المهرة نموذج مثالي للمقاومة ضد الإحتلال السعودي وكشف مطامعه

 

عدنان علامه

 

خلال متابعتي لأحداث وأخبار اليمن لفت انتباهي حراك المهرة الميداني وقد كشف الصحافي مأرب الورد ما كنت أنبه إليه دائما بأن تحالف العدوان الكوني بقيادة السعودية يريد إحتلال اليمن طمعا بثرواته النفطية والمعادن الثمينة في حضرموت وسقطرى وغيرها من المناطق . وبالإضافة إلى حلم السيطرة على كل الموانيء اليمنية خدمة لمشروع مستقبلي خطير مع العدو الصهيوني . وقد قامت قوات الإحتلال السعودي بتعيين الإمارات واليا على مناطق الجنوب ومحمية سقطرى وكأن أرض اليمن اصبح ملكا شرعيا لها . وكانت قوات تحالف العدوان تستعمل دخان المعارك واخبار المجازر الوحشية كستار لتمرر تنفيذ مد انبوب نفط داخل الأراضي اليمنية في المهرة .لذا وجدت انه من واجبي المهني والأخلاقي لتوعية الشعب اليمني بكشف الأهداف الإستراتيجية والحقيقية لتحالف العدوان بحجة كاذبة وهي دعم الشرعية التي هي أصلاً منتهية الصلاحية بموجب القانون .*

*وأنقل لكم ادناه تقرير الصحافي مأرب الورد وأخبار انتفاضة المهرة من مصادرها .*

المهرة بوست – متابعة خاصة

سخر الصحفي اليمني، “مأرب الورد”، يوم الأحد
30 سبتمبر, 2018 من مزاعم سعودية، بأنها بدأت عملية إعمار اليمن من المهرة.
وقال “الورد” في تغريدة مقتضبة بصفحته على موقع التدوين المصغر “تويتر”، إن المهرة خارج دائرة الحرب أصلا ولم يصلها الحوثي ولا القاعدة.
وأشار إلى أن الرياض تريد استغلال ضعف الشرعية لتحقيق حلمها القديم بمد الأنبوب النفطي للمهرة لتصدير نفطها تجنبا من إزعاج إيران بهرمز.
وفي إبريل/نيسان الماضي، تحدث تقرير لمركز “أبعاد” اليمني للدراسات، عن أن الرياض تسعى إلى “إنشاء ميناء نفطي في المهرة على ساحل البحر العربي، وهو الحلم الذي ظل يراود السعودية للتنفس جنوباً عبر المحيط الهندي من دون قلق من تهديدات إيران حول مضيق هرمز”.
 وتابع أنه “بعد خمس سنوات من تحويل محافظة خرخير (تابعة لمنطقة نجران جنوب السعودية) إلى مخزن للنفط الخام وإجلاء جميع سكانها، يمكن مد أنبوب نفطي وإنشاء ميناء في المهرة بتكاليف أقل، وفي وقت قياسي مقارنة بميناء المكلا الذي كان ضمن استراتيجية السعودية القديمة”.
 وأضاف التقرير: “بقراءة واقعية لدراماتيكية الحرب في اليمن، فإن التحالف العربي لا يبحث عن انتصار سهل وسريع في اليمن، وإنما يريد أن يحقق مصالح استراتيجية ، على رأسها منع نشوء دولة يمنية قوية منافسة إقليمياً في المنطقة”. وتُعدّ الأطماع السعودية المفترضة في الشرق اليمني، غير جديدة في الواقع، إذ كانت أحد أسباب عدم استقرار العلاقات السعودية – اليمنية على مدى العقود الماضية.

شهدت محافظة المهرة صراع نفوذ بين السعودية وعمان، وذلك عقب سعي الحكومة السعودية إلى مد انبوب نفطي من منطقة الخراخير السعودية الحدودية، ورفض السكان المحليين لذلك.
 
وكانت السعودية أرسلت تعزيزات عسكرية، وأستحدثت نقاط عسكرية بمحاذاة طريق الأنبوب النفطي الذي تسعى الرياض لإنشائه بدءًا من منطقة الخراخير الواقعة على الحدود مع المملكة السعودية، كما اشترت عدد من السكان المحليين ومشائخ القبائل، وقامت بدعمهم وتجنيس بعضهم، في محاولة لاستمالتهم من اجل الوقوف إلى جانبها في انشاء الخط النفطي، إذا ان ذلك لقي معارضة من مشائخ اخرين وكان منهم وكيل محافظة المهرة السابق بن حريك.
 
