حساب “معتقلي الرأي ” يكشف عن تدهور حاد في صحة الداعية السعودي المعروف عبد العزيز الطريفي

عادل العوفي

في اطار متابعته الدائمة والدقيقة لجديد وحالات المعتقلين في السعودية ,كشف الحساب الشهير على تويتر الذي يحمل اسم “معتقلي الرأي ” عن تدهور كبير في صحة الداعية المعروف عبد العزيز الطريفي الذي وكما يعرف الجميع كان من الاوائل الذين زج بهم في السجون في عهد النظام الحالي وقد تجاوزت فترة اعتقاله السنتين .

وجاءت التغريدة كما يلي تأكد لنا خبر نقل الشيخ #عبدالعزيز_الطريفي(المعتقل منذ ابريل 2016) إلى مستشفى سجن الحاير بعد تدهور وضعهالصحي، نتيجة الإهمال الصحي والضغوط النفسية الكثيرة عليه مؤخراً ” .

https://twitter.com/m3takl/status/1038027945665810432/photo/1?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1038027945665810432%7Ctwgr%5E373939313b636f6e74726f6c&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.watanserb.com%2F2018%2F09%2F07%2F%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25af%25d8%25a7%25d8%25b9%25d9%258a%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b3%25d8%25b9%25d9%2588%25d8%25af%25d9%258a-%25d8%25b9%25d8%25a8%25d8%25af%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b9%25d8%25b2%25d9%258a%25d8%25b2-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b7%25d8%25b1%25d9%258a%25d9%2581%25d9%258a-%25d9%2581%25d9%258a%2F

واضاف الحساب في تغريدة ثانية  ” للتنويه فإن حساب معتقلي الرأي كانقد ذكر مطلع يونيو الماضي أن السلطات أمرت بالتضييق على الشيخ#عبدالعزيز_الطريفي، و بقطع الزيارات والاتصالات عنه ” .

https://twitter.com/m3takl/status/1038029193806860290?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1038029193806860290%7Ctwgr%5E373939313b636f6e74726f6c&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.watanserb.com%2F2018%2F09%2F07%2F%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25af%25d8%25a7%25d8%25b9%25d9%258a%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b3%25d8%25b9%25d9%2588%25d8%25af%25d9%258a-%25d8%25b9%25d8%25a8%25d8%25af%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b9%25d8%25b2%25d9%258a%25d8%25b2-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b7%25d8%25b1%25d9%258a%25d9%2581%25d9%258a-%25d9%2581%25d9%258a%2F

وانتشر عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر وسم بعنوان “#الطريفي_في_خطر قصد التضامن مع الداعية الذائع الصيت والدعوة للإفراج عنه رغم ان ذلك لا يلوح في الافق على الاطلاق في ظل التعنت الكبير للسلطات و”حشدها ” لالة اعلامية  ودينية جبارة تقوم “بحملات مضادة ” تنال من المعتقلين وتلعب على حبل تشويه سمعتهم ووصفهم بانهم “اعداء الوطن والدين ” وغيرها من المصطلحات الرنانة التي يجيد هؤلاء استخدامها كلما استدعت الضرورة .