الاقتصاد الكويتي الرابع خليجياً في الاستعداد الرقمي

 

أصدر قسم الأبحاث في شركة «سيكو» تقريراً مؤخراً عن الجاهزية الرقمية في دول العالم والمنطقة، وجاءت الكويت في المرتبة الرابعة خليجياً والخامسة عربياً.
وقال التقرير إن الوتيرة الحديثة للتقدم التكنولوجي لم يسبق لها مثيل، ومن المتوقع بحلول عام 2020 أن يصبح كل مليون جهاز جديد متصلاً بالإنترنت كل ساعة، مضيفاً أن تأثير إنترنت الأشياء (IoT) والرقمنة بات محسوساً في كل مكان تقريباً.
وتشير المفوضية الأوروبية إلى أن %90 من فرص العمل في المستقبل القريب في مجالات مثل الهندسة والمحاسبة والتمريض والطب والفن والهندسة المعمارية وغيرها الكثير سوف تتطلب مستوى معينا من المهارات الرقمية، فيما يمكن للتكنولوجيا أن تحول الأعمال التجارية والحياة وتدفع بالابتكار العالمي. إلى جانب هذا، ستّمكن الرقمنة البلدان من الحفاظ على القدرة التنافسية العالمية، وزيادة الناتج المحلي الإجمالي، وتشجيع الابتكار، وخلق فرص عمل جديدة.
ومن أجل فهم المكونات والتدخلات اللازمة للاستعداد الرقمي، قام قسم الأبحاث في شركة «سيكو» بتطوير إطار ونموذج مع شركة غارتنر، لتحديد مدى الاستعداد الرقمي، واكتشاف التدخلات الرئيسية التي يمكن أن تساعد الدول في الارتقاء إلى مستوى الاستعداد الرقمي. واختارت «سيكو» نموذجاً شاملاً لقياس مدى الاستعداد الرقمي للبلد، وقالت إن هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تشير إلى مستوى الاستعداد، بما في ذلك توافر العمالة الماهرة للمساعدة في نشر التكنولوجيا والحفاظ عليها. ومن دون وجود عدد كافٍ من العمال المهرة، لا تستطيع البلدان الاستفادة مما يمكن أن تجلبه التكنولوجيات الجديدة. في هذه الدراسة، تم تعريف الجاهزية الرقمية باستخدام نموذج شامل يستند إلى سبعة مكونات، بما في ذلك الجوانب التكنولوجية مثل البنية التحتية للتكنولوجيا واعتماد التكنولوجيا، ومقاييس سهولة ممارسة الأعمال، وتنمية رأس المال البشري، والاستثمار التجاري والحكومي، والاحتياجات الإنسانية الأساسية، وبيئة الشركات الناشئة حديثاً.

استعداد متسارع
في هذا الصدد، صنّف التقرير استعداد اقتصاد الكويت رقمياً بأنه «متسارع»، في حين جاءت البلاد بالمرتبة الرابعة خليجياً والخامسة عربياً في مؤشر الجاهزية الرقمية بعد أن سجلت 12.08 نقطة. وحلت الإمارات بالمرتبة الأولى عربياً بعد أن سجلت 15.22 نقطة، ووصف التقرير جهوزيتها بأنها تنمو بشكل كبير، تلتها السعودية برصيد 13.35 نقطة، ثم عُمان بالمركز الثالث برصيد 13.1 نقطة، ثم الأردن برصيد 12.75 نقطة. أما الاقتصاديات العربية التي لم تسجل نقاطاً عالية في الاستعداد الرقمي فهي موريتانيا والجزائر ومصر.
بالمقابل تضمنت قائمة أفضل اقتصادات العالم في الاستعداد الرقمي كلاً من أميركا التي جاءت أولا، تلتها سويسرا، ثم هولندا، وبريطانيا رابعا، ثم ألمانيا خامسا، والسويد سادسا، تلتها كوريا الجنوبية، ثم أستراليا، واليابان، والدنمارك في المرتبة العاشرة.

