هجوم عنيف من السديس والفوزان على “معتقلي الرأي ” في السعودية

 

 

عادل العوفي

 

من يدقق في حال واحوال “شيوخ البلاط ” في السعودية هذه الايام سيخرج بنتيجة “حاسمة ” مفادها تلقيهم “الاوامر ” بضرورة الهجوم على “زملائهم ” ممن زج بهم في السجون ومن منهم من دعت النيابة “لإعدامهم ” ولان “تعاطف ” الناس مع هؤلاء ليس في مصلحة “صورة ” السلطات فانه من الضروري “تشويه ” سمعتهم والصاق التهم بهم ولا احد “اجدر ” بلعب هذا الدور من “ابناء الكار الواحد ” وما اكثر هؤلاء في السعودية اليوم من المستعدين لفعل وتحريف اي حرف او اية و حديث من اجل التقرب من “ولي الامر ” .

والدليل اننا في غضون 24 ساعة فقط رصدنا تصريحات نارية لخطيب المسجد الحرام عبد الرحمن السديس في خطبة الجمعة التي “استغلها ” كعادته في شن هجوم ضاري على “معتقلي الرأي ” في بلده او من وصفهم “بالمتنكرين لدينهم وهويتهم، الخائنين لأوطانهم وبلادهم، الخارجين على ولاةأمرهم وأئمتهم ” .

واضاف “وإن مما يثير الأسى أن نرى أقواما من أبناء الأمة قذفوا بأنفسهمفي مراجل الفتن العمياء والمعامع الهوجاء في بعد واضح عن الاعتدالوالوسطية، وهذا تفريط وجفاء وتنكر واضح لسبيل الحنفاء الأتقياء ” .

قبل ان يجدد “البيعة ” لولاة الامر مستحضرا ثقة الناس فيهم مضيفا ان ” صاحب الثقة يتسم بالرسوخ والثبات لا ترده عن المضي في أداء رسالتهلخدمة دينه وولاة أمره ووطنه نفثات حاقد، ولا نقد حاسد، ولا تغريدات مأزومولا نعيق مهزوم ” .

هذا فيما يخص السديس في يوم الجمعة ,اما في اليوم الموالي فقد سار صالح الفوزان على النهج ذاته “مفتيا ” بما اسماه “حرمة الخروج عن ولي الامر ” .

حيث قال في مقطع فيديو ” ان الخروج على ولي الأمر يُعَد كبيرة تستحققتل صاحبها ولو كان مسلماً؛ عقوبة وتعزيراً وردعاً لأمثاله ” .

https://twitter.com/AjelNews24/status/1038038748901109760?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1038038748901109760%7Ctwgr%5E373939313b636f6e74726f6c&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.watanserb.com%2F2018%2F09%2F07%2F%25d8%25b4%25d8%25a7%25d9%2587%25d8%25af-%25d8%25b4%25d9%258a%25d8%25ae-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a8%25d9%2584%25d8%25a7%25d8%25b7-%25d8%25b5%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ad-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2581%25d9%2588%25d8%25b2%25d8%25a7%25d9%2586-%25d9%258a%25d9%2587%25d8%25af%25d8%25b1-%25d8%25af%25d9%2585%25d9%2591%2F

 

مضيفا “ هذا من باب دفع الشر الأعظم الذي يحصل ضد المسلمين بالشرالأقل الذي هو قتل هذا الشخص؛ لما في ذلك من القضاء على دابر الفتنة ” .

وواصل كلامه إن كان مسلماً يُقتل ولو كان مسلماً؛ لأنه يريد شق عصاالطاعة وتفريق الجماعة والإخلال بالأمن، ويترتب على ذلك مفاسد كثيرة ” .

ثم عرج على التحذير ممن اسماهم “المندسين والمهيّجين وأصحاب الفتنالذين يحرّضون على ولاة الأمر من خلال الفضائيات ووسائل الإعلام ” الذين ينبغي “الابلاغ عنهم حتى يؤخذ على ايديهم ” .

واضاف “ النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل اسكتوا عنه بل قال صلى اللهعليه وسلم: {اقتلوه } ” .

قبل ان يختم حديثه “ الدولة دولة الجميع والمصلحة للجميع؛ فليست المصلحةلولي الأمر أن يصبح سلطاناً أو أميراً؛ بل المصلحة لنا أكثر من ولي الأمر ,ولاة الأمور بشر، يقعون في أخطاء ومخالفات ونقص؛ ولكن ما داموا علىالإسلام لم يكفروا ولم يخرجوا عن الإسلام فتجب طاعتهم ومناصرتهم ” .

المؤكد ان كلام الاثنين لم يأتي “بمحض الصدفة ” وانما جاء “منسقا ” من اجل مواجهة الهجوم الشرس الذي يتعرض له النظام عبر مختلف وسائل الاعلام التقليدية منها والحديثة ,لكن السؤال الاهم : هل مازال هناك من يثق بكلام هؤلاء “الشيوخ ” حقا ؟

 

عادل العوفي

 

من يدقق في حال واحوال “شيوخ البلاط ” في السعودية هذه الايام سيخرج بنتيجة “حاسمة ” مفادها تلقيهم “الاوامر ” بضرورة الهجوم على “زملائهم ” ممن زج بهم في السجون ومن منهم من دعت النيابة “لإعدامهم ” ولان “تعاطف ” الناس مع هؤلاء ليس في مصلحة “صورة ” السلطات فانه من الضروري “تشويه ” سمعتهم والصاق التهم بهم ولا احد “اجدر ” بلعب هذا الدور من “ابناء الكار الواحد ” وما اكثر هؤلاء في السعودية اليوم من المستعدين لفعل وتحريف اي حرف او اية و حديث من اجل التقرب من “ولي الامر ” .

