الشأن الفلسطيني

حرمون يسأل: ما تداعيات إعلان صفقة القرن؟.. وكتّاب وسياسيّون ومقاومون وإعلاميّون يجيبون

حرمون يسأل: ما تداعيات إعلان صفقة القرن؟.. وكتّاب وسياسيّون ومقاومون وإعلاميّون يجيبون (2)

صفقة القرن خلاصة جحيم الربيع العربي وتستهدف محو اللاجئين وإطلاق فتن الأشقاء

أي رد على وعد ترامب من دون وحدة سورية الطبيعية لا يمكنه الانتصار والتحرير

إعداد وتنسيق فاديا خالد

ما يسمّى صفقة القرن، التي أعلنها الرئيس الاميركي دونالد ترامب، بحضور رئيس كيان العدو اليهودي بنيامين نتنياهو، رغم أنها لم تكن مفاجئة ويتم التحضير لها بدوء وثقة تامّين، حسب الإدارة الأميركية، منذ سنوات، لكنها في الواقع هي في سياق خطة الحروب الحديثة من نمط الجيل الرابع بالتفكيك من الداخل، بعد إطلاق جماعات الرفض والسخرية والتمرّد والتخريب وصولاً إلى الدولة الفاشلة العاجزة عن حماية المدنيين والأرواح والأملاك، فتفكيكها. لكن بما أن فلسطين تخطت حالة الدولة وغدت فسيفساء مفككة حتى في نظر سياسييها وقادتها وفصائلها، ومرّت فترة المفاوضات الأكذوبة ولسان الحال الفلسطيني مطلب “دولة ولو على ظهر حمار”، فكيف لو كانت منطرة أوسع من ظهر حمار، كما قال رئيس السلطة السابق الراحل ياسر عرفات. وكما قال بالأمس رئيس السلطة الحالي محمود عباس “نريد حلاً، أيّ حل. نريد ان نخلص”. إذا كان المطلوب الخلاص يا سيد عباس وأنت تعبان من هموم فلسطين وبلغت حد الهرم، فلقد فعل ترامب حسناً فأراحك وليس بأيّ حل، بل بحلّ مريح ومربح فيه الكثير من المقاولات والبيزنس.

إن عقم العقل الرسميّ الفلسطينيّ منذ عقود أسهم بقوة في انكفاء تحرير فلسطيني ليصبح هامشاً وضعيفاً أيضاً. مع العلم أن “الصفقة” تستهدف الحقوق، واللاجئين طليعة الثوار ووقود الثورات، كما يقول الكاتب والسياسي الفلسطيني حمزة البشتاوي، والسياسي الفلسطيني خالد عبد المجيد.

وأن الشرفاء قرروا تحرير فلسطين بالقوة ولا حلّ إلا القوة مع كيان القوة الغاشمة “إسرائيل”، كما يرى القيادي في الحرس القومي العربي زين العابدين العاملي. وأن هذه الصفقة تؤسس للمزيد من الفتن بين الأشقاء، كما أسست سايكس بيكو للفتنة السورية اللبنانية الأردنية، وللفتنة العراقية الكويتية، كذلك تؤسس للفتنة بين الفلسطينيين والأردن، بتقاسم مرفأ العقبة، وأن مواجهتها لا تتم إلا بوحدة الموقف الفلسطيني وصولا لوحدة الموقف المشرقي في الهلال الخصيب كله ودعم محور المقاومة وحلفائه، كما رأى المحامي الإعلامي الأردني عامر التل رئيس تحرير موقع النهوض العربي.

وأن الرد على وعد ترامب لن يكون إلا بوحدة سورية الطبيعية بكافة دولها وشعبها حتى تتمكن من التحرير والنصر، وأن السلطة التي لا قلبَ لها لإلغاء الاتفاقات المذلّة وبخاصة التنسيق الأمني استحقت اللعنة الفلسطينية لكونها في طليعة البائعين والمفرطين. كما قالت الإعلامية الفلسطينية فاديا خالد..

هنا إجابات البشتاوي، عبد المجيد، العاملي، التل والسيدة خالد..

