برلماني يطرح مشكلة الواتساب في مجلس الشعب ويطلب التوضيح

كشف عضو “مجلس الشعب” عارف الطويل، عن طرحه موضوع توقف خدمة “الواتساب” (بشقيها المحادثة الكتابية والصوتية) تحت القبة خلال إحدى جلسات المجلس، مؤكداً أنه يفترض أن يأتي رد رسمي من “وزارة الاتصالات والتقانة” بعد العطلة البرلمانية، حسبما ذكر.

وقال الطويل، إنه طلب في مداخلته ضمن الجلسة المذكورة، توضيحاً حول إن كانت الوزارة تنوي حجب التطبيق لإجبار المواطن على إجراء الاتصالات التقليدية، مؤكداً قدرة المواطن على إيجاد حلول بديلة والتحايل على هذا الموضوع بشتى الوسائل.

واعتبر الطويل بحسب الاقتصادي، أنه بإمكان الوزارة حجب الاتصال الصوتي إن كانت تريد ذلك، كونه أسلوب متبع في بعض الدول، لكن لا يمكنها منع المحادثة الكتابية، منوهاً بعدم قدرة غالبية السوريين على دفع تكاليف المكالمات الدولية بحال أرادوا التواصل مع المغتربين.

ولاحظ مستخدمو “فيسبوك” ضمن سورية قبل يومين بطء في إرسال واستقبال الرسائل أو إجراء المكالمات عبر “مسنجر” دون برامج كسر الحجب، وهو ما يشبه مشكلة “الواتساب” التي ظهرت منتصف أيار الماضي تقريباً ولم يتوضح سببها رسمياً حتى الآن.

وتعددت التفسيرات التي قدمها ناشطون على مواقع التواصل حول المشكلة، البعض أرجعها إلى الخادم (السيرفر) الخاص بالتطبيق كون العطل الفني موجود في عدد من دول العالم كما قالوا، وآخرون فسروها على أنها حجب لمكالمات الإنترنت في سورية.

أما وزير الاتصالات الأسبق عمرو سالم فقد أرجع المشكلة التي يعانيها مستخدمو “واتساب” في سورية إلى مخدمات “الشركة السورية للاتصالات” التي تعاني حالة اختناق كما ذكر لموقع “الاقتصادي” مؤخراً، نافياً أن يكون للشركة الأصلية المالكة للتطبيق علاقة بالأمر، أو أن يكون الموضوع حجب.

وحول الحلول الممكنة لمشكلة تطبيق “واتساب” كما طرحها وزير الاتصالات الأسبق، فتكون بتوسيع حزمته، وتطبيق سياسة الاستخدام العادل‎ (اعتماد شرائح وحزم لخدمة ADSL وإلغاء لا محدودية الإنترنت)، معتبراً أنه لا حل حقيقي بدونها.

ويعتمد السوريون على تطبيقات التواصل الاجتماعي للتواصل فيما بينهم سواء داخل البلد أم مع أقاربهم خارجاً، كونها أوفر من المكالمات الخليوية، ومع صعوبة استخدام “الواتساب” و”المسنجر” حالياً دون برامج كسر الحجب لجؤوا إلى تطبيق “التلغرام”.

بزنس سوريا

مشرق نيوز