العدالة الإجتماعية والمواطنة الحقيقية،، لايمكن أن تتحقق بالشعارات

 

 

لأن المجتمع يتحدث بعدة لغات, فهناك من يتحدث بلغة المال والبعض بلغة الأرقام والبعض يتقن لغة الآمر ومصطلحات التهديد، وآخرون يبرعون بلغة التعايش والمحبة،،،

 

إن التاجر الذي لا وطن له خارج حدود خزنته ومحفظته والمسؤول الذي يحول السلطة الموكلة إليه إلى تسلط يُمارس على الآخرين لخدمة مصالحه، وحالات أخرى غير صحية كثيرة هي حالات موجودة في كل مجتمع.

ولكي يكون الإنتماء الوطني هو السائد ولكي لا يتم اختراق المجتمع يجب أن يتشعب الجهاز المناعي في المجتمع، ومن أهم مكونات جهاز المناعة:

  • جهاز مجلس الشعب: وهو المجلس الذي تقتضي مهمته بتشريع القوانين الحيوية والإشراف عليها بغية إخراجها من الورق إلى الشارع لتنعكس على حياة المواطنين…
  • الأجهزة الرقابية والإتحادات التي تشكل الجبهة الشعبية لأي فئة مهنية، أو أجتماعية في مواجهة أي فئة أخرى  أو أي أفراد يمكنهم أن يحاولوا التسلط عليها..

 ولطالما شكلت  النقابات والإتحادات في الدول المتقدمة المنصات الأهم والأصدق لكافة الشرائح  الإجتماعية, وإذا أردنا الحديث عن حال هذه الرئة الشعبية فهي كالشراع في مركب التطوير والريادة  فيكون من الأولوية النظر لحال أهم الأتحادات وفق ما يقتضيه المنطق.

 

لقد شكلت دمشق أقدم عاصمة مأهولة عبر التاريخ  منارة حضارية في مراحل تاريخية عديدة..وصولآ إلى كونها العاصمة الأموية, أما  سورية فهي الرديف التاريخي للثقافة والريادة والإبداع

حيث يحتم موقعها الجغرافي…كصلة وصل بين أكبر قارتين بالعالم ..

إلى جانب العراق الشقيق …ولكونها تتمتع بمنفذ بحري واسع على حوض البحر الأبيض المتوسط والذي هو قلب العالم القديم,

هذد المسائل تحتم على بلدنا التثاقف والإنفتاح, فهل هذه الخاصية موجودة؟؟؟؟؟؟؟

وفي حال عدم وجودها لنتساءل متى فقدنا هذه الخاصية؟

 

إن ظهور داعش الإرهابي وتجنيده للكثير من الشباب السوري عبر مد ٍ رجعي وأفكار بالية موميائية دليل فقدان لعتبة فكرية,عتبة وعي كافية لتحصين عقول أبناء هذا العصر ضد أفكار العصور البالية, وهنا نحن لانتحدث عن استشراق المستقبل أو الإبتكار أو الريادة أو الحراك التقدمي بل نحن فقط نؤكد على ضرورة أن نكون أكبر بوعيننا ووزننا الثقافي من فم الماضي …للأسف لقد ابتلع الفكر الماضوي الرجعي أرواح الكثيير من شبابنا وابتلع آثارنا ومنشآت حيوية والقوة الشرائية لليرة السورية والعديد من معامل الصناعيين، وأراضي الفلاحين، فمن هو المسؤول؟

 عن قوة المومياء الداعشية؟!.

 

إن قوة هذه المومياء مستمدة من ضعفنا!! وبالعودة إلى سؤالنا من هو المسؤول عن تحصين الوعي الجمعي ورفع سقفه بين الاتحادات والنقابات ..

 

إنه بلا شك اتحاد الكتاب العرب مع الأسف, لقد تخلى هذا الاتحاد عن استخدام مدرجاته إلا نادرآ ببس فضائحه بخوائها..

ورغم أن الدكتور نضال الصالح، حين تولى منصبه كرئيس للأتحاد قال:

أن الاتحاد غني غني عني ., أين الغنى بينما نسبة حضور نشاطاته تكاد تكون معدودة لا تتجاوز الأربعين مهتم مع تتكرر الوجوه من الكُتاب والمثقفين ضمن فعاليات خجولة …وهاكم الصور بالتغطيات الصحفية

 ..

ورغم أن الإتحاد ينتهج نهج الفعاليات المشتركة مع جهات ثقافية رسمية وأهلية أخرى ليكتسب جمهورها..إلا أنه عجز عن استقطاب أكثر من بضع عشرات كما أشرنا..

إذن..هو مؤسسة غير شعبية وغير مؤثرة في الشارع السوري ..

وقد يقول قائل أن الاتحاد يطبع كتبآ!