 

حمزة البشتاوي: استهداف اللاجئين مطلقي الثورات ووقودها الأول

بعد التمهيد لمدة عامين أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن صفقته، وهي صفقة تلبي كل طموحات وتطلعات اليمين الصهيوني المتطرف. وهذه الصفقة تستهدف كل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وكل العناوين الرئيسية للقضية الفلسطينية وفي المقدّمة القدس وحق العودة وتقرير المصير. نحن نعلم أن الاستهداف الأساسيّ كان هو لقضية اللاجئين باعتبار أنهم من أطلقوا الثورة الفلسطينية المعاصرة عام 1965 وهم وقود كل الثورات الشعبية من داخل فلسطين وحتى من خارجها، وهناك استهداف حقيقي لقضية اللاجئين الفلسطينيين، ولكن رغم كل ما تضمنته هذه الصفقة بصفحاتها الـ 81 العنوان الممكن أن نضعه لهذه الصفقة هو أن ترامب يطرح معادلة الأرض مقابل المال، هو يريد أن ينشئ صندوق مال من خزينة بعض الدول العربية ليصرف هذا المال على تصفية القضية الفلسطينية وإقامة مشاريع تستفيد منها الولايات المتحدة الأميركية وتستفيد منها الحكومة الاسرائيلية. اذن هذه الصفقة هناك إجماع شعبي على رفضها من كل القوى الحية والشريفة في العالم العربي والاسلامي ومن أحرار العالم.

البشتاوي

رأينا مواقف مميّزة من عدد من أصدقاء العدالة والحرية في هذا العالم، ولكن الرد الحقيقي أعتقد سيكون تدريجياً من الشعب الفلسطيني، حيث سنسمع لاحقاً بقوة للحجارة والرصاص داخل الأراضي الفلسطينية. وأتوقع أن يتصاعد ويبلغ ذروته في الثلاثين من آذار في ذكرى يوم الأرض، لتكون هناك فعلا انتفاضة شاملة وحقيقية ومقاومة فاعلة تتمركز في الضفة وتمتدّ الى عموم الأراضي الفلسطينية.

كما كان هناك استهداف للاجئين الفلسطينيين في كافة أماكن انتشارهم مع التركيز على اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. وهذا الأمر يتطلب إضافة للتأكيد على الرفض المشترك اللبناني والفلسطيني لرفض مشاريع التوطين يتطلب أيضاً من السلطات اللبنانية البدء مباشرة بتحمّل مسؤولياتها لإيجاد صياغة علاقات فلسطينية لبنانية مشتركة تحدّد الحقوق والواجبات وتعطي اللاجئين حقوقهم الإنسانية والاجتماعية وتؤكد على النضال المشترك لرفض التوطين ومواجهة مشاريع التوطين والتمسّك بحق العودة.

وأيضاً لا بدّ من التأكيد بعد هذا الإعلان، وبعد هذا الترحيب مع الأسف الشديد من بعض النظام الرسمي العربي بهذه العملية التآمرية لاغتيال الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

لا بدّ أن الكلام على مستوى القيادات والفصائل الفلسطينيّة ويكثر الفعل الميداني بمواجهة الاحتلال لكسر هذه القيود التي يحاول وضعها نتنياهو بدعم من الادارة الأميركية. هذا يعيد لشعبنا الفلسطيني أن لا حل ولا خلاص من الاحتلال وافشال هذه الصفقة التي تعتبر امتداداً لما سبقها من صفقات سابقة، ولكن نرى الآن الادارة الأميركية أكثر وضوحاً وتماهياً مع المشاريع لليمين الصهيوني المتطرّف ورغبته بإنهاء قضية فلسطين، لا بل إنهاء وجود فلسطين على الخارطة وهذا غير ممكن بوجود الشعب الفلسطيني وتمسكه بخيار المقاومة.

 

 

 

خالد عبد المجيد: عدوان على الحقوق التاريخية وبداية الرد إلغاء أي اتفاقات مع العدو

إن إعلان الرئيس الأميركي ترامب لخطته لـ “صفقة القرن” يمثل عدواناً جديداً من قبل الولايات المتحدة على الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية الثابتة غير القابلة للتصرف. كما يمثل عدواناً على الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم والحقوق التاريخية لشعبنا وأمتنا.

عبدالمجيد

ولذلك ولمواجهة مخاطر هذه الخطة، فإننا ندعو كل القوى والفصائل والهيئات والفعاليات الوطنية وكل أبناء شعبنا داخل الوطن وخارجه لتحمل مسؤولياتهم التاريخية، ونطالب قيادات السلطة والمنظمة لاتخاذ خطوات عملية وجادة لمواجهة هذا العدوان من خلال فسح المجال لقوى شعبنا الحيّة لممارسة حقها المشروع لتجديد المقاومة بكل أشكالها والانتفاضة الشعبية والعمل لإنهاء الانقسام المدمّر والتخلّص من التزامات أوسلو وإلغاء وثيقة الاعتراف.

ووقف التنسيق الأمني مع العدو من قبل السلطة وأجهزتها الأمنية وتعزيز الموقف الوطني الفلسطيني الموحّد الرافض لهذه الصفقة، والتحرك السريع عربياً ودولياً للجماهير العربية والإسلامية وأحرار العالم لمواجهة تداعيات هذا الإعلان الخطير “لصفقة القرن” التي لا تستهدف الشعب الفلسطيني وقضيّته العادلة، بل تستهدف كل القوى التي ترفض السياسات والمخططات الأميركية والصهيونية في المنطقة.

 

زين العابدين العاملي: صفقة القرن زبدة جحيم الربيع العربي

بالنسبة لصفقة القرن نحن سبق وتحدّثنا منذ طرح هذه الصفقة أنها استثمار لما سُمّي بالربيع العربي، استثمارها بأنه بعد تسع سنوات من التقاتل العربي تحت عناوين مختلفة من ديمقراطية.. حرية… حقوق.. وغيرها، لقد أتى ترامب ليحصد ضعف سورية، يحصد الاقتتال والانقسام الحاصل بالداخل الفلسطيني. أتى ليحصد ما يحصل بالعراق والخلاف الحاصل داخل بيئة المقاومة. قرّر ترامب ومن معه أن يستثمر كل هذه الأحداث.

العاملي

اليوم نحن وحماس على خلاف فكريّ، ولكن لا يمكن أن نكون مختلفين معهم على تحرير فلسطين، أتى ترامب ليحصد خسارة محور المقاومة لأبرز قادته الذين استشهدوا في معركة الحفاظ على الأمة من الخطر الداعشي الذي أوجده الكيان الصهيوني.

نحن نؤكد أن مَن يؤيد ويبارك صفقة القرن، لم يكن يوماً مع تحرير فلسطين، فنحن لم ولن نسمع أن الإمارات في صدد تحضير فصيل مقاوم لتحرير فلسطين، أكثر ما يمكن أن تفعله هو تلميع وتظهير أمثال محمد دحلان ليكون خير ممثل لربيعهم المزعوم.

هذه الصفقة مصيرها الفشل كسابقاتها، فهناك في أمتنا أناس عاهدت بالدم والروح أن لا تبيع ولا تتخلّى عن فلسطين، أخذت قراراً بالدم بأن هذه الأرض ستعود.

عبر التاريخ جزء كبير من القيادات الفلسطينية أو العربية أو الإسلامية قد تخلّت عن فلسطين ولكنها سقطت وبقيت فلسطين، ومَن يتخلّى ويبيع سيسقط مع الساقطين.

نحن نعتبر القضية الفلسطينية قضيتنا المركزية، كعرب ومسلمين، ومن تحيد بوصلته عن فلسطين تكون بوصلة مشبوهة.

لمجابهة صفقة القرن والوقوف بوجهها يكون من خلال الالتفاف حول محور المقاومة ونهجه وخياراته، دعم صمود أهلنا في القدس والضفة الغربية وغزة وعرب الـ 48 وأيضاً دعم شعبنا الفلسطيني في المخيمات والشتات.

