تعابير…

 

خديجة نايلي

 

مقارنات الزمن لا تحتاج لأناس ينتفعون بها لأنها لم تخلق لتلك الغاية و الواجب أن نسلك سبلا اخرى  فهنا حيث للغة قداستها في مجتمع يحفظ يرث و من لا شيء يخلق قضية صار لا بد أن تأخذ العقول مجرى اخر غير العادة و التقليد غير الزيف و التيه غير الفوضى , الوضع لا يحتاج لليأس و لا لتأزيمه لا يحتاج نقاشات محدودة , المسألة مسألة مفاهيم .                                                                                                      

كل تجليات النفوس تحمل تناقضات تحمل عقدا نفسية تحمل مشكلة تواصل مع الاخر , أجل أول مرحلة نحو التغيير أن نتعلم التواصل أن نتقن هذا الفن أن نثبت معالمه على علاقاتنا و نهذب اليته لنورث شيئا يستحق للأجيال القادمة , في حين  المفترض أن نتعلم المقاومة نجد انفسنا نتعلم التعايشفكيف لنا أن نظفر بطريقة اخرى للحياة؟ ما نقاط ضعفنا و هل لنا أن نخلق لغة تواصل راقية تفك شيفرة المشاكل المفتعلة؟؟                          

في  منتصف الوجود عدنا نبحث عن غير الموجود نفتش الأقنعة و نترصد وضوحا أو حقيقة فلما كانت القواعد المبنية على علم الوراثة تسير حياتنا صار بإمكاننا أن نلتمس النجاح في  الاقتراب من الشمس .                                    

عندما أصبحنا نغلق الصفحات و نهجر الكتب تمسكا بشبه الهوية بمزيج من  الزيف و  تصادم الأقنعة فأصبح للمجنون حق الوصاية علينا .

في كل شبر من الكرة الأرضية رائحة الحمقى تجول الذين يعتقدون في الشر عيشا و يتوسمون في الغدر صلاحا و سلاحا ضد الأرضية , أرضية السرحان و علوم الخيال التي لا تجيد حتى وصف الخيال بل تتقن النفاق حتى في ذلك .

لعل لا أحد يدرك صلب الموضوع ليس لأن الكاتبة عجزت عن ايصاله أو انها لا تريد ذلك لكنها سئمت من الوضوح الذي لا يغير سئمت من العالمين الذين يحتكرون المعرفة ويوصدون ابوابه لا بل يحتجزونها و يحددون حدودها في حين لم يخلق بعد الذي يملكها و لن يخلق.

التأكيد و الجزم و التصريح سيكون ممنوعا مؤقتا لأننا سننتظر الأضواء جملة تأكد من تكرارها في بداياتك لأن النوايا الحسنة تعدم .

الاختلاف كان يوما سر الوجود و اليوم اختفى منه لا بل اختبأ لأن لا أحد له الحق في ذلك صار لابد أن تؤمن بالسكون و لا تتحرك دون استشارات.  من بقعة الضوء ينتشي المطر و منه يتغير الزمن, المفاهيم الصحيحة مطرها الحقيقة و جفافها النفاق الحاصل , أبسط العلاقات تتكفل بجعل نفسها مزيفة ابسطها تخلق  لدى الأفراد هيكلا من المشاكل النفسية الذي يصعب تفكيكه أو ترتيبه , متى تعلم البشري منا الصدق مع نفسه سنتعلم العيش الجميل  , كان لابد أن يصنعوا بيننا حواجز و قواعد تجعلنا نكره بعضنا و نحمل حقدا على شخصيتنا طبيعتنا و ثقافتنا أكثر شيء أقصد ثقافة المجتمع الاسلامي المتميز و نأخذ بذلك ركنا يعادي الثقافة الانسانية و يكتفي الافراد بالبشرية .

