شبكة الام بي سي تطلق قناة بالفارسية : سلاح “الترفيه ” لقهر ايران

 

النهضة نيوز: عادل العوفي 

 

كل المؤشرات تفيد بأن شبكة الام بي سي “تخضع ” حرفيا لسطوة الديوان الملكي السعودي بعد “الصفقة ” المبرمة مع وليد الابراهيم رغم اصرار البعض على النفي حتى يومنا هذا ,فبعد الاعلان عن تعيين الاعلامي محمد التونسي {المقرب من الامارات }  مديرا عاما هاهيالبيانات تتوالى واخرها الكشف عن اطلاق قناة “ام بي سي بالفارسية ” وتحت شعار  ” سركرمى بى انتها ” اي “الترفيه بلا حدود ” .

وستبدأ القناة الجديدة بثها يوم السبت المقبل حيث قال المتحدث باسم مجموعة الام بي سي مازن حايك ” ان الجمهور المستهدف للقناة هوالشباب، لا سيما في إيران حيث تقلّ أعمار أغلبية السكان عن سن الـ30 عاماً ” .

واضاف “ نعتقد أن الشباب يمثلون الأغلبية الساحقة بين المتحدثينبالفارسية في المنطقةيستحق الشباب أن تكون لديهم قناة ترفيهيةعائلية استثنائية ” .

مضيفا انه سيكونللقناة توجه اقليمي اوسع ويمكن ان تصبح متاحة للمتحدثين بالفارسية في الولايات المتحدة , قائمة القنواتالتلفزيونية الناطقة باللغة الفارسية طويلة، لذا فإن المنافسة بدأت “.

واكمل حايك ” سيكون تركيزنا الأساسي على التنافس مع أقوىقنوات التلفزيون الأجنبية “.

كما اوضح “القناة لن يكون لها وجود فعلي في إيران، وإلى أنإيرادات الإعلانات ستأتي من أماكن أخرى لدى إطلاق القناة “.

قبل ان يختم “لن يمنعنا شيء من تقديم هذه القناة المدهشة للمُتحدثينباللغة الفارسية، خاصة الشبابنأمل أن يؤدي نجاح القناةوحصولها على تقييمات جيدة، إلى نجاح تجاري (في وقت) لاحق ” .

يشار الى ان ام بي سي كانت قد اطلقت قبل عقد من الزمن قناة فارسية تقدم ترجمة لأفلام هوليوود باللغة الفارسية ,والمؤكد ان المشروع “المتجدد ” ولو “برهانات مختلفة ” هذه المرة لن يخرج عن هذا السياق اي عرض المسلسلات وبرامج اكتشاف المواهب ,لكن وفي ظل ما يحدث بين ايران والسعودية اليوم هل مازال فعلا “للترفيه ” مكان ؟ او بالأحرى ما قيمته حين يعلو صوت الحروب والرصاص ؟

كما ان اسئلة عديدة تطرح اليوم حول “واقع ” و “مستقبل ” شبكة الام بي سي في ظل استمرار مسلسل “السعودة ” داخلها بالإضافة“لتوظيفها ” الجديد الذي حتم عليها التخلي عن “غطاء ” الترفيه والانخراط جنبا لجنب مع “العربية ” للذود عن سمعة النظام السعودي المتردية للدرك الاسفل ,فهل ستنجح القناة “استنادا ” لسجلها السابق باسم “الترفيه ” في كسب الحروب الجديدة التي يهوى نظام ابن سلمان خوضها والفشل فيها دائما ؟

النهضة نيوز: عادل العوفي 

 

كل المؤشرات تفيد بأن شبكة الام بي سي “تخضع ” حرفيا لسطوة الديوان الملكي السعودي بعد “الصفقة ” المبرمة مع وليد الابراهيم رغم اصرار البعض على النفي حتى يومنا هذا ,فبعد الاعلان عن تعيين الاعلامي محمد التونسي {المقرب من الامارات }  مديرا عاما هاهيالبيانات تتوالى واخرها الكشف عن اطلاق قناة “ام بي سي بالفارسية ” وتحت شعار  ” سركرمى بى انتها ” اي “الترفيه بلا حدود ” .

وستبدأ القناة الجديدة بثها يوم السبت المقبل حيث قال المتحدث باسم مجموعة الام بي سي مازن حايك ” ان الجمهور المستهدف للقناة هوالشباب، لا سيما في إيران حيث تقلّ أعمار أغلبية السكان عن سن الـ30 عاماً ” .

واضاف “ نعتقد أن الشباب يمثلون الأغلبية الساحقة بين المتحدثينبالفارسية في المنطقةيستحق الشباب أن تكون لديهم قناة ترفيهيةعائلية استثنائية ” .

مضيفا انه سيكونللقناة توجه اقليمي اوسع ويمكن ان تصبح متاحة للمتحدثين بالفارسية في الولايات المتحدة , قائمة القنواتالتلفزيونية الناطقة باللغة الفارسية طويلة، لذا فإن المنافسة بدأت “.

واكمل حايك ” سيكون تركيزنا الأساسي على التنافس مع أقوىقنوات التلفزيون الأجنبية “.

كما اوضح “القناة لن يكون لها وجود فعلي في إيران، وإلى أنإيرادات الإعلانات ستأتي من أماكن أخرى لدى إطلاق القناة “.

قبل ان يختم “لن يمنعنا شيء من تقديم هذه القناة المدهشة للمُتحدثينباللغة الفارسية، خاصة الشبابنأمل أن يؤدي نجاح القناةوحصولها على تقييمات جيدة، إلى نجاح تجاري (في وقت) لاحق ” .

يشار الى ان ام بي سي كانت قد اطلقت قبل عقد من الزمن قناة فارسية تقدم ترجمة لأفلام هوليوود باللغة الفارسية ,والمؤكد ان المشروع “المتجدد ” ولو “برهانات مختلفة ” هذه المرة لن يخرج عن هذا السياق اي عرض المسلسلات وبرامج اكتشاف المواهب ,لكن وفي ظل ما يحدث بين ايران والسعودية اليوم هل مازال فعلا “للترفيه ” مكان ؟ او بالأحرى ما قيمته حين يعلو صوت الحروب والرصاص ؟

كما ان اسئلة عديدة تطرح اليوم حول “واقع ” و “مستقبل ” شبكة الام بي سي في ظل استمرار مسلسل “السعودة ” داخلها بالإضافة“لتوظيفها ” الجديد الذي حتم عليها التخلي عن “غطاء ” الترفيه والانخراط جنبا لجنب مع “العربية ” للذود عن سمعة النظام السعودي المتردية للدرك الاسفل ,فهل ستنجح القناة “استنادا ” لسجلها السابق باسم “الترفيه ” في كسب الحروب الجديدة التي يهوى نظام ابن سلمان خوضها والفشل فيها دائما ؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

النهضة موقع عربي إخباري ثقافي إقتصادي, يهتم بقضايا الإنسان العادلة وينتصر لها بأي أرض وميدان كانت, ننشد النهضة لشعوبنا بعدما استوطنت أمية الحرف والفكر فيها وتم إستلاب وعيها, النهضة هي منبر لكل فكر حر يسعى للتنوير ولنشر المعرفة المنشودة لإستعادة الوعي الجمعيِ العربيِ المسلوب.

Copyright © 2018 Alnahda News

Powered BY