السفارة الروسية في لندن تنفي تقريرًا عن رغبة#موسكو بتحويل ليبيا إلى سوريا أخرى

 

صرح المتحدث باسم السفارة الروسية في لندن، اليوم الثلاثاء، بأن ما نشرته صحيفة “صن” الإنجليزية عن مزاعم الاستخبارات البريطانية التي نقلتها لرئيسة الوزراء تيريزا ماي، أن “روسيا ترغب بتحويل ليبيا إلى سوريا أخرى” واستخدام تواجدها هناك للتأثير على الغرب، ليست صحيحة.

وقال المتحدث باسم السفارة للصحفيين “ما نشر لا علاقة له بالواقع. نحن نعتبره محاولة جديدة لإلقاء المسؤولية عن البلد المدمر والحياة المدمرة لملايين الليبيين على روسيا، التي لا علاقة لها بالهجوم العسكري للناتو في عام 2011، الذي انتهك بشكل صارخ عددًا من قرارات مجلس الأمن الدولي”.

وشدّد على أن روسيا لم تخطط أبدّا لتدخل عسكري، وتؤيد جهود صنع السلام في ليبيا. وأضاف “نحن ملتزمون تمامّا بقرار مجلس الأمن 1970، الذي يفرض حظرّا على إمداد ليبيا بالأسلحة”.

وأشار إلى أن روسيا تدعو أطراف النزاع في ليبيا إلى “الانخراط بشكل كامل في حوار بنّاء”، يهدف إلى التوصل إلى تسوية سياسية، هي، من وجهة نظر موسكو، السبيل الوحيد لإنهاء النزاع.

وتعاني ليبيا، منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي عام 2011، انقساما حادا في مؤسسات الدولة بين الشرق، الذي يديره البرلمان الليبي بدعم من الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر، والغرب الذي تتمركز فيه حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا، والتي فشلت في الحصول على ثقة البرلمان.

واتفقت الأطراف الليبية، في مؤتمر بباريس في مايو/أيار، على إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية بحلول 10 ديسمبر/كانون الأول المقبل، على أن يسبقها وضع الأسس الدستورية للانتخابات واعتماد القوانين الانتخابية الضرورية بحلول 16 سبتمبر/أيلول المقبل، وذلك وفق مخرجات اجتماع باريس في التاسع والعشرين من مايو/أيار الماضي.

وبسبب الافتقار إلى السلطة المركزية والجيش الموحد ، أصبحت ليبيا مركزًا للتهريب، فضلاً عن كونها نقطة عبور للمهاجرين غير الشرعيين من أفريقيا إلى أوروبا.

صرح المتحدث باسم السفارة الروسية في لندن، اليوم الثلاثاء، بأن ما نشرته صحيفة “صن” الإنجليزية عن مزاعم الاستخبارات البريطانية التي نقلتها لرئيسة الوزراء تيريزا ماي، أن “روسيا ترغب بتحويل ليبيا إلى سوريا أخرى” واستخدام تواجدها هناك للتأثير على الغرب، ليست صحيحة.

وقال المتحدث باسم السفارة للصحفيين “ما نشر لا علاقة له بالواقع. نحن نعتبره محاولة جديدة لإلقاء المسؤولية عن البلد المدمر والحياة المدمرة لملايين الليبيين على روسيا، التي لا علاقة لها بالهجوم العسكري للناتو في عام 2011، الذي انتهك بشكل صارخ عددًا من قرارات مجلس الأمن الدولي”.

وشدّد على أن روسيا لم تخطط أبدّا لتدخل عسكري، وتؤيد جهود صنع السلام في ليبيا. وأضاف “نحن ملتزمون تمامّا بقرار مجلس الأمن 1970، الذي يفرض حظرّا على إمداد ليبيا بالأسلحة”.

وأشار إلى أن روسيا تدعو أطراف النزاع في ليبيا إلى “الانخراط بشكل كامل في حوار بنّاء”، يهدف إلى التوصل إلى تسوية سياسية، هي، من وجهة نظر موسكو، السبيل الوحيد لإنهاء النزاع.

وتعاني ليبيا، منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي عام 2011، انقساما حادا في مؤسسات الدولة بين الشرق، الذي يديره البرلمان الليبي بدعم من الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر، والغرب الذي تتمركز فيه حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا، والتي فشلت في الحصول على ثقة البرلمان.

واتفقت الأطراف الليبية، في مؤتمر بباريس في مايو/أيار، على إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية بحلول 10 ديسمبر/كانون الأول المقبل، على أن يسبقها وضع الأسس الدستورية للانتخابات واعتماد القوانين الانتخابية الضرورية بحلول 16 سبتمبر/أيلول المقبل، وذلك وفق مخرجات اجتماع باريس في التاسع والعشرين من مايو/أيار الماضي.

وبسبب الافتقار إلى السلطة المركزية والجيش الموحد ، أصبحت ليبيا مركزًا للتهريب، فضلاً عن كونها نقطة عبور للمهاجرين غير الشرعيين من أفريقيا إلى أوروبا.

المصدر:  سبوتنيك

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

النهضة موقع عربي إخباري ثقافي إقتصادي, يهتم بقضايا الإنسان العادلة وينتصر لها بأي أرض وميدان كانت, ننشد النهضة لشعوبنا بعدما استوطنت أمية الحرف والفكر فيها وتم إستلاب وعيها, النهضة هي منبر لكل فكر حر يسعى للتنوير ولنشر المعرفة المنشودة لإستعادة الوعي الجمعيِ العربيِ المسلوب.

Copyright © 2018 Alnahda News

Powered BY