بين كندا و بلدهم : من يبدو أكثر “حرصا ” على مستقبل الطلبة السعوديين ؟

 

عادل العوفي

واكبت قناة “سي بي سي ” الكندية الذائعة الصيت ملف معاناة الطلبة السعوديين المحكومين بالعودة لبلادهم “اذعانا ” لقرار الرياض برجوعهم بعد نشوب “ازمتها ” مع كندا .

وبعيدا عن “المهاترات ” التي نجدها في الاعلام السعودي الذي مازالت مواضيعه مادة دسمة للبرامج الساخرة التي وجدت ضالتها فيما ينشر ويبث في النشرات الاخبارية والبرامج المتعددة التي تحول فيها الجميع فجأة “لخبراء ” ومتخصصين في مهاجمة كندا وتهديدها بالويل والثبور وعظائم الامور .

فقد خصصت القناة الكندية الشهيرة تقريرا مفصلا عن الموضوع مشيرةالى ان اوتاوا قررت منح حق الاقامة للطلبة السعوديين الراغبين في البقاء دون شرط طلب اللجوء في محاولة منها للتخفيف مما حل بهؤلاء بفعل قرارات النظام السعودي “الهوجاء ” التي لم ولن تراعي مستقبل ابناء المملكة وشبابها .

وتقول إدارة الهجرة والمواطَنة الكندية إنه لن يكون ضرورياً أمام الطلابالسعوديين طلب حق اللجوء من أجل البقاء ومواصلة الدراسة، وإن بإمكانالطالب السعودي الراغب في مواصلة مساره الدراسي أن يتقدم بالطلب منخلال نظام الدخول السريع للموقع الحكومي المخصص لذلك .

واجرت القناة حوارا مع الطالب السعودي “عمر عبد العزيز ” الحاصل على اللجوء منذ سنة 2014 وعبره حث ابناء جلدته على البقاء بدل العودة مشيرا الى ان عدد الطلاب السعوديين في الجامعات الكندية يبلغ 8300 طالب وان هؤلاء بحاجة فقط لضمان تسوية وضعيتهم القانونية مؤكدا رغبتهم في عدم الاستجابة للقرار الرسمي القاضي بترك مقاعد الدراسة والعودة .

ومن المعروف ان الطالب المذكور الذي تحظى صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي تويتر بإقبال كبير حيث يبلغ عدد متابعيه نحو 275 ألف ويوجه انتقادات لاذعة للنظام السعودي ويدرس في “شبربروك ” ولم يخفي في مداخلته دعوته للشباب الاخرين لمواجهة ما يحدث في بلاده من تجاوزات واساءات .

في سياق متصل  قالت المتحدثة باسم دائرة الهجرة والمواطَنة الكندية،بيارتريس فينيلون، للقناة الكندية، إن مقدم الطلب يجب أن يثبت أن لديهخوفاً مبرراً، وأن العودة للسعودية ستعني تعرضه للاضطهاد. ورغم ذلك، فإنبإمكان الطلاب السعوديين مواصلة الدراسة في كندا طالما كانت الدراسةمستمرة، وليس من الضروري أن يتقدم بطلب لجوء .

وأضافت بعد تخرُّجهم وعندما يكونون مؤهلين للعمل، فإنه يمكن لهم أنينخرطوا في البرنامج الحكومي لما بعد التخرج ويعملوا بكندا بشكلطبيعي“.

وبعيدا عن التقرير الشامل لقناة “سي بي سي ” تداول العديد من رواد “التويتر ” صورا صادمة توثق لسعي بعض العائلات السعودية لبيع أثاثها وسياراتها بأبخس الاثمان قبل انتهاء المهلة الممنوحة لهم من الحكومة السعودية رغم وجود مؤشرات جديدة تفيد بإمكانية تمديدها لتاريخ جديد غير الذي حددته في نهاية الشهر الجاري .

واشارت بعض المصادر الى ان الصور المنشورة في الموقع الازرق تم التقاطها في ساحة “مسجد الامة ” مدينة هاليفاكس بمقاطعة نوفا سكوتيا الكندية .

وبين مطرقة البقاء وسندان العودة صار لزاما على هؤلاء الخروج بقرار نهائي قبل فوات الاوان ..

 

عادل العوفي

واكبت قناة “سي بي سي ” الكندية الذائعة الصيت ملف معاناة الطلبة السعوديين المحكومين بالعودة لبلادهم “اذعانا ” لقرار الرياض برجوعهم بعد نشوب “ازمتها ” مع كندا .

