الاهداف الامريكية .. تتحول الى امنيات لا تقبل التحقيق .

0

حسين الربيعي*

المحاور المفترضة لزيارة رئيس مجلس الوزراء العراقي الى الأردن ضمن ما يسمى “القمة الثلاثية”مع الملك عبد الله والرئيس السيسي :

1- ان يوسع العراق دعمه الاقتصادي الى الاردن واضافة مصر لمشروع الدعم الاقتصادي العراقي ، لتخيف المساعدات الامريكية الاقتصادية للبلدين ، علما ان الدعم العراقي للاردن بدأت منذ اعلان الاتحاد الهاشمي الموقع من قبل النظام الملكي العراقي والنظام الملكي الاردني بعد تحول التبعية للنظامين الملكيين من بريطانيا الى الولايات المتحدة ، والهدف التأمر على الجمهورية العربية المتحدة ، ويكون هذا الدعم من خلال تخفيض اسعار النفط المصدر الى الاردن الى اقل من 50%، علما ان نظام صدام اعاد هذا الدعم الاقتصادي الى الاردن قبيل شنه حربه على جمهورية ايران الاسلامية .

2- تحويل استيراد البضائع التي يحتاجها العراق من ايران واستيرادها من الاردن ومصر ، علما انه لا قدرة للاردن ومصر في تلبية احتياجات العراق من البضائع،وعليه سيتم تصدير بضائع “أسرائيلية” معلمة بعلامة صنع في الاردن ومصر .

3- الهدف يفوق العراق ليشمل كل الخريطة المقاومة، بقطع الطرق والمسالك بين اطراف معسكر المقاومة وجمهورية ايران الاسلاميةوفرض الحصار على سورية ولبنان والمقاومة الفلسطينة، وله علاقة مباشرة باليمن،على افق “مجلس التعاون العربي” المنحل

4- الاجتماع له علاقة مباشرة بمسألة التطبيع وبجولة بومبيو التطبيعية، وسكوت حكومة الكاظمي عن الاتفاق الاماراتي الصهيوني المخزي “السكوت والاتفاق” .. ولن يكون غريبا اذا ما سرب لاحقا وجود مندوب لحكومة النتن ياهو في الاجتماع “الثلاثي”

اخيرا ..

متانة عضد المقاومة جعلت بما لا يقبل الشك، ان هذه الاهداف وغيرها من الاهداف الامريكية الصهيونية في ضرب معسكر المقاومة، تحولت من اهداف الى امنيات غير قابلة الى التحقيق .

*المنسق العام للجنة الشعبية العراقية لمساندة سوريا والمقاومة

مشرق نيوز