إصابات بين المتظاهرين بجمعة ‘يوم الأسير’ شرقي القطاع

الوكالة المشرقية العالمية للاخبار

الوكالة المشرقية العالمية للاخبار

فلسطين

إصابات بين المتظاهرين بجمعة ‘يوم الأسير’ شرقي القطاع

أصيب عدد من المتظاهرين بالرصاص والاختناق، اليوم الجمعة، جراء القمع الإسرائيلي الإجرامي للمواطنين المشاركين في مسيرة العودة شرقي قطاع غزة.

 

وقالت وزارة الصحة إن 5 مواطنين أصيبوا برصاص الاحتلال شرقي قطاع غزة، فيما أصيب المئات بالاختناق جراء قنابل الغاز السام.

وأصيب مسعف برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط في رأسه، وآخرين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع إثر مهاجمة قوات الاحتلال المشاركين في مسيرة سلمية شرق مخيم البريج، وسط القطاع، مضيفا أنه جرى نقل المسعف إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح.

كما أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، الذي أطلقه جنود الاحتلال على المشاركين في مسيرة جماهيرية قرب موقع “ملكة” العسكري الإسرائيلي شرق مدينة غزة.

كذلك، هاجمت قوات الاحتلال المواطنين المشاركين في المسيرات السلمية شرق بلدة جباليا شمال القطاع وشرق مدينتي خان يونس ورفح جنوبه، بالرصاص الحي وبقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أوقع إصابات بالاختناق.

وبدأ المتظاهرون الفلسطينيون، عصر اليوم الجمعة، بالتوافد لمخيمات العودة الكبرى شرقي قطاع غزة للمشاركة في فعاليات مسيرة العودة.

وقال مراسلنا: إن المتظاهرين بدؤوا بالتوافد لمخيمات العودة للمشاركة في فعاليات جمعة “يوم الأسير الفلسطيني”، وهي الجمعة الـ55 تواليًا.

ويحيي الفلسطينيون في 17 أبريل من كل عام يوم الأسير الفلسطيني، عبر فعاليات وأنشطة في الضفة الغربية وقطاع غزة. وجاءت الذكرى هذا العام بالتزامن مع انتصار الأسرى في معركة الكرامة2 التي خاضوها بأمعائهم الخاوية على مدار 8 أيام انتزعوا في نهايتها مطالبهم العادلة، ومنها رضوخ الاحتلال لمطلب تركيب هواتف عمومية لهم.

ووفق إحصائيات رسمية؛ وصل عدد الأسرى إلى نحو 5700 معتقل، منهم 45 امرأة، و230 طفلا، و500 معتقل إداريًّا، و1800 مريض من ضمنهم 700 في حاجة لعلاج دائم ومتابعة طبية.

ودعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، جماهير غزة للمشاركة الفعالة في “جمعة يوم الأسير الفلسطيني” بمخيمات العودة، مؤكدة مواصلة المسيرات حتى تحقيق جميع أهدافها، وعلى رأسها إنهاء حصار غزة وإسقاط صفقة القرن المزعومة.

وطالبت الهيئة المواطنين بالتوجه إلى مخيمات العودة شرق قطاع غزة، مؤكدة سلمية المسيرة وجماهيريتها واستمرارها حتى تحقق أهدافها التي انطلقت من أجلها وهي حماية حقنا في العودة إلى فلسطين وكسر الحصار الظالم عن غزة والتأكيد على حرية غزة وحقها في الحياة بأمن وسلام.

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار/ مارس 2018، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بشدّة وإجرام، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة، ما أدى لاستشهاد 284 مواطنًا؛ منهم 12 شهيدا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصاب 31 ألفًا آخرين، منهم 500 في حالة الخطر الشديد.

المصدر : العالم

ع/ش

Comment here