الشأن الفلسطيني

قائد سرايا بدر /قوات درع الأقصى الحاج منير: مايفعله أشباه الرجال من العربان هو مايزيد قوة ووقاحة هذا العدو الصهيوني و المعتوه ترامب.

خاص مشرق نيوز/فاديا خالد

صرح قائد سرايا بدر العاملة /قوات درع الأقصى الجناح العسكري في حركة فلسطين حرة الحاج منير في حديث له لمراسلة مشرق نيوز:

*- لا بد من انتفاضة مسلحة تجعل العدو الصهيوني الغاشم يفهم أن حق العودة حق مشروع ومقدس لكل لاجئ وأن لا مكان لكيانهم المسخ بيننا.
*- المعتوه ترامب يقول :(نحن نطمئن المسلمين بالنسبة للقدس )نحن كعرب ومسلمين لانريد من صهيوني أن يطمأننا عن أرضنا ومقدساتنا، نحن سنحيا في أرضنا ونموت فداءا لها مهما طال الزمن ونزرع هذا الفكر في عقول وقلوب أبنائنا وزوجاتنا ولا بد أننا سنصل إلى مبتغانا.
*-اليوم المجتمع الأوروبي يعي تماما الحماقة التي ارتكبها الملك السعودي و(المعتوه)ترامب لذلك لم يشرعنوا هذه الصفقة حتى اللحظة،وذلك لأنهم يعلمون أننا سنزلزل الأرض تحت أقدام كل من يحاول النيل من حقنا في أرضنا،و سيجدون ألف عماد مغنية وقاسم سليماني وسيجدون الآلاف من عمر أبو ليلى.
*- للأسف الشديد مايفعله أشباه الرجال من قادة العرب هو مايزيد قوة أو وقاحة هذا العدو الصهيوني و المعتوه ترامب.
*-نحن اليوم نبذل الدماء دفاعا عن أرضنا لكي لانكون عبيدا، نحن أمة خلقنا سادة لا يمكن لأحد في العالم لا ببترودولاراتهم ولا بترامب المعتوه،لا يمكن ابدا لأحد أن يجعل منا عبيدا نحنا خلقنا سادة أمهاتنا وأباؤنا أنجبونا سادة.
*-نحن وكل الشرفاء المتواجدين في الوطن العربي وعلى امتداد العالم الإسلامي نعتبر فلسطين لكل المسلمين، مليار وسبعمئة مليون مسلم يعتبرون المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين وليعرف الذين ظلموا أيا منقلب ينقلبون
*- نحن في سرايا بدر العاملة نطالب الشرفاء من أبناء أمتنا العرببة والأمة الإسلامية بانتفاضة لا بتصريحات عدونا ينتظر ردة فعلنا وهم يعلمون جيدا أن الأمة الإسلامية لاتحكم بأشباه الرجال، ولكن بني صهيون أخترعوا هؤلاء الحكام ليمرروا مخططاتهم القذرة .
الا أن هؤلاء الحكام الى زوال، لا امير قطر ولا دولة البحرين والملك السعودي سيذهبون إلى مزابل التاريخ ستنتفض هذه الشعوب لتقضي على حكم أشباه الرجال.
*- إننا في سوريا نقارع أدوات الصهيونية الذين حاولوا تدمير سورياوقاموا بتدمير ممنهج للبنى التحتية ولكل ما وصلت اليه يدهم القذرة.
لقد عملوا على اشغال سوريا بمعركة داخلية ليلتفتوا إلى مايضمرونه لفلسطين والمسجد الأقصى، لكن سوريا طمأنت المجتمع العربي الثائر المقاوم بأنها ستنفض غبار هذه الحرب الضروس على أبنائها
وفي نهاية ٢٠٢٠ سيرى العالم أجمع بأننا في سوريا بعد تسع سنوات من الحرب، لاتزال عقيدتنا وبوصلتنا هي تلك التي زرعها فينا القائد الخالد حافظ الأسد ألا وهي فلسطين والأقصى وفي الأيام المقبلة ومن داخل الأراضي المحتلة… من غزة… من الضفة الغربية سيرون العجب العجاب سيرون من الشعوب المقاومة ومن الجمهورية الإسلامية في إيران ومن سوريا ردا لن يكون كإعلانهم المشؤوم حبرا على الورق، سيرون ردا مزلزلا لكيانهم وعروشهم ولن تمر هذه الصفقة إلا إذا استطاعوا أن يمنعوا الماجدات من أمتنا أن ينجبن طفلا مقاوم

About Author