أحبها لأنها بلادي… سلواد

أسامة السلوادي*

سلواد .. بلدتي الجميلة حيث يختلط الغيم بالشجر، سلواد مدينة صغيرة ( 25ألف دونم ) أكبر من رام الله بقليل ، جميلة موزعة على قمم الجبال، قال لي أبي رحمه الله أن اسم سلواد كان مؤلف من مقطعين (سن الواد ) لأنها تشبه السن في الفك العلوي والوديان تحيطها من ثلاث جهات، ومع الزمن تحول الاسم إلى سلواد، يربض على أرضها من جهة الشرق تل العاصور وهو أعلى قمة في الضفة الغربية،(ارتفاعه 1014م عن سطح البحر) يحدها من الشمال الغربي وادي البلاط وعيون الحرامية حيث وقعت معركة وادي البلاط زمن الإنجليز وعملية عيون الحرامية في الإنتفاضة الثانية ، وفي منتصف الجهة الغربية يقع برج البردويل وهو محرف من برج بلدوين وهو قلعة عسكرية من العصر الفرنجي تشرف على الطريق التاريخي بين الشام ومصر وهي طريق تمر من نابلس إلى القدس، سلواد مطلة مثل عش النسر . هوائها عليل وخيرها وفير وأرضها خصبة .
*مبدع  فلسطيني في مجال الكتابة والتصوير

مشرق نيوز