وامس الاول دعمت السعودية اطرافاً مهرية موالية لها وحاولت الدفع بهم لمواجهة خصومهم المعارضين، إلا ان ذلك قوبل بالرفض بحجة انهم لا يدعمون الاقتتال الداخلي بين ابناء المهرة، داعيين إلى الحوار مع تلك الاطراف.
 
واصدرت السعودية مذكرة باعتقال الشيخ علي سالم الحريزي وكيل محافظة المهرة السابق بسبب معارضته لتواجد القوات السعودية في المهرة، وهو ما دفع الآلاف من ابناء المهرة إلى الوقوف إلى جانبه والتضامن معه.
 
ودعا الحريزي في مقابله له مع قناة الجزيرة السعودية إلى سحب قواتها من المهرة، وان لها اكثر من سنة لم تضبط اي تهريب للحوثيين عبر المهرة.
 
وقال الحريزي أننا نعرف نوايا السعودية في المهرة، إنها تريد ان تمد خط انبوب نفطي طوله 300 كيلو ميتر من السعودية إلى بحر العرب، وانها تريد فرض سياسة أمر واقع، وهذا سيرفضه الشعب، ولا يمكن ان يكون هناك مد انبوب نفطي الا عندما يكون هناك دولة ومؤسسات وسلطات تشريعية.
 
وتبدو السعودية مصممة على المُضي قدمًا لتثبيت تواجدها في محافظة المهرة ولكن هذا قد يدفعها لتدعيم وتعزيز حضورها العسكري في المواقع الحيوية التي يطالب السكان المحليين بخروجهم منها ومن هنا قد تزداد العلاقة سوءًا بين الأهالي في المهرة من جهة والسلطات السعودية من جهة أخرى.
 
غير إن الأهالي وزعماء القبائل ليس وحدهم من يقفون ضد التحركات السعودية في المهرة، سلطنة عمان هي الأخرى تمتلك نفوذًا بين رجال القبائل المهرية وعلاقات إجتماعية متشابكة وبالتالي فأن دخول السعودية على الخط في المهرة سيضر بعمان من الناحيتين الإقتصادية والسياسية.

عدنان علامه

 

خلال متابعتي لأحداث وأخبار اليمن لفت انتباهي حراك المهرة الميداني وقد كشف الصحافي مأرب الورد ما كنت أنبه إليه دائما بأن تحالف العدوان الكوني بقيادة السعودية يريد إحتلال اليمن طمعا بثرواته النفطية والمعادن الثمينة في حضرموت وسقطرى وغيرها من المناطق . وبالإضافة إلى حلم السيطرة على كل الموانيء اليمنية خدمة لمشروع مستقبلي خطير مع العدو الصهيوني . وقد قامت قوات الإحتلال السعودي بتعيين الإمارات واليا على مناطق الجنوب ومحمية سقطرى وكأن أرض اليمن اصبح ملكا شرعيا لها . وكانت قوات تحالف العدوان تستعمل دخان المعارك واخبار المجازر الوحشية كستار لتمرر تنفيذ مد انبوب نفط داخل الأراضي اليمنية في المهرة .لذا وجدت انه من واجبي المهني والأخلاقي لتوعية الشعب اليمني بكشف الأهداف الإستراتيجية والحقيقية لتحالف العدوان بحجة كاذبة وهي دعم الشرعية التي هي أصلاً منتهية الصلاحية بموجب القانون .*

*وأنقل لكم ادناه تقرير الصحافي مأرب الورد وأخبار انتفاضة المهرة من مصادرها .*

المهرة بوست – متابعة خاصة

سخر الصحفي اليمني، “مأرب الورد”، يوم الأحد
30 سبتمبر, 2018 من مزاعم سعودية، بأنها بدأت عملية إعمار اليمن من المهرة.
وقال “الورد” في تغريدة مقتضبة بصفحته على موقع التدوين المصغر “تويتر”، إن المهرة خارج دائرة الحرب أصلا ولم يصلها الحوثي ولا القاعدة.
وأشار إلى أن الرياض تريد استغلال ضعف الشرعية لتحقيق حلمها القديم بمد الأنبوب النفطي للمهرة لتصدير نفطها تجنبا من إزعاج إيران بهرمز.
وفي إبريل/نيسان الماضي، تحدث تقرير لمركز “أبعاد” اليمني للدراسات، عن أن الرياض تسعى إلى “إنشاء ميناء نفطي في المهرة على ساحل البحر العربي، وهو الحلم الذي ظل يراود السعودية للتنفس جنوباً عبر المحيط الهندي من دون قلق من تهديدات إيران حول مضيق هرمز”.
 وتابع أنه “بعد خمس سنوات من تحويل محافظة خرخير (تابعة لمنطقة نجران جنوب السعودية) إلى مخزن للنفط الخام وإجلاء جميع سكانها، يمكن مد أنبوب نفطي وإنشاء ميناء في المهرة بتكاليف أقل، وفي وقت قياسي مقارنة بميناء المكلا الذي كان ضمن استراتيجية السعودية القديمة”.
 وأضاف التقرير: “بقراءة واقعية لدراماتيكية الحرب في اليمن، فإن التحالف العربي لا يبحث عن انتصار سهل وسريع في اليمن، وإنما يريد أن يحقق مصالح استراتيجية ، على رأسها منع نشوء دولة يمنية قوية منافسة إقليمياً في المنطقة”. وتُعدّ الأطماع السعودية المفترضة في الشرق اليمني، غير جديدة في الواقع، إذ كانت أحد أسباب عدم استقرار العلاقات السعودية – اليمنية على مدى العقود الماضية.