أين هذه الكتب  ؟

إنها مكدسة بالمستودعات!

كم نافذة مبيع للإتحاد في دمشق؟

لا تتعدى أصابع اليد الواحدة!

ماذا قدم الإتخاد للمثقفين والكُتاب..؟ لا شيئ

فكل التعويضات و الأجور حتى الراقصة أضحت تتلقى أجرآ مرتفعآ يتناسب مع الغلاء المعيشي بينما تعويضات الأبحاث والدراسات والمقالات هي ذاتها منذ قبل الأزمة وختى الآن …الجميع ازداد دخله إلا المفكرين والكّتاب فكيف ستتحقق مصالحهم بوجود إدارة فاشلة؟  

حاول الكتّاب أن يختاروا إدارة أفضل بعد العناء بوصول بعضهم من المحافظات رغم مخاطر القدوم وبعد أن صدرت النتائج جاء رئيس اتحاد الكّتاب الحالي بقرار تعيينة بالرغم من كونه لم يكن من الثلاث الأوائل الذين حققوا أعلى نسبة من الأصوات لكونه (مدعوم)!, أي أن هناك مسؤول كبير ما لاتساوي عنده أصوات المثقفين قشرة بصلة فهو يلغي رغباتهم بجرة قلم بقرار تعيين.!

 

فإذا كنا لانحترم النخبة والمبدعين كيف سنقنع عامة الشعب بأننا سنحترمهم ؟؟؟؟

وكأي مُقحم تصرف رئيس الإتحاد د.نضال الصالح…!!!

بطريقة أثارت حوله الإنتقادات, لم يمتلك القوة النفسية أو الحجة اللازمة  لمواجه منتقديه في المؤتمر السنوي للإتحاد..فانسحب ببساطه!

 

جنود يموتون في الخنادق !!!

دفاعآعن قيم ومبادئ.شباب…!!!

 بعضهم أميون وبعضهم بسطاء،، 

ولكن!!! …لاينسحبون ..بينما الدكتور نضال وببساطة ينسحب من مؤتمر اتحاده

لأنه يخشى مواجهة الكلمة الوطنية بالكلمة الوطنية الأجدى فأي فكر هذا الذي نصدره؟

 

لايجوز  أن تكون المؤسسة النقابية تابعة لقرار من الدولة..لا يجوزأن يكون التقابي  ممثلاً  لفئة معينة أو متسولآ لرضى قيادي ما فهذا تقزيم لها وإخراج لها عن دورها

 

 إن تحرير هذه الكيانات الحيوية : 

هواتاحة مجال لديناميكة اجتماعية ..

اجابياتها اضحت من المسلمات….حول العالم …

وجعل النقابات والاتحادات اداريآ تخضع لمحاصصات بين الأحزاب بشكل إدارات فرانكشتاينية لكل الأحزاب ذاتها …الأحزاب التاريخية في سورية..لاتقف الحكومة على مسافة واحدة بينها.

إن المجتمع المدني أشبه بإمرأة حامل منذ وقت طويل ويجب أن تضع وليدها ..سندها عونها ..في مستقبلها..لكن هذا الجنين يكبر ويتغذى كحالة علقية ..وانتفاخ لامعنى له ..لاهو حي ويتمتع بالاستقلالية ..ولاهو ميت فندفنه ليتم ولادة غيره؛

وكي ننعم ..هناك نقابات كنقابة الأطباء والمحامين..وغيرها الكثير ..أنجزت وقدمت ولم تكن مجرد حالة فقاعية …

 

إن الإستثمار في الإنسان هو الأهم ..

لأننا لم ننجو من الدمار رغم استثماراتنا السابقة ..في مناحي تكسب الهيبة ..والقوة..

ولكي نستثمر بالإنسان يجب أن لا نعلبه بكياتات نقابية واتحادية ..ظاهرها شيء..ولسان حالها شيء مناقض ..

وتشوش الرأي…

نحن لانستطيع الإستثمار في الإنسان السوري الذي سعت عشرات الدول لتجنيده ضد وطنه… وتفريغه من الرغبة بالنهوض دون نقابات واتحادات حقيقية وفاعلة

فالإنسان إن شعر بعدم وجود من يوصل صوته ويساعده على النهوض

ويضمن له العدالة والمساواة  سينسحب إلى انتماءات ضيقة طائفية ؛ وعرقية و أاااالخ..

 

لامجال لإعطاء فرصة نهوض لهذا الوطن من محنته دون عدالة اجتماعية ومجتمع يتمتع بجهاز مناعة ضد كل ما من شأنه إجهاض أو إحباط أو تضييع طاقاته الوطنية

 

الناشط السياسي 

محمود موالدي- كاتب عربي من سوريا

 

 

لأن المجتمع يتحدث بعدة لغات, فهناك من يتحدث بلغة المال والبعض بلغة الأرقام والبعض يتقن لغة الآمر ومصطلحات التهديد، وآخرون يبرعون بلغة التعايش والمحبة،،،

 

إن التاجر الذي لا وطن له خارج حدود خزنته ومحفظته والمسؤول الذي يحول السلطة الموكلة إليه إلى تسلط يُمارس على الآخرين لخدمة مصالحه، وحالات أخرى غير صحية كثيرة هي حالات موجودة في كل مجتمع.

ولكي يكون الإنتماء الوطني هو السائد ولكي لا يتم اختراق المجتمع يجب أن يتشعب الجهاز المناعي في المجتمع، ومن أهم مكونات جهاز المناعة:

 ولطالما شكلت  النقابات والإتحادات في الدول المتقدمة المنصات الأهم والأصدق لكافة الشرائح  الإجتماعية, وإذا أردنا الحديث عن حال هذه الرئة الشعبية فهي كالشراع في مركب التطوير والريادة  فيكون من الأولوية النظر لحال أهم الأتحادات وفق ما يقتضيه المنطق.

 

لقد شكلت دمشق أقدم عاصمة مأهولة عبر التاريخ  منارة حضارية في مراحل تاريخية عديدة..وصولآ إلى كونها العاصمة الأموية, أما  سورية فهي الرديف التاريخي للثقافة والريادة والإبداع

حيث يحتم موقعها الجغرافي…كصلة وصل بين أكبر قارتين بالعالم ..

إلى جانب العراق الشقيق …ولكونها تتمتع بمنفذ بحري واسع على حوض البحر الأبيض المتوسط والذي هو قلب العالم القديم,

هذد المسائل تحتم على بلدنا التثاقف والإنفتاح, فهل هذه الخاصية موجودة؟؟؟؟؟؟؟

وفي حال عدم وجودها لنتساءل متى فقدنا هذه الخاصية؟

 

إن ظهور داعش الإرهابي وتجنيده للكثير من الشباب السوري عبر مد ٍ رجعي وأفكار بالية موميائية دليل فقدان لعتبة فكرية,عتبة وعي كافية لتحصين عقول أبناء هذا العصر ضد أفكار العصور البالية, وهنا نحن لانتحدث عن استشراق المستقبل أو الإبتكار أو الريادة أو الحراك التقدمي بل نحن فقط نؤكد على ضرورة أن نكون أكبر بوعيننا ووزننا الثقافي من فم الماضي …للأسف لقد ابتلع الفكر الماضوي الرجعي أرواح الكثيير من شبابنا وابتلع آثارنا ومنشآت حيوية والقوة الشرائية لليرة السورية والعديد من معامل الصناعيين، وأراضي الفلاحين، فمن هو المسؤول؟

 عن قوة المومياء الداعشية؟!.

 

إن قوة هذه المومياء مستمدة من ضعفنا!! وبالعودة إلى سؤالنا من هو المسؤول عن تحصين الوعي الجمعي ورفع سقفه بين الاتحادات والنقابات ..

 

إنه بلا شك اتحاد الكتاب العرب مع الأسف, لقد تخلى هذا الاتحاد عن استخدام مدرجاته إلا نادرآ ببس فضائحه بخوائها..

ورغم أن الدكتور نضال الصالح، حين تولى منصبه كرئيس للأتحاد قال:

أن الاتحاد غني غني عني ., أين الغنى بينما نسبة حضور نشاطاته تكاد تكون معدودة لا تتجاوز الأربعين مهتم مع تتكرر الوجوه من الكُتاب والمثقفين ضمن فعاليات خجولة …وهاكم الصور بالتغطيات الصحفية

 ..

ورغم أن الإتحاد ينتهج نهج الفعاليات المشتركة مع جهات ثقافية رسمية وأهلية أخرى ليكتسب جمهورها..إلا أنه عجز عن استقطاب أكثر من بضع عشرات كما أشرنا..

إذن..هو مؤسسة غير شعبية وغير مؤثرة في الشارع السوري ..

وقد يقول قائل أن الاتحاد يطبع كتبآ!

أين هذه الكتب  ؟

إنها مكدسة بالمستودعات!

كم نافذة مبيع للإتحاد في دمشق؟

لا تتعدى أصابع اليد الواحدة!

