ونقلت وسائل إعلام أن الكتاب ذكر أن الدوحة استغلت حروب البوسنة والهرسك، للترويج للإيديولوجية الإخوانية المتطرفة، خاصة الحرب الطاحنة التي شهدتها البوسنة والهرسك خلال الفترة الممتدة بين 1992-1995، ثم تبعتها حرب كوسوفو 1998-1999.
وأوضح الصحفيان الفرنسيان في كتابهما، أن دول البلقان بعد الحرب، باتت مسرحاً للدعوة من خلال الجمعيات الإسلامية الممولة من مؤسسة «قطر الخيرية» بشكل خاص، والتي افتتحت لها مكاتب في كل من ألبانيا، كوسوفو، البوسنة، والهرسك، كما يظهر من الوثائق التي اطلع عليها الصحفيان.

المصدر:تشرين،

مشرق نيوز

 print