شهدت محافظة المهرة صراع نفوذ بين السعودية وعمان، وذلك عقب سعي الحكومة السعودية إلى مد انبوب نفطي من منطقة الخراخير السعودية الحدودية، ورفض السكان المحليين لذلك.
 
وكانت السعودية أرسلت تعزيزات عسكرية، وأستحدثت نقاط عسكرية بمحاذاة طريق الأنبوب النفطي الذي تسعى الرياض لإنشائه بدءًا من منطقة الخراخير الواقعة على الحدود مع المملكة السعودية، كما اشترت عدد من السكان المحليين ومشائخ القبائل، وقامت بدعمهم وتجنيس بعضهم، في محاولة لاستمالتهم من اجل الوقوف إلى جانبها في انشاء الخط النفطي، إذا ان ذلك لقي معارضة من مشائخ اخرين وكان منهم وكيل محافظة المهرة السابق بن حريك.
 
وامس الاول دعمت السعودية اطرافاً مهرية موالية لها وحاولت الدفع بهم لمواجهة خصومهم المعارضين، إلا ان ذلك قوبل بالرفض بحجة انهم لا يدعمون الاقتتال الداخلي بين ابناء المهرة، داعيين إلى الحوار مع تلك الاطراف.
 
واصدرت السعودية مذكرة باعتقال الشيخ علي سالم الحريزي وكيل محافظة المهرة السابق بسبب معارضته لتواجد القوات السعودية في المهرة، وهو ما دفع الآلاف من ابناء المهرة إلى الوقوف إلى جانبه والتضامن معه.
 
ودعا الحريزي في مقابله له مع قناة الجزيرة السعودية إلى سحب قواتها من المهرة، وان لها اكثر من سنة لم تضبط اي تهريب للحوثيين عبر المهرة.
 
وقال الحريزي أننا نعرف نوايا السعودية في المهرة، إنها تريد ان تمد خط انبوب نفطي طوله 300 كيلو ميتر من السعودية إلى بحر العرب، وانها تريد فرض سياسة أمر واقع، وهذا سيرفضه الشعب، ولا يمكن ان يكون هناك مد انبوب نفطي الا عندما يكون هناك دولة ومؤسسات وسلطات تشريعية.
 
وتبدو السعودية مصممة على المُضي قدمًا لتثبيت تواجدها في محافظة المهرة ولكن هذا قد يدفعها لتدعيم وتعزيز حضورها العسكري في المواقع الحيوية التي يطالب السكان المحليين بخروجهم منها ومن هنا قد تزداد العلاقة سوءًا بين الأهالي في المهرة من جهة والسلطات السعودية من جهة أخرى.
 
غير إن الأهالي وزعماء القبائل ليس وحدهم من يقفون ضد التحركات السعودية في المهرة، سلطنة عمان هي الأخرى تمتلك نفوذًا بين رجال القبائل المهرية وعلاقات إجتماعية متشابكة وبالتالي فأن دخول السعودية على الخط في المهرة سيضر بعمان من الناحيتين الإقتصادية والسياسية.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة تعبّر عن رأي صاحبها حصراً

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

النهضة موقع عربي إخباري ثقافي إقتصادي, يهتم بقضايا الإنسان العادلة وينتصر لها بأي أرض وميدان كانت, ننشد النهضة لشعوبنا بعدما استوطنت أمية الحرف والفكر فيها وتم إستلاب وعيها, النهضة هي منبر لكل فكر حر يسعى للتنوير ولنشر المعرفة المنشودة لإستعادة الوعي الجمعيِ العربيِ المسلوب.

Copyright © 2018 Alnahda News

Powered BY