مجلس الوزراء يحدد توجهات الإنفاق في الموازنة للعام 2020.. تعزيز صمود الجيش السوري ودعم ذوي الشهداء والجرحى

مجلس الوزراء السوري يحدد توجهات الإنفاق في الموازنة للعام 2020.. تعزيز صمود الجيش السوري ودعم ذوي الشهداء والجرحى وتوفير المتطلبات الأساسية للمواطنين

حدد مجلس الوزراء السوري توجهات الإنفاق في الموازنة العامة للدولة للعام 2020 باستمرار تعزيز صمود الجيش السوري ودعم ذوي الشهداء والجرحى وتوفير المتطلبات الأساسية للمواطنين والاستمرار بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب وتعزيز الدعم الاجتماعي وعدم المساس به إضافة إلى دعم قطاعات الخدمات والتربية والتعليم والصحة.
وانطلق مشروع قانون الموازنة البالغة 4000 مليار ليرة سورية والذي ناقشه مجلس الوزراء من حسن إدارة الموارد المتوافرة والإنفاق بشقيه الاستثماري والجاري بحيث يتركز على تعزيز الأمن الغذائي والتنمية بشقيها الاجتماعي والاقتصادي والاستمرار بتطوير المؤسسات الإنتاجية الزراعية والصناعية والحرفية وتنشيط قطاع السياحة.
وفيما يخص المنطقة الشرقية طلب المجلس في جلسته الأسبوعية برئاسة المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء من جميع الوزارات إيلاء اهتمام متزايد بالواقعين الخدمي والتنموي في “الحسكة وريفي الرقة وحلب” وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين والبدء بخطة تنموية زراعية لتلك المناطق.
وأقر المجلس خطة وزارة التربية لإعادة تأهيل المدارس المتضررة جزئيا أو كليا في جميع المحافظات وتم رصد 50 مليار ليرة سورية لهذا الغرض وتم التأكيد على ضرورة وضع برنامج زمني محدد لتنفيذ الخطة وإعادة المدارس إلى العمل وفق الأولويات وحاجة كل محافظة.
وفي تصريح للصحفيين أشار وزير المالية الدكتور مأمون حمدان إلى أن الموازنة العامة للدولة للعام القادم تضمنت اعتمادات تقدر بـ 15 مليار ليرة سورية لصندوق المعونة الاجتماعية و10 مليارات لصندوق دعم الإنتاج الزراعي و337 مليارا للدعم التمويلي والمشتقات النفطية و83 مليارا لدعم المؤسسات الاقتصادية المتضررة جراء الإرهاب و50 مليارا لإعادة الإعمار مبينا أنه تم أيضا رصد اعتمادات لتأمين أكثر من 83 ألف فرصة عمل منها 65 ألف فرصة عمل بالقطاع الإداري و18 ألف فرصة عمل بالقطاع الاقتصادي.

مشرق نيوز

سانا