وبعيدا عن “المهاترات ” التي نجدها في الاعلام السعودي الذي مازالت مواضيعه مادة دسمة للبرامج الساخرة التي وجدت ضالتها فيما ينشر ويبث في النشرات الاخبارية والبرامج المتعددة التي تحول فيها الجميع فجأة “لخبراء ” ومتخصصين في مهاجمة كندا وتهديدها بالويل والثبور وعظائم الامور .

فقد خصصت القناة الكندية الشهيرة تقريرا مفصلا عن الموضوع مشيرةالى ان اوتاوا قررت منح حق الاقامة للطلبة السعوديين الراغبين في البقاء دون شرط طلب اللجوء في محاولة منها للتخفيف مما حل بهؤلاء بفعل قرارات النظام السعودي “الهوجاء ” التي لم ولن تراعي مستقبل ابناء المملكة وشبابها .

وتقول إدارة الهجرة والمواطَنة الكندية إنه لن يكون ضرورياً أمام الطلابالسعوديين طلب حق اللجوء من أجل البقاء ومواصلة الدراسة، وإن بإمكانالطالب السعودي الراغب في مواصلة مساره الدراسي أن يتقدم بالطلب منخلال نظام الدخول السريع للموقع الحكومي المخصص لذلك .

واجرت القناة حوارا مع الطالب السعودي “عمر عبد العزيز ” الحاصل على اللجوء منذ سنة 2014 وعبره حث ابناء جلدته على البقاء بدل العودة مشيرا الى ان عدد الطلاب السعوديين في الجامعات الكندية يبلغ 8300 طالب وان هؤلاء بحاجة فقط لضمان تسوية وضعيتهم القانونية مؤكدا رغبتهم في عدم الاستجابة للقرار الرسمي القاضي بترك مقاعد الدراسة والعودة .

ومن المعروف ان الطالب المذكور الذي تحظى صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي تويتر بإقبال كبير حيث يبلغ عدد متابعيه نحو 275 ألف ويوجه انتقادات لاذعة للنظام السعودي ويدرس في “شبربروك ” ولم يخفي في مداخلته دعوته للشباب الاخرين لمواجهة ما يحدث في بلاده من تجاوزات واساءات .

في سياق متصل  قالت المتحدثة باسم دائرة الهجرة والمواطَنة الكندية،بيارتريس فينيلون، للقناة الكندية، إن مقدم الطلب يجب أن يثبت أن لديهخوفاً مبرراً، وأن العودة للسعودية ستعني تعرضه للاضطهاد. ورغم ذلك، فإنبإمكان الطلاب السعوديين مواصلة الدراسة في كندا طالما كانت الدراسةمستمرة، وليس من الضروري أن يتقدم بطلب لجوء .

وأضافت بعد تخرُّجهم وعندما يكونون مؤهلين للعمل، فإنه يمكن لهم أنينخرطوا في البرنامج الحكومي لما بعد التخرج ويعملوا بكندا بشكلطبيعي“.

وبعيدا عن التقرير الشامل لقناة “سي بي سي ” تداول العديد من رواد “التويتر ” صورا صادمة توثق لسعي بعض العائلات السعودية لبيع أثاثها وسياراتها بأبخس الاثمان قبل انتهاء المهلة الممنوحة لهم من الحكومة السعودية رغم وجود مؤشرات جديدة تفيد بإمكانية تمديدها لتاريخ جديد غير الذي حددته في نهاية الشهر الجاري .

واشارت بعض المصادر الى ان الصور المنشورة في الموقع الازرق تم التقاطها في ساحة “مسجد الامة ” مدينة هاليفاكس بمقاطعة نوفا سكوتيا الكندية .

وبين مطرقة البقاء وسندان العودة صار لزاما على هؤلاء الخروج بقرار نهائي قبل فوات الاوان ..

 

المصدر:  النهضة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

النهضة موقع عربي إخباري ثقافي إقتصادي, يهتم بقضايا الإنسان العادلة وينتصر لها بأي أرض وميدان كانت, ننشد النهضة لشعوبنا بعدما استوطنت أمية الحرف والفكر فيها وتم إستلاب وعيها, النهضة هي منبر لكل فكر حر يسعى للتنوير ولنشر المعرفة المنشودة لإستعادة الوعي الجمعيِ العربيِ المسلوب.

Copyright © 2018 Alnahda News

Powered BY