القيادي في حركة النضال طارق الداوود: نحن دعاة وحدة ولكن الانقساميين أرادوها مشيختين.. ونطالبهم بجردة حساب إلزاميّة

0

أكد القياديّ في حركة النضال اللبناني العربي طارق الداوود أن جهة سياسية معينة أدت بتسييسها كل شيء في الطائفة الدرزية لمصلحتها إلى الانقسام في مشيخة العقل وفي المجلس المذهبي، مضيفاً بعد دروتين من هذا التسييس والإلغاء للآخر وأخذ الطائفة لزواريب غير وطنية ولا تعبر عن تاريخها وموقعها المشرقي العربي، من حقنا أن نسأل ماذا فعلوا وماذا أنتجوا؟ والسؤال مفتوح على جردة حساب إلزامية في إدارة الأوقاف طيلة عقود من الزمن.

وكان زار المكتب الإعلامي لمشيخة عقل طائفة الموحدين الدروز في لبنان،  القيادي في حركة النضال اللبناني العربي في دارته في حلوى.

ولفت الداوود في مقالة صحافية لموقع بني معروف banimaarouf.org بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة عشرة لتسلم الشيخ نصر الدين الغريب مهامه شيخاً لعقل طائفة الموحدين الدروز إلى “نحن بشكل عام وعبر كل المراحل موقفنا داعٍ للوحدة، ونحن أبناء التوحيد وندعم وحدة الصف داخل الطائفة، ولكن الّذي أوصل الأمور إلى الانقسام في مشيخة العقل هو التعنّت والتسلّط من جهة معينة حتى أدّت إلى ما أدّت إليه. فنحن من جهتنا لسنا هواة انقسام وقيام مشيختي عقل، لكن التسلط الّذي مورس والإجراء الّذي حصل إن كان بموضوع مشيخة العقل وإن كان بموضوع القانون الّذي أدخل خلسةً إلى مجلس النواب ومرّر بطريقة جداً خاطئة، كل ذلك أدى لوصول الأمور إلى ما هي عليه”.

وتابع الداوود: “خلال مرحلة الأربعة عشر عاماً من تولي سماحة الشيخ نصر الدين الغريب مهامه، جسّد بشخصه ومسيرته عنواناً للمعروفيّة الصادقة، وعنواناً للثقة من جميع الناس، وصماماً للأمان للجميع. فهو طوال هذه المدة لم يأخذ سوى المواقف الّتي يمليها عليه ضميره والّتي تمليها عليه أخلاقياته المعروفية. بينما الآخرون كانوا مغايرين بكل شيء، فذهبوا إلى الزواريب والتسييس حيث جعلوا جميع الأمور عندهم مسيّسة، فالطائفة هي للجميع ولا يجوز تسييس المواقع وتسييس واستغلال خدمات الوقف”. وأضاف قائلاً : “فإذا دخلنا على موضوع الأوقاف والمجلس المذهبي، حيث باتت لهم دروتان متتاليتان، ماذا فعلوا خلالهما للدروز؟! فنحن نطالب بجردة حساب حول الأموال الّتي صرفت وكيفية صرفها وبأي طريقة. لأننا نؤكد بأنها تصرف بطريقة حكماً مسيّسة ولا تراعي كرامات الدروز ولا مصالح الدروز ولا حاجات الدروز. فنحن لدينا أوقاف تكفي لتأمين خدمات الطبابة والتعليم بظل هذه الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة لنسبة كبيرة من أبناء الطائفة. وهنا التساؤل لماذا يريدون من الدرزي أن يتسوّل تعليمه وطبابته من جهة سياسية، بوقت هناك دار الطائفة الّتي يفترض بها أن تكون للجميع. لكن عندما دخلت دار الطائفة إلى الزواريب السياسية الضيقة أوصلت الأمور إلى كل ذلك”.

ورداً على سؤال حول رؤيته للمرحلة المقبلة، أجاب الداوود: “نحن ندعو ونرفض العودة إلى الوراء، فنحن مع وحدة مشيخة العقل، ولكن هذه الوحدة يجب أن تتم على أسس واضحة، وإلّا لا ولتبقَ مشيختان. لكن أيضاً لن نقبل أن تبقى مشيخة العقل مفرّغة عندنا، ونطالب بموضوع الأوقاف وبموضوع المجلس المذهبي إعادة النظر في القانون وفي الترتيبات القانونية التي تجعل الواقع الحالي مؤبداً”.

:لمتابعة صفحة الفيسبوك للقيادي الداوود

https://www.facebook.com/2587644091252104/photos/a.2587644324585414/2587644337918746/?type=1&theater

لمتابعة موقع مشيخة العقل للدروز – بني معروف :

https://www.banimaarouf.org

لمتابعة المقابلة الأساسية في موقع بني معروف من الرابط:

https://www.banimaarouf.org/news/9

 

 

مشرق نيوز