سيكون لنا الوصف و منكم الصراخ لا أحد ينتظر الصراخ أو حتى النجاة بل عليه دراسة حاله حالا فلا أحد من كل تلك الشرائح يعرف مصير عقله لما توجه لذلك الاتجاه لما اختار أفكاره أن تكون كما هي أو كيف تشكلت ؟؟؟

                                                                  …….تابع          

 

خديجة نايلي

 

مقارنات الزمن لا تحتاج لأناس ينتفعون بها لأنها لم تخلق لتلك الغاية و الواجب أن نسلك سبلا اخرى  فهنا حيث للغة قداستها في مجتمع يحفظ يرث و من لا شيء يخلق قضية صار لا بد أن تأخذ العقول مجرى اخر غير العادة و التقليد غير الزيف و التيه غير الفوضى , الوضع لا يحتاج لليأس و لا لتأزيمه لا يحتاج نقاشات محدودة , المسألة مسألة مفاهيم .                                                                                                      

كل تجليات النفوس تحمل تناقضات تحمل عقدا نفسية تحمل مشكلة تواصل مع الاخر , أجل أول مرحلة نحو التغيير أن نتعلم التواصل أن نتقن هذا الفن أن نثبت معالمه على علاقاتنا و نهذب اليته لنورث شيئا يستحق للأجيال القادمة , في حين  المفترض أن نتعلم المقاومة نجد انفسنا نتعلم التعايشفكيف لنا أن نظفر بطريقة اخرى للحياة؟ ما نقاط ضعفنا و هل لنا أن نخلق لغة تواصل راقية تفك شيفرة المشاكل المفتعلة؟؟                          

في  منتصف الوجود عدنا نبحث عن غير الموجود نفتش الأقنعة و نترصد وضوحا أو حقيقة فلما كانت القواعد المبنية على علم الوراثة تسير حياتنا صار بإمكاننا أن نلتمس النجاح في  الاقتراب من الشمس .                                    

عندما أصبحنا نغلق الصفحات و نهجر الكتب تمسكا بشبه الهوية بمزيج من  الزيف و  تصادم الأقنعة فأصبح للمجنون حق الوصاية علينا .

في كل شبر من الكرة الأرضية رائحة الحمقى تجول الذين يعتقدون في الشر عيشا و يتوسمون في الغدر صلاحا و سلاحا ضد الأرضية , أرضية السرحان و علوم الخيال التي لا تجيد حتى وصف الخيال بل تتقن النفاق حتى في ذلك .

لعل لا أحد يدرك صلب الموضوع ليس لأن الكاتبة عجزت عن ايصاله أو انها لا تريد ذلك لكنها سئمت من الوضوح الذي لا يغير سئمت من العالمين الذين يحتكرون المعرفة ويوصدون ابوابه لا بل يحتجزونها و يحددون حدودها في حين لم يخلق بعد الذي يملكها و لن يخلق.

التأكيد و الجزم و التصريح سيكون ممنوعا مؤقتا لأننا سننتظر الأضواء جملة تأكد من تكرارها في بداياتك لأن النوايا الحسنة تعدم .

الاختلاف كان يوما سر الوجود و اليوم اختفى منه لا بل اختبأ لأن لا أحد له الحق في ذلك صار لابد أن تؤمن بالسكون و لا تتحرك دون استشارات.  من بقعة الضوء ينتشي المطر و منه يتغير الزمن, المفاهيم الصحيحة مطرها الحقيقة و جفافها النفاق الحاصل , أبسط العلاقات تتكفل بجعل نفسها مزيفة ابسطها تخلق  لدى الأفراد هيكلا من المشاكل النفسية الذي يصعب تفكيكه أو ترتيبه , متى تعلم البشري منا الصدق مع نفسه سنتعلم العيش الجميل  , كان لابد أن يصنعوا بيننا حواجز و قواعد تجعلنا نكره بعضنا و نحمل حقدا على شخصيتنا طبيعتنا و ثقافتنا أكثر شيء أقصد ثقافة المجتمع الاسلامي المتميز و نأخذ بذلك ركنا يعادي الثقافة الانسانية و يكتفي الافراد بالبشرية .

سيكون لنا الوصف و منكم الصراخ لا أحد ينتظر الصراخ أو حتى النجاة بل عليه دراسة حاله حالا فلا أحد من كل تلك الشرائح يعرف مصير عقله لما توجه لذلك الاتجاه لما اختار أفكاره أن تكون كما هي أو كيف تشكلت ؟؟؟

                                                                  …….تابع          

 

المصدر:   النهضة نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

النهضة موقع عربي إخباري ثقافي إقتصادي, يهتم بقضايا الإنسان العادلة وينتصر لها بأي أرض وميدان كانت, ننشد النهضة لشعوبنا بعدما استوطنت أمية الحرف والفكر فيها وتم إستلاب وعيها, النهضة هي منبر لكل فكر حر يسعى للتنوير ولنشر المعرفة المنشودة لإستعادة الوعي الجمعيِ العربيِ المسلوب.

Copyright © 2018 Alnahda News

Powered BY