العاهل السعودي يهاتف أردوغان: علاقاتنا صلبة وحريصون عليها بقدركم

وجه العاهل السعودي، الملك “سلمان بن عبدالعزيز”، الأحد، الشكر للرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، على ترحيب الأخير بالمقترح السعودي بتشكيل فريق عمل مشترك لبحث موضوع اختفاء الكاتب والصحفي “جمال خاشقجي”.

وأكد “سلمان”، خلال اتصال هاتفي مع “أردوغان”، مساء الأحد، “حرص السعودية على علاقاتها بشقيقتها تركيا بقدر حرص جمهورية تركيا الشقيقة على ذلك، وأنه لن ينال أحد من صلابة هذه العلاقة”، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية “واس”.

وأفادت الوكالة بأن الرئيس التركي “ثمن العلاقات الأخوية التاريخية المتميزة والوثيقة القائمة بين البلدين والشعبين الشقيقين وحرصه على تعزيزها وتطويرها”.

في نفس السياق، قالت مصادر بالرئاسة التركية إن “أردوغان” ناقش مع الملك “سلمان” مسألة كشف ملابسات قضية اختفاء “خاشقجي”.

وخلال الساعات الماضية، قال وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو” إن السعوديين يماطلون في التعاون مع السلطات التركية حول قضية “خاشقجي”، رغم إرسال المملكة وفدا رسميا قال إنه سيشترك مع الأتراك في التحقيقات لكشف غموض القضية.

وصباح الأحد، نقلت وكالة الأنباء السعودية “واس” عن مصدر مسؤول قوله: “إذا تلقت المملكة أي إجراء فسوف ترد عليه بإجراء أكبر”، مشيرا إلى أن “لاقتصاد المملكة دورا مؤثرا وحيويا في الاقتصاد العالمي”.

وتحدث الإعلامي السعودي المقرب من دوائر صنع القرار في الرياض “تركي الدخيل” عن قائمة سعودية وضعت على أعلى المستويات للرد على أية عقوبات أمريكية أو دولية، أبرزها سحب الاستثمارات السعودية بالولايات المتحدة، وعدم الالتزام بإنتاج الكمية المتفق عليها من النفط ليرتفع سعره إلى 200 دولار للبرميل، والسماح بإنشاء قاعدة روسية في المملكة، والاتجاه لاستيراد السلاح الروسي والصيني، وغيرها من الإجراءات.

وبينما خلصت السلطات الأمنية التركية إلى أن “خاشقجي” جرى تعذيبه وقتله داخل قنصلية بلاده، كشفت مصادر مطلعة لـ”الخليج الجديد” أن القنصل السعودي بإسطنبول متورط شخصيا في اغتيال الصحفي السعودي عبر فرقة اغتيال خاصة من كتيبة “السيف الأجرب” التابعة مباشرة لولي العهد “محمد بن سلمان”.