كيف اثر التزام اعضاء اوبك بخفض الانتاج على اسعار النفط ؟

0

وقعت أسواق النفط العالمية ضحية تداعيات فيروس كورونا، إذ شهدت انخفاضا كبيرا في الطلب ما دفع منظمة أوبك+ إلى خفض الإنتاج، وذلك منذ شهر ديسمبر 2019.

وتلقت أسواق النفط ضربة قوية يوم “الاثنين الأسود” في مارس/ آذار 2020، عندما اجتمعت دول أوبك+ في فيينا لبحث تمديد خفض الإنتاج، واعترضت روسيا على اقتراح السعودية بخفض الإنتاج 1.5 مليون برميل. إلا أن الأمر تغير بعد ذلك بأشهر، وتراجعت موسكو عن موقفها لتبدأ أوبك+ خطة خفض الانتاج.

حرب النفط
  • في اجتماع الاثنين الأسود، أكدّ وزير الطاقة ألكسندر نوفاك أن بلاده قررت عدم إجراء مزيد من التخفيضات، مشيرا الى أن المنتجين ستكون لهم حرية ضخ النفط كما يشاؤون مع بداية أبريل/ نيسان 2020. واعتبرت السعودية موقف روسيا استفزازا، وأعلنت فورا عن خطة لزيادة الإنتاج، وأعلنت شركة أرامكو في 7 مارس/ آذار خفض السعر الرسمي لبيع نفطها الخام بما يصل إلى 8 دولارات للبرميل، بهدف تحقيق أكبر هبوط ممكن في سعر النفط وفي أسرع وقت ممكن.
  • استمرت روسيا والسعودية برