكيان الصهيوني وذلك تزامناً مع الرد الحتمي لمحور المقاومة على تلك الجرائم .
نحن نفتخر بشهدائنا وجرحانا ونتغنى بهم كما أن جمهور المقاومة سيتابع الحرب من الشوارع وهو يهتف بالنصر.
مقارنة بالحالة التي ستسود في شوارع الكيان الصهيوني، حيث سنرى شللاً للحركة وستعود جرذانهم وقياداتهم إلى مخابئ وملاجئ تحت الأرض، وربما سنشاهد حالات رحيل جماعية لمستوطنيه وهنا سنكون قد كتبنا النصر الأول للمقاومة.
المجد كل المجد للشهداء والشفاء للجرحى لتحيا وتبقى فلسطيننا الحرة دوماً.

د. نعيمة أبو مصطفى- مختصة بالشأن الفلسطيني

العمليّة المزدوجة التي قام بها الاحتلال متمثلة باغتيال القائد بهاء أبو العطا في غزة ومحاولة اغتيال القائد أكرم العجوري في دمشق، يوحي باستعداده لحرب شرسة وتجهيز بنك أهداف قوي لديه.
على المقاومة أن يتناسب حجم ردها مع جريمة العدو وغدره وخيانته.
ويجب على الإعلام تسليط الضوء على همجية الاحتلال باغتيال القيادي مع علمهم أنه بين أطفاله واسرته.

خالد المعلم -أمين عام حزب الاتحاد


الغطرسة الصهيونية هي نتيجة طبيعية للتشرذم العربي وغياب عزيمة الكفاح لدى الجميع اللهم باستثناء بعض الفصائل المقاومة التي أحيت مقولة القائد جمال عبد الناصر بـ”أن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة”.

حيدر الهاشمي
شاعر وكاتب عراقي


بسبب التراجع العربي الخطير من قضايانا المهمة والمصيرية، وأولها فلسطين وتحويل بوصلة الصراع من عربي إسرائيلي إلى عربي إيراني، وتحت مسميات عدة، والانبطاح الخليجي الذي لم يسبق له مثيل، جعل من الكيان الغاصب، التمادي والاستهتار بدم الشعب الفلسطيني وانتهاك سيادة الدول العربية المتكرر في سوريا والعراق دون أي رد شجباً او استنكاراً من جامعة الدول العربية، لكننا كشعوب حرة نقول لإسرائيل ولكل المتصهينين العرب، ان الدماء التي سالت وتسيل في فلسطين وسوريا والعراق واليمن، لن تزيدنا الا قوة وإصراراً على المقاومة.

د.راضي حماد
كاتب فلسطيني

لقد أدّى الضعف العربي والتفتت وتحويل الصراع العربي – الصهيوني إلى صراع عربي ايراني إلى تمادٍ صهيوني واستهتار بدم الشعب الفلسطيني صاحب الحق في نضاله للتحرّر من هذا الاستيطان غير الشرعي لأراضينا ومقدّساتنا، ظناً منهم بأن ذلك سيُنهي هذه القضية إلا أن هذا التمادي لن يزيد أبناء شعبنا في الداخل والشتات إلا إصراراً لتحقيق هدفه وتحرير أرضه وتمسّكه بها.
النصر لقضيتنا والرحمة للشهداء وطريقنا واضح النصر او الشهادة.

كوثر الشيباني-ناشطة إعلامية


ماحدث من يومين لم يكن في حسبان احد..الهدنه برعاية مصريه…ونوم سلطه مشين.. قطعه محاولتان لاغتيال قاده من فصائل المقاومه وتحديدا الجهاد الاسلامي سرايا القدس.
الاولى كانت على منزل القيادي اكرم العجوري في دمشق والتي نجا منها بأعجوبه ..
الثانيه في قطاع غزه والتي استشهد فيها قائد المنطقه الشماليه لقطاع غزه لحركة الجهاد الاسلامي بهاء أبو العطا ..
لم يتخيل الصهاينه الرد القوي للفصائل الفلسطينيه..
400 صاروخ وقذيفه تطلق كمرحله أولى على العمق الصهيوني والمزيد قادم لا محاله لان المخزون التسليحي للمقاومه كبير وكبير جدا..
لعل ما يلفت الانتباه في هذه المعركه وملفت جداااُ ، رغم سقوط عشرات الشهداء والجرحى ….المعنويات العاليه لسكان قطاع غزه ووقوفهم خلف الفصائل المقاتله …أنهم شعب يستحق النصر والحياة..
ما يحاول نتنياهو فعلع اليوم هو خلق فتنه بين هذه الفصائل تحديدا سرايا القدس لحركة الجهاد وبين حركة حماس التي تسير امور القطاع والتي قال عنها….
انه لن يضرب مقرات حماس؛ لأنها تقف على الحياد….
أي فكر يحمله نتنياهو…
السجن أو السقوط لا محاله أمامه في الانتخابات.. …
السجن بسبب تورطه بقضايا فساد….
والثانيه سقوطه في الانتخابات….سقوطه أكيد لان من يكتب الانتخابات ويضع ثقله في صناديق الانتخابات هو……
الدم الفلسطيني الطاهر.
ان حركة الجهاد اليوم ترفض الهدنه الا فيما يوافقها
لا مصر اليوم ولا السلطه قادره على فرض املائاتهم اليوم على الفصائل الفلسطينيه المقاومه لانها تعرف حجم قوتها التي تضاعفت كثيرا في الاونه الاخيره …..والجميع يعرف من وراء هذه القوه والثبات….
الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات لم يعد ينتظر من الرجعيه العربيه ومن المجتمع الدولي الوقوف معهم….
أنهم يعرفون حق المعرفه ان المحور المقاوم من طهران الى بيروت هو معهم وهو الممنتصر….النتيجه
فلسطين تنتصر
والنصر أت
مشرق نيوز-فاديا خالد

About Author

Comment here