الخطيب: العقوبات الاميركية عدوان على لبنان وانتهاك للسيادة

0

استنكر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب قرار وزارة الخزانة بفرض عقوبات على وزيرين سابقين علي حسن خليل و يوسف فنيانوس و طالب باتخاذ موقف وطني جامع يرفض الضغوط الأميركية.
ورأى العلامة الخطيب في رسالة جمعة ان لبنان المحاصر من الإدارة الأميركية بعقوبات جائرة، كان آخرها قرار وزارة الخزانة بفرض عقوبات على وزيرين سابقين، احدهما عضو في المجلس النيابي والمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، كان ولا يزال عصيا على الضغوط التي تريد اخضاعه للتخلي عن المقاومة وسلاحها الذي حرر ارض لبنان ودحر الارهابين الصهيوني والتكفيري.

واضاف نحن اذ نستنكر بشدة هذه العقوبات التي نعتبرها عدوانا على لبنان وتحديا لكل اللبنانيين وانتهاكا للسيادة اللبنانية فاننا نطالب باتخاذ موقف وطني جامع يرفض الضغوط الأميركية، ونؤكد ان المقاومة كانت وما تزال مصدر عزة وكرامة لبنان، وهي القوة التي حررت ارضه وحفظت وشعبه باعتبارها السلاح الانجع لحماية لبنان وردع العدوان واستعادة الثروات المائية والنفطية التي تتعرض للقرصنة الاسرائيلية.

وأكد ان مواجهة المشروع الصهيو أميركي والتصدي له، ضرورة ومسؤولية وطنية لاستعادة سيادتنا والتخلص من العقوبات الجائرة على لبنان، واولى خطوات النهوض الاقتصادي تستدعي التحرر من الضغوط والاملاءات الاميركية التي تندرج في اطار فرض تبعات ما يسمى صفقة القرن على لبنان، وفي مقدمها التوطين والرضوخ الى مطالب اسرائيل في ترسيم الحدود والسماح لها بقرصنة الثروات المائية. ونؤكد مقولتنا الدائمة ان الثمن الذي يستدعيه المواجهة مع العدو الاسرائيلي هو اقل بكثير من الاستسلام لاملاءات العدو والقوى التي تقف خلفه.

وتساءل عن المسؤولية في اندلاع الحريق الجديد في مرفأ بيروت، في وقت ما نزال نعاني من تداعيات الكارثة الفاجعة التي نعيش الاحزان والمآسي والنكبات التي خلفتها حتى الان. وقال: وهنا نطالب بكشف حقيقة ما حصل وتجنب تكراره وتحديد المسؤولين عن هذا الحريق والمتسببين به، ولا يسعنا الا ان نوجه التحية الى رجال الدفاع المدني والمتطوعين وكل المساهمين الذين عرضوا حياتهم للخطر لاطفائه وتجنيب بيروت كارثة جديدة

المصدر : العالم.