بعد قرار منعه من الخطابة في الداخل والخارج : موجة سخرية تطال الداعية محمد العريفي

عادل العوفي

بعد ان جنح للصمت باحثا عن “مصلحته الشخصية ” في ظل الوضع المتأزم في بلده السعودية ,اضحى لزاما على الداعية محمد العريفي ان ينضم للقافلة ويدفع الثمن وهو من تنكر لأقرب اصدقائه ولم يقف بجوارهم في الشدائد ظنا منه ان الابتعاد يمكن ان طوق النجاة المنتظر هربا من “المقصلة ” التي تستهدف الكثيرين هذه الايام حتى لو تفنن بعضهم في التطبيل والتزمير للنظام الحالي {وهو على رأس هذه القائمة بالطبع } .

ونشر احد الحسابات المقربة من الاجهزة الامنية السعودية سلسلة تغريداتعبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر تم الكشف من خلالها عن القرار الصادر بحق محمد العريفي حيث نقرا  ” عاجل/ منع محمد العريفي منخطابة يوم الجمعة ” .

قبل ان تتبعه تغريدة اخرى مضمونها “ تتمة/ إيقاف محمد العريفي منالخطابة وجميع المناشط الدعوية في الداخل والخارج ” .

وحظي الخبر بإقبال كبير على كافة مواقع التواصل الاجتماعي وانتشرت مجموعة من الوسوم على غرار “#منع_العريفي_من_الخطابةو “#منع_العريفي_من_الافساد ”  واخرى كثيرة جاءت اغلبها للسخرية منه والتهكم على صمته و تملقه للنظام وبالتالي خسارته لشريحة عريضة من “متابعيه ” الذين خذلهم “بمواقفه الاخيرة ” .

و يبقى السؤال المطروح : كيف كان الكثيرون حقا يثقون بهؤلاء الدعاة و “يبجلونهم ” لتلك الدرجة المخجلة ؟

مع العلم ان زلاتهم و كوارثهم التي دفع ويدفع الابرياء ثمنها ما تزال شاخصة ماثلة امامنا ,ومن هنا نستغرب حقا تلك التغريدات والمنشورات التي يكشف فيها اصحابها عن “صدمتهم ” من هذا الداعية او ذاك .

هذا دون اغفال ان الكثير من الاسماء القابعة بزنازين النظام السعودي حاليا ظلت دائما “تكافح ” و تسعى كي تصنف ضمن المقربين من الزمرة الحاكمة لكن “الطرق الناجعة والفعالة ” خانتها كي ينقلب السحر على الساحر وايضا لان “سقف التطبيل ” صار مرتفعا للغاية في العصر الحالي فكانت النتيجة ان اختلط الحابل بالنابل وتحول الكثيرون الى “ابطال ” عن طريق الخطأ ..