والدليل اننا في غضون 24 ساعة فقط رصدنا تصريحات نارية لخطيب المسجد الحرام عبد الرحمن السديس في خطبة الجمعة التي “استغلها ” كعادته في شن هجوم ضاري على “معتقلي الرأي ” في بلده او من وصفهم “بالمتنكرين لدينهم وهويتهم، الخائنين لأوطانهم وبلادهم، الخارجين على ولاةأمرهم وأئمتهم ” .

واضاف “وإن مما يثير الأسى أن نرى أقواما من أبناء الأمة قذفوا بأنفسهمفي مراجل الفتن العمياء والمعامع الهوجاء في بعد واضح عن الاعتدالوالوسطية، وهذا تفريط وجفاء وتنكر واضح لسبيل الحنفاء الأتقياء ” .

قبل ان يجدد “البيعة ” لولاة الامر مستحضرا ثقة الناس فيهم مضيفا ان ” صاحب الثقة يتسم بالرسوخ والثبات لا ترده عن المضي في أداء رسالتهلخدمة دينه وولاة أمره ووطنه نفثات حاقد، ولا نقد حاسد، ولا تغريدات مأزومولا نعيق مهزوم ” .

هذا فيما يخص السديس في يوم الجمعة ,اما في اليوم الموالي فقد سار صالح الفوزان على النهج ذاته “مفتيا ” بما اسماه “حرمة الخروج عن ولي الامر ” .

حيث قال في مقطع فيديو ” ان الخروج على ولي الأمر يُعَد كبيرة تستحققتل صاحبها ولو كان مسلماً؛ عقوبة وتعزيراً وردعاً لأمثاله ” .

https://twitter.com/AjelNews24/status/1038038748901109760?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1038038748901109760%7Ctwgr%5E373939313b636f6e74726f6c&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.watanserb.com%2F2018%2F09%2F07%2F%25d8%25b4%25d8%25a7%25d9%2587%25d8%25af-%25d8%25b4%25d9%258a%25d8%25ae-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a8%25d9%2584%25d8%25a7%25d8%25b7-%25d8%25b5%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ad-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2581%25d9%2588%25d8%25b2%25d8%25a7%25d9%2586-%25d9%258a%25d9%2587%25d8%25af%25d8%25b1-%25d8%25af%25d9%2585%25d9%2591%2F

 

مضيفا “ هذا من باب دفع الشر الأعظم الذي يحصل ضد المسلمين بالشرالأقل الذي هو قتل هذا الشخص؛ لما في ذلك من القضاء على دابر الفتنة ” .

وواصل كلامه إن كان مسلماً يُقتل ولو كان مسلماً؛ لأنه يريد شق عصاالطاعة وتفريق الجماعة والإخلال بالأمن، ويترتب على ذلك مفاسد كثيرة ” .

ثم عرج على التحذير ممن اسماهم “المندسين والمهيّجين وأصحاب الفتنالذين يحرّضون على ولاة الأمر من خلال الفضائيات ووسائل الإعلام ” الذين ينبغي “الابلاغ عنهم حتى يؤخذ على ايديهم ” .

واضاف “ النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل اسكتوا عنه بل قال صلى اللهعليه وسلم: {اقتلوه } ” .

قبل ان يختم حديثه “ الدولة دولة الجميع والمصلحة للجميع؛ فليست المصلحةلولي الأمر أن يصبح سلطاناً أو أميراً؛ بل المصلحة لنا أكثر من ولي الأمر ,ولاة الأمور بشر، يقعون في أخطاء ومخالفات ونقص؛ ولكن ما داموا علىالإسلام لم يكفروا ولم يخرجوا عن الإسلام فتجب طاعتهم ومناصرتهم ” .

المؤكد ان كلام الاثنين لم يأتي “بمحض الصدفة ” وانما جاء “منسقا ” من اجل مواجهة الهجوم الشرس الذي يتعرض له النظام عبر مختلف وسائل الاعلام التقليدية منها والحديثة ,لكن السؤال الاهم : هل مازال هناك من يثق بكلام هؤلاء “الشيوخ ” حقا ؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

النهضة موقع عربي إخباري ثقافي إقتصادي, يهتم بقضايا الإنسان العادلة وينتصر لها بأي أرض وميدان كانت, ننشد النهضة لشعوبنا بعدما استوطنت أمية الحرف والفكر فيها وتم إستلاب وعيها, النهضة هي منبر لكل فكر حر يسعى للتنوير ولنشر المعرفة المنشودة لإستعادة الوعي الجمعيِ العربيِ المسلوب.

Copyright © 2018 Alnahda News

Powered BY