لماذا تجاهل الرئيس التونسي سيرة الشهيد محمد الزواري في لقائه مع عهد التميمي؟

 

عادل العوفي

 

كلما شاهدنا مقاطع الفيديو التي بثتها القنوات التونسية والعربية والتي توثق لاستقبال الرئيس الباجي قايد السبسي للفتاة الفلسطينية عهد التميمي حيث لا يدخر “فخامته ” في “استعراض ” الكلمات المعلبة اياها عن “التضامن ” و “التاخي ” او كما جاءت حرفيا “أبرز الرئيس مواقف تونس الداعمة والمساندة لهذه القضية ووقوفها إلى جانب المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق في بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ” .

اول ما يتبادر الى الذهن حقيقة لطالما اننا نتحدث عن تونس والقضية الفلسطينية والكل يعي ويعرف جيدا ما شكله هذا البلد من “محطات تاريخية ” بارزة يعرفها القاصي والداني كما ان تاريخ زيارة عهد يتزامنمع الذكرى 33 لواقعة “حمام الشط ” حيث امتزج الدم التونسي بالفلسطيني حتى ان الرئيس ذكر هذا الكلام في حديثه ,غير اننا لن نغوص ونستعرض حلقات هذا الماضي لكننا سنتوقف عند شخصية هامة ودعناهاقبل فترة وجيزة فقط وكانت “علامة فارقة ” في التضحية ودرسا بليغا يجب على كل الاجيال العربية ان تدرس تفاصيل حياته بدقة متناهية كي تتعرف على مكانة القضية الفلسطينية في وجدان الشعب العربي بعيدا عن الشعارات المتهالكة وخيانات الانظمة المتعاقبة .

نحن هنا نقصد الشهيد محمد الزواري الذي تم اغتياله في ديسمبر 2016 في مسقط رأسه بصفاقس {راجع حوارنا في موقع النهضة نيوز مع زوجته للوقوف على كافة التفاصيل } ,اذ كيف يمكن ان نصدق “شعارات ” الباجي قايد السبسي امام عهد التميمي ونظامه “يتلكأ ” في كشف حيثيات وتفاصيل قضية الشهيد ؟ وكيف نتفاعل مع “ثوريته ” وزوجة الشهيد المشرف على مشروع “طائرات الابابيل ” محرومة من ابسط حقوقها في نيل الجنسية التونسية واستعادة اغراض زوجها حتى هذه اللحظة ؟ ولماذا لم يذكر هذا النموذج المشرف  لطالما انه كان “يستعرض ” في نفس الموضوع ؟

بعيدا عن عهد التميمي وما يصاحبها هذه الايام وقد سبق وخضنا في هذا الموضوع في مواد سابقة ,لكن اليس مخجلا ان العديد من الانظمة العربية مازالت مصرة على “استغباء ” الشعوب والضحك على الذقون من خلال خطوات بالية وخطابات جوفاء ما عادت تسمن ولا تغني من جوع ؟

حين تعيدون حق الشهيد محمد الزواري وتكرمونه على بطولاته وهو الذي ظل طوال حياته يعمل في صمت من اجل القضية المركزية والام انذاك يمكن ان نصدق كل ما قيل على مسامع عهد وعائلتها التي نكرر مطالبتها بالعودة لجادة الصواب والتحليق بعيدا عن “افخاخ ” الانظمة ومن يدور في فلكها ..

عادل العوفي

 

كلما شاهدنا مقاطع الفيديو التي بثتها القنوات التونسية والعربية والتي توثق لاستقبال الرئيس الباجي قايد السبسي للفتاة الفلسطينية عهد التميمي حيث لا يدخر “فخامته ” في “استعراض ” الكلمات المعلبة اياها عن “التضامن ” و “التاخي ” او كما جاءت حرفيا “أبرز الرئيس مواقف تونس الداعمة والمساندة لهذه القضية ووقوفها إلى جانب المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق في بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ” .

اول ما يتبادر الى الذهن حقيقة لطالما اننا نتحدث عن تونس والقضية الفلسطينية والكل يعي ويعرف جيدا ما شكله هذا البلد من “محطات تاريخية ” بارزة يعرفها القاصي والداني كما ان تاريخ زيارة عهد يتزامنمع الذكرى 33 لواقعة “حمام الشط ” حيث امتزج الدم التونسي بالفلسطيني حتى ان الرئيس ذكر هذا الكلام في حديثه ,غير اننا لن نغوص ونستعرض حلقات هذا الماضي لكننا سنتوقف عند شخصية هامة ودعناهاقبل فترة وجيزة فقط وكانت “علامة فارقة ” في التضحية ودرسا بليغا يجب على كل الاجيال العربية ان تدرس تفاصيل حياته بدقة متناهية كي تتعرف على مكانة القضية الفلسطينية في وجدان الشعب العربي بعيدا عن الشعارات المتهالكة وخيانات الانظمة المتعاقبة .

نحن هنا نقصد الشهيد محمد الزواري الذي تم اغتياله في ديسمبر 2016 في مسقط رأسه بصفاقس {راجع حوارنا في موقع النهضة نيوز مع زوجته للوقوف على كافة التفاصيل } ,اذ كيف يمكن ان نصدق “شعارات ” الباجي قايد السبسي امام عهد التميمي ونظامه “يتلكأ ” في كشف حيثيات وتفاصيل قضية الشهيد ؟ وكيف نتفاعل مع “ثوريته ” وزوجة الشهيد المشرف على مشروع “طائرات الابابيل ” محرومة من ابسط حقوقها في نيل الجنسية التونسية واستعادة اغراض زوجها حتى هذه اللحظة ؟ ولماذا لم يذكر هذا النموذج المشرف  لطالما انه كان “يستعرض ” في نفس الموضوع ؟

بعيدا عن عهد التميمي وما يصاحبها هذه الايام وقد سبق وخضنا في هذا الموضوع في مواد سابقة ,لكن اليس مخجلا ان العديد من الانظمة العربية مازالت مصرة على “استغباء ” الشعوب والضحك على الذقون من خلال خطوات بالية وخطابات جوفاء ما عادت تسمن ولا تغني من جوع ؟

حين تعيدون حق الشهيد محمد الزواري وتكرمونه على بطولاته وهو الذي ظل طوال حياته يعمل في صمت من اجل القضية المركزية والام انذاك يمكن ان نصدق كل ما قيل على مسامع عهد وعائلتها التي نكرر مطالبتها بالعودة لجادة الصواب والتحليق بعيدا عن “افخاخ ” الانظمة ومن يدور في فلكها ..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

النهضة موقع عربي إخباري ثقافي إقتصادي, يهتم بقضايا الإنسان العادلة وينتصر لها بأي أرض وميدان كانت, ننشد النهضة لشعوبنا بعدما استوطنت أمية الحرف والفكر فيها وتم إستلاب وعيها, النهضة هي منبر لكل فكر حر يسعى للتنوير ولنشر المعرفة المنشودة لإستعادة الوعي الجمعيِ العربيِ المسلوب.

Copyright © 2018 Alnahda News

Powered BY