ماذا قدم الإتخاد للمثقفين والكُتاب..؟ لا شيئ

فكل التعويضات و الأجور حتى الراقصة أضحت تتلقى أجرآ مرتفعآ يتناسب مع الغلاء المعيشي بينما تعويضات الأبحاث والدراسات والمقالات هي ذاتها منذ قبل الأزمة وختى الآن …الجميع ازداد دخله إلا المفكرين والكّتاب فكيف ستتحقق مصالحهم بوجود إدارة فاشلة؟  

حاول الكتّاب أن يختاروا إدارة أفضل بعد العناء بوصول بعضهم من المحافظات رغم مخاطر القدوم وبعد أن صدرت النتائج جاء رئيس اتحاد الكّتاب الحالي بقرار تعيينة بالرغم من كونه لم يكن من الثلاث الأوائل الذين حققوا أعلى نسبة من الأصوات لكونه (مدعوم)!, أي أن هناك مسؤول كبير ما لاتساوي عنده أصوات المثقفين قشرة بصلة فهو يلغي رغباتهم بجرة قلم بقرار تعيين.!

 

فإذا كنا لانحترم النخبة والمبدعين كيف سنقنع عامة الشعب بأننا سنحترمهم ؟؟؟؟

وكأي مُقحم تصرف رئيس الإتحاد د.نضال الصالح…!!!

بطريقة أثارت حوله الإنتقادات, لم يمتلك القوة النفسية أو الحجة اللازمة  لمواجه منتقديه في المؤتمر السنوي للإتحاد..فانسحب ببساطه!

 

جنود يموتون في الخنادق !!!

دفاعآعن قيم ومبادئ.شباب…!!!

 بعضهم أميون وبعضهم بسطاء،، 

ولكن!!! …لاينسحبون ..بينما الدكتور نضال وببساطة ينسحب من مؤتمر اتحاده

لأنه يخشى مواجهة الكلمة الوطنية بالكلمة الوطنية الأجدى فأي فكر هذا الذي نصدره؟

 

لايجوز  أن تكون المؤسسة النقابية تابعة لقرار من الدولة..لا يجوزأن يكون التقابي  ممثلاً  لفئة معينة أو متسولآ لرضى قيادي ما فهذا تقزيم لها وإخراج لها عن دورها

 

 إن تحرير هذه الكيانات الحيوية : 

هواتاحة مجال لديناميكة اجتماعية ..

اجابياتها اضحت من المسلمات….حول العالم …

وجعل النقابات والاتحادات اداريآ تخضع لمحاصصات بين الأحزاب بشكل إدارات فرانكشتاينية لكل الأحزاب ذاتها …الأحزاب التاريخية في سورية..لاتقف الحكومة على مسافة واحدة بينها.

إن المجتمع المدني أشبه بإمرأة حامل منذ وقت طويل ويجب أن تضع وليدها ..سندها عونها ..في مستقبلها..لكن هذا الجنين يكبر ويتغذى كحالة علقية ..وانتفاخ لامعنى له ..لاهو حي ويتمتع بالاستقلالية ..ولاهو ميت فندفنه ليتم ولادة غيره؛

وكي ننعم ..هناك نقابات كنقابة الأطباء والمحامين..وغيرها الكثير ..أنجزت وقدمت ولم تكن مجرد حالة فقاعية …

 

إن الإستثمار في الإنسان هو الأهم ..

لأننا لم ننجو من الدمار رغم استثماراتنا السابقة ..في مناحي تكسب الهيبة ..والقوة..

ولكي نستثمر بالإنسان يجب أن لا نعلبه بكياتات نقابية واتحادية ..ظاهرها شيء..ولسان حالها شيء مناقض ..

وتشوش الرأي…

نحن لانستطيع الإستثمار في الإنسان السوري الذي سعت عشرات الدول لتجنيده ضد وطنه… وتفريغه من الرغبة بالنهوض دون نقابات واتحادات حقيقية وفاعلة

فالإنسان إن شعر بعدم وجود من يوصل صوته ويساعده على النهوض

ويضمن له العدالة والمساواة  سينسحب إلى انتماءات ضيقة طائفية ؛ وعرقية و أاااالخ..

 

لامجال لإعطاء فرصة نهوض لهذا الوطن من محنته دون عدالة اجتماعية ومجتمع يتمتع بجهاز مناعة ضد كل ما من شأنه إجهاض أو إحباط أو تضييع طاقاته الوطنية

 

الناشط السياسي 

محمود موالدي- كاتب عربي من سوريا

 

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة تعبّر عن رأي صاحبها حصراً

المصدر:   النهضة نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

النهضة موقع عربي إخباري ثقافي إقتصادي, يهتم بقضايا الإنسان العادلة وينتصر لها بأي أرض وميدان كانت, ننشد النهضة لشعوبنا بعدما استوطنت أمية الحرف والفكر فيها وتم إستلاب وعيها, النهضة هي منبر لكل فكر حر يسعى للتنوير ولنشر المعرفة المنشودة لإستعادة الوعي الجمعيِ العربيِ المسلوب.

Copyright © 2018 Alnahda News

Powered BY