أصدر قسم الأبحاث في شركة «سيكو» تقريراً مؤخراً عن الجاهزية الرقمية في دول العالم والمنطقة، وجاءت الكويت في المرتبة الرابعة خليجياً والخامسة عربياً.
وقال التقرير إن الوتيرة الحديثة للتقدم التكنولوجي لم يسبق لها مثيل، ومن المتوقع بحلول عام 2020 أن يصبح كل مليون جهاز جديد متصلاً بالإنترنت كل ساعة، مضيفاً أن تأثير إنترنت الأشياء (IoT) والرقمنة بات محسوساً في كل مكان تقريباً.
وتشير المفوضية الأوروبية إلى أن %90 من فرص العمل في المستقبل القريب في مجالات مثل الهندسة والمحاسبة والتمريض والطب والفن والهندسة المعمارية وغيرها الكثير سوف تتطلب مستوى معينا من المهارات الرقمية، فيما يمكن للتكنولوجيا أن تحول الأعمال التجارية والحياة وتدفع بالابتكار العالمي. إلى جانب هذا، ستّمكن الرقمنة البلدان من الحفاظ على القدرة التنافسية العالمية، وزيادة الناتج المحلي الإجمالي، وتشجيع الابتكار، وخلق فرص عمل جديدة.
ومن أجل فهم المكونات والتدخلات اللازمة للاستعداد الرقمي، قام قسم الأبحاث في شركة «سيكو» بتطوير إطار ونموذج مع شركة غارتنر، لتحديد مدى الاستعداد الرقمي، واكتشاف التدخلات الرئيسية التي يمكن أن تساعد الدول في الارتقاء إلى مستوى الاستعداد الرقمي. واختارت «سيكو» نموذجاً شاملاً لقياس مدى الاستعداد الرقمي للبلد، وقالت إن هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تشير إلى مستوى الاستعداد، بما في ذلك توافر العمالة الماهرة للمساعدة في نشر التكنولوجيا والحفاظ عليها. ومن دون وجود عدد كافٍ من العمال المهرة، لا تستطيع البلدان الاستفادة مما يمكن أن تجلبه التكنولوجيات الجديدة. في هذه الدراسة، تم تعريف الجاهزية الرقمية باستخدام نموذج شامل يستند إلى سبعة مكونات، بما في ذلك الجوانب التكنولوجية مثل البنية التحتية للتكنولوجيا واعتماد التكنولوجيا، ومقاييس سهولة ممارسة الأعمال، وتنمية رأس المال البشري، والاستثمار التجاري والحكومي، والاحتياجات الإنسانية الأساسية، وبيئة الشركات الناشئة حديثاً.

استعداد متسارع
في هذا الصدد، صنّف التقرير استعداد اقتصاد الكويت رقمياً بأنه «متسارع»، في حين جاءت البلاد بالمرتبة الرابعة خليجياً والخامسة عربياً في مؤشر الجاهزية الرقمية بعد أن سجلت 12.08 نقطة. وحلت الإمارات بالمرتبة الأولى عربياً بعد أن سجلت 15.22 نقطة، ووصف التقرير جهوزيتها بأنها تنمو بشكل كبير، تلتها السعودية برصيد 13.35 نقطة، ثم عُمان بالمركز الثالث برصيد 13.1 نقطة، ثم الأردن برصيد 12.75 نقطة. أما الاقتصاديات العربية التي لم تسجل نقاطاً عالية في الاستعداد الرقمي فهي موريتانيا والجزائر ومصر.
بالمقابل تضمنت قائمة أفضل اقتصادات العالم في الاستعداد الرقمي كلاً من أميركا التي جاءت أولا، تلتها سويسرا، ثم هولندا، وبريطانيا رابعا، ثم ألمانيا خامسا، والسويد سادسا، تلتها كوريا الجنوبية، ثم أستراليا، واليابان، والدنمارك في المرتبة العاشرة.

المصدر:  القبس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

النهضة موقع عربي إخباري ثقافي إقتصادي, يهتم بقضايا الإنسان العادلة وينتصر لها بأي أرض وميدان كانت, ننشد النهضة لشعوبنا بعدما استوطنت أمية الحرف والفكر فيها وتم إستلاب وعيها, النهضة هي منبر لكل فكر حر يسعى للتنوير ولنشر المعرفة المنشودة لإستعادة الوعي الجمعيِ العربيِ المسلوب.

Copyright © 2018 Alnahda News

Powered BY