فقدت ساقها فزادت جمالا.. باولا أنطونينى موديل برازيلية بقدم واحدة أذهلت العالم بإرادتها..

 

عارضة أزياء غاية فى الحسن والجمال، تمتلك حبيبا تسير فى طريقها نحو الشهرة والأضواء فى عالم الأزياء، تحظى بمتابعة معقولة على مواقع التواصل الاجتماعى، وفجأة تتعرض لحادث ويُبتر ساقها، ماذا يمكن أن ينتظرها فى المستقبل؟.

باولا أنطونينى عارضة أزياء برازيلية فى العام 2014 كانت فى طريقها نحو أن تكون واحدة من أشهر عارضات الأزياء فى البرازيل، حينها كانت فى الـ21 من عمرها، لتتعرض لحادث تفقد فيه ساقها الأيسر نتيجة دهسها من قبل سائق كان تحت تأثير الكحول، لتبدو الصورة أمامها قاتمة وأن المستقبل بكل ما كان يحمله من أضواء وشهرة وأموال ونجاح ينهار انهيارا كاملا.
 
وقالت الحسناء بولا أنطونينى عقب الحادث بأيام قليلة: “نعيش عالم يسود فيه البحث عن الجمال المثالى، ولكن اللحظة الأسوأ فى حياتى كانت حينما علمت بنبأ بتر ساقى بعد جراحة 13 ساعة، ففى مثل هذه الأوقات نرى الحياة هشة، ولذلك علينا أن نحب ونعيش كما لو أن الغد ربما لن يأتى.. أشكر الله على حياتك، إذا كانت هناك عقبة، فالله يعلم أنك تملك القوة للتغلب عليها”.
 
قاومت بولا ما حدث لها بقوة وإصرار وعزيمة، واستطاعت أن تحول هذا الانكسار إلى انتصار عظيم، ليدفعها الحادث إلى الأمام أضعاف المسافة التى كان من المفترض أن تسيرها فى حالة استمرت بكامل جسدها، ولكن القدر منحها المعجزة، لتكون حاليا واحدة من أهم النماذج النسائية فى العالم بفضل الإصرار والرغبة فى شق الطريق وكأن شيئا لم يحدث.
 
وحفرت باولا اسمها ضمن النماذج الأكثر إنسانية فى العالم وتحديدا من العنصر النسائى اللائى تحدين كافة العقبات والظروف الصعبة للوصول إلى حلمهن، فباتت شهرتها أكبر من ذى قبل، وتخطى متابعوها على “إنستجرام” ما يزيد عن الـ2 مليون ونصف متابع، حيث تقدم عروض أزياء بقدمها السليمة وبطرف صناعى، وتسافر كل أنحاء العالم وتحرص على توثيق هذه الحظات، لتكون مزيدا من الإلهام لجمهورها ومحبيها وخاصة من النساء.
 
لا تضيع باولا لحظة واحدة دون الاستمتاع بها بما يليق مع شخصية مثلها تخصصت فى الأزياء والموضة و”اللايف استايل” والسفر، لتصبح أيقونة نسائية ملهمة، كذا لا تضيع باولا لحظات يعيشها العالم لتكون جزءا منها، فمثلا خاضت باولا تحدى “الكيكى” الذى انتشر منذ قرابة الشهرين، وحقق الفيديو الخاص بها ما يقرب من الـ14 مليون مشاهدة على إنستجرام فقط.
وتسعى باولا لأن تكون نموذجا حقيقا ليس فقط من خلال مواصلة مسيرتها المهنية والحياتية، ولكن أيضا بمزيد من الدعم لكل من تعرض لحادث نتج عنه آثار جسيمة كما حدث لها، أو هؤلاء الذين يفقدون أطرافا وأصحاب الاعاقات، وذلك فى وقت جعلت روح المرح والسعادة والسلام النفسى والتعايش مع الطرف الصناعى وأحيانا الافتخار به، من باولا أنطونينى قدوة لملايين الشباب الساعى لتحقيق أهدافه وأحلامه.

عارضة أزياء غاية فى الحسن والجمال، تمتلك حبيبا تسير فى طريقها نحو الشهرة والأضواء فى عالم الأزياء، تحظى بمتابعة معقولة على مواقع التواصل الاجتماعى، وفجأة تتعرض لحادث ويُبتر ساقها، ماذا يمكن أن ينتظرها فى المستقبل؟.

المصدر:  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

النهضة موقع عربي إخباري ثقافي إقتصادي, يهتم بقضايا الإنسان العادلة وينتصر لها بأي أرض وميدان كانت, ننشد النهضة لشعوبنا بعدما استوطنت أمية الحرف والفكر فيها وتم إستلاب وعيها, النهضة هي منبر لكل فكر حر يسعى للتنوير ولنشر المعرفة المنشودة لإستعادة الوعي الجمعيِ العربيِ المسلوب.

Copyright © 2018 Alnahda News

Powered BY