الجيش السوري يستعد لاقتحام سراقب بعد اسقاطه دفاعات الارهابيين

0

تابعت وحدات من الجيش السوري عملياتها العسكرية بريف إدلب الجنوبي الشرقي، مركزة اهتمامها على توسيع تطاق سيطرتها عند الأطراف الجنوبية الشرقية والغربية لمدينة سراقب الاستراتيجية، تمهيدا لاقتحامها عبر جبهة عريضة من بوابتها الجنوبية

وافاد مصدر ميداني في ريف إدلب إن الجيش السوري خاض، فجر اليوم الأحد، اشتباكات عنيفة مع هيئة تحرير الشام والتنظيمات الإرهابية الأخرى المتحالفة معها، أفضت إلى بسط سيطرته على بلدتي داديخ وكفر بطيخ جنوب غرب مدينة سراقب وذلك بعد عملية تمهيد مدفعي وصاروخي واسعة استهدفت مواقع وتحركات المجموعات المسلحة في المنطقة، بحسب موقع “سبوتنيك”.

واوضح المصدر أن وحدات الجيش السوري تسعى لتوسيع نطاق سيطرتها باتجاه مدينة سراقب وتوسيع جبهة التقدم من المحاور الجنوبية والجنوبية الشرقية والغربية بهدف إضعاف تماسك دفاعات المجموعات المسلحة على تخوم المدينة، تمهيداً لاقتحامها.

وتركز العمليات العسكرية للجيش السوري بمحاذاة الطريق الدولي (حلب دمشق/ M5) عبر ثلاث جبهات تمتد من أرياف حلب الحنوبية الغربية مرورا بريف إدلب الشرقي، وصولا إلى جبهات جنوب إدلب التي شهدت أمس سيطرته على كامل مقطع (خان شيخون- معرة النعمان) من الأوتستراد الدولي (M5).

وكان الجيش السوري تمكن الجمعة من انتزاع السيطرة على بلدات قمحانة وتل الدبس والكنائس والهرتمية جنوب شرقي مدينة سراقب، على الضفة الشرقية للأوتستراد الدولي حلب – دمشق، بعد اشتباكات عنيفة مع إرهابيي “هيئة تحرير الشام” و”أجناد القوقاز”.

كما استعاد منذ أيام قليلة مدينة معرة النعمان، ثاني أكبر مدن محافظة إدلب إضافة إلى 30 قرية وبلدة، وتابع تقدمه في ريف المحافظة الجنوبي الشرقي وسط اشتباكات عنيفة مع الجماعات المسلحة، شمال مدينة معرة النعمان بمحاذاة الطريق الدولي (حماة- حلب)، بالتزامن مع مواصلة وحدات الجيش تقدمها على محاور غرب وجنوب غرب حلب.

وتشهد جبهات القتال بريف إدلب الجنوبي تقدماً متسارعاً للجيش السوري وسط انهيار دفاعات تنظيمي هيئة تحرير الشام وأجناد القوقاز والفصائل الإرهابية المتحالفة معهما، وتشير خارطة العمليات العسكرية إلى استمرار التقدم باتجاه سراقب عبر جبهتي جنوب إدلب وغرب حلب حيث من المتوقع أن تشهد الأيام القليلة القادمة التقاء للقوات المتقدمة من الجبهتين كليهما في سراقب ما يعني بسط الجيش السوري سيطرته على كامل طريق M5.

ويواجه الجيش السوري في ريف إدلب الجنوبي الشرقي جماعات إرهابية مسلحة على رأسها هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة” وتنظيم أجناد القوقاز”، كما وصل مؤخرا لمؤازرة المسلحين، المئات من المقاتلين الصينيين من “الحزب الإسلامي التركستاني” ومن فصائل أنصار التوحيد المبايعة لتنظيم داعش الإرهابي، إلى جبهتي ريفي إدلب وحلب

مشرق نيوز

العالم