’’الشرق الأوسط’’: ’’ نتنياهو يسعى لإبرام اتفاق يقلل من دعم روسيا لـسوريا

نقلت وسائل إعلام عن “مصادر” روسية و صهيونية”، يوم أمس السبت، أن “رئيس وزراء العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو سوف يسعى، لإبرام اتفاق يتضمن عدداً من النقاط التي يعتبرها كيان العدو  ضرورية لتسوية الأزمة بين الطرفين، بينها التعهد من جانب موسكو بعدم نقل المعلومات التي تأتي عبر خط منع المواجهة بين جيش العدو ووزارة الدفاع الروسية، إلى الجانب السوري، وتخلي روسيا عن فكرة نقل مقاتلات جديدة من طراز ميغ 31 إلى القوات الجوية السورية، وأنظمة دفاع جوي إضافية من طراز بوك”.

وبررت “المصادر” ذلك بأن “تعزيز قوة إيران في سوريا ليس في مصلحة روسيا، وأن الكيلان الصهيوني يدرك أن موسكو لا تدافع عن حليفها الأسد بقدر ما تحمي مصالحها الوطنية”.

وأشارت “المصادر” إلى أن الكيان الغاصب يريد أيضاً من وزارة الدفاع الروسية، عدم ربط بطاريات إس 300 السورية بشبكة كومبيوتر متصلة بنظام الدفاع الجوي إس 400 في حميميم، لأن ذلك سوف يعني أن تطلع وسائل الدفاع الجوي السوري على معلومات عن جميع الطائرات التي تحلق على مسافة تصل إلى 600 كلم من بطاريات الصواريخ”.

وأشارت “مصادر” دبلوماسية إلى أن الكيان المصطنع في المقابل سيكون قادرًا على لعب دور مهم في تقليص مساحة التوتر الحالية بين موسكو وواشنطن، لأن علاقات وثيقة تربطه مع الإدارة الأميركية الحالية، وهذا قد يعني العمل على محاولة تخفيف العقوبات المفروضة على روسيا”.

ومن جهةٍ أخرى معلقين روسيين رأوا أن “موسكو لا تفضل في المرحلة الراهنة القيام بخطوات سريعة لتقريب المواقف مع الكيان، أو مع واشنطن، وأنها تفضِّل إبقاء الحوار مفتوحاً من دون التوصل إلى نتائج محددة، بانتظار ما ستسفِر عنه الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة، وما إذا كان الرئيس دونالد ترمب سيخرج منها منتصراً أم سيضطر إلى إعادة النظر في بعض سياساته حيال روسيا والمنطقة”.