 

 

 

عامر التل: صفقة ترامب تأسيس لفتنة بين الأشقاء مواجهة بوحدتهم بدعم محور المقاومة

رأى رئيس تحرير شبكة الوحدة الإخبارية في الأردن عامر التل أن مواجهة صفقة القرن يكون بتعميم ثقافة المقاومة وعدم الخضوع للمحتل وسياسة الإدارة الأميركية الداعمة له.

وقال التل: “إن توقيت إعلان ترامب عن بنود صفقة القرن ما هو إلا مهرجان انتخابي لاستجداء الأصوات اليهودية بعد كل السقطات التي مُني بها جراء حماقاته السياسية، ومحاولة منه لإنقاذ نتنياهو من السجن والفوز بالانتخابات أيضاً”.

التل

وأضاف: ”إن ما جرى هو إعلان لصفقة بدأ العمل بتنفيذها منذ فترة على الأرض، حيث إنها ليست بنوداً في اتفاقية، وإنما إجراءات عملية جرى ويجري تنفيذها، وعلينا أن لا نسمح بسيطرة اليأس ويجب أن نعمل جميعنا على نشر ثقافة المقاومة لأن أميركا ليست قدراً محتوماً والدليل أنها هُزمت في أكثر من ميدان في بلادنا، والهزيمة الأكبر لمشروعها الارهابي كانت في سورية، وما تحرير معرة النعمان في يوم إعلان الصفقة إلا صفعة لخطة ترامب، لأن الحرب الكونية على سورية جاءت تمهيداً لصفقة القرن، ولذلك فان انتصار سورية يؤكد أننا أمة حية لا تموت وأننا نملك قوة فعلت وهزمت مشاريع الهيمنة والتفتيت الأميركية الصهيونية”.

وتابع التل: ”العار الأكبر يتمثل بموقف بعض الأنظمة العربية التي تؤيد الصفقة ولا تخجل بإعلان التطبيع مع العدو الصهيوني لا بل إنها ستموّل تنفيذ هذه الصفقة من خلال إقامة المشاريع لدمج “إسرائيل” في المنطقة وتهجير الفلسطينيين من الأراضي المحتلة عام 1948 والضفة الغربية وغزة من خلال مشروع “نيوم” الذي سيكلف المليارات وهو إحدى أدوات التهجير الناعم. والمؤسف أيضاً أن جامعة الدول العربية تحوّلت إلى أداة لتنفيذ المخططات الأميركية والصهيونية والرجعية، وهذه الجامعة حرّضت مجلس الأمن الدولي للعدوان على سورية ولولا الفيتو المزدوج الروسي الصيني لنجحت في ذلك وأيضاً كانت أداة لتدمير ليبيا من خلال تبني مجلس الأمن الحرب عليها”.

وقال: ”إن أخطار صفقة القرن لا تتوقف في فلسطين، حيث إنها تستهدف كل المشرق، فالأردن مهدّد بهذه الصفقة لتحويله وطناً بديلاً من خلال مشاريع الكونفدرالية أو الفيدرالية ولتكون “إسرائيل” هي المتحكّم بكل شيء، بينما دور الأردن والسلطة الفلسطينية إدارة سكان فقط وحماية العدو الصهيوني ونزع سلاح المقاومة الذي هو وصفة لحرب أهلية فلسطينية. وهذه الصفقة تتضمن في بنودها أن على الأردن إعطاء السلطة الفلسطينية جزءاً من ميناء العقبة لإدارته وأخذ إيراداته المالية. وهذا ما يؤكد على حجم المؤامرة على الأردن وفلسطين”.

وأكد: “أن الركيزة الأساسية في مواجهة صفقة القرن يجب أن تكون متكاملة، حيث يجب على الفلسطينيين العودة إلى الميثاق الوطني الفلسطيني الذي ألغي قبل اتفاقية أوسلو المشؤومة والعودة للمقاومة بعد أن ثبت أن أوهام التسويات لم توصل إلا إلى مزيد من الهيمنة الصهيونية على الأرض الفلسطينية، من هنا يجب أن يتم التنسيق بين جميع أطراف محور المقاومة للتصدّي لكل محاولات تمرير صفقة القرن من خلال ما يُسمّى بالسلام الاقتصادي لدمج العدو الصهيوني في المنطقة واعتباره دولة طبيعية في منطقتنا وهو كالسرطان ينخر في كل المنطقة والعالم، إضافة إلى ضرورة التنسيق مع الدول الكبرى في العالم التي رأت في صفقة القرن إنها خارج إطار الشرعية الدولية مثل روسيا والصين ومع إيران التي لها موقف جذري من العدو الصهيوني”.

وختم: “إن على جميع الأحزاب والقوى الشعبية والشخصيات الوطنية المبادرة لعقد مؤتمر شعبي لوضع الخطط العملية لمواجهة الصفقة والتأكيد على ضرورة عدم الاكتفاء ببيانات الشجب والاستنكار والمظاهرات على أهميتها إلا أن التنسيق والتكامل بين جميع القوى الرافضة لهذه الصفقة يكون بوضع خطط عملية تؤدي إلى إفشالها وعدم إمكانية تنفيذها على أرض الواقع”.

 

فاديا خالد: وحدة سورية الطبيعية هي التحرير والانتصار

فَعَلها ترامب وأعلن صفقته، وتعالت كالعادة صيحات الاستنكار والشجب من البعض والدعوة لدراسة هذه الصفقة وإيجابياتها مما سُمّيت بـ”أمّ الدنيا”، وصدعت رؤوسنا صرخات قالت لا لصفقة العار..

خالد

العار لم يكن بإعلان ترامب، وهل نتوقع من عراب كيان الاحتلال أن يعلن قيام دولة فلسطين من النهر الى البحر؟

أو أن يعلن القدس العاصمة الأبدية لفلسطين؟

العار يا سادة بردّ الفعل الفلسطيني الذي ما زال إلى الآن أقل ما يقال عنه أنه مخزٍ. ما زال يفكر ان يتوحّد وان يجتمع المنقسمون على انفسهم وعلى حقهم كيف يلتقون ومتى ليدرسوا الرد، والصفقة تجتاحهم جميعاً ومعدّة منذ ثلاث سنوات؟ كان الأولى بـ”السلطة الفلسطينية” أن تقوم بخطوات صغيرة توحّد وتجمع منذ زمن بعيد، لا لشيء بل لتقي نفسها شرّ لعنتنا ولعنة التاريخ والأجيال القادمة، كان عليها حال إعلان الغراب ترامب لصفقته أن تعلن إلغاء اتفاقية أوسلو وتبعاتها والعودة بمنظمة التحرير الى المربّع الأول الذي انطلقت منه، وهو العودة للكفاح المسلح وبكافة الأشكال والسبل المتاحة، حينها ستجد الآلاف من الشهداء المباركين البواسل عمر أبو ليلى وصالح البرغوثي العرب وليسوا الفلسطينيين فحسب، بل ستنبت كل أرض عربية ألف صالح وألف عمر وألف أشرف كل يوم.

وبهؤلاء فقط نستطيع وضع حدّ للعنجهيّة الأميركية والصهيونية.

مخطئ من يظنّ أن كسر شوكة الاحتلال سيأتي مما يسمى العرب. عرب الاعتدال وغير عرب الاعتدال. أنا كإعلامية مقاومة وكسيدة فلسطينية قلتها وأقولها لا أمل لي بالعودة الا في حال واحدة، وحدة سورية الطبيعية كإقليم طبيعي سياسي استراتيجي واحد بدولها السياسية المتنازعة على أجناس الملائكة، فتعود سوريانا سليمة معافاة قوية واحدة موحّدة لتدفع الذل والهوان عن جنوبها المحتل وعن شمالها المهدد بتركيا وعن شرقها المهدد بإسرئيل كردية بغطاء اميركا لسرقة النفط وفصل الشام عن العراق الشقيق، لكن بهمة أبنائها فقط نعالوة والبرغوثي ومغنية والقنطار والمهندس ومعهم الحليف سليماني ستتحرر وتتوحّد وتحرّر فلسطين وتنتصر..

بهذا فقط #تسقط_صفقة_القرن

#وتحيا_فلسطين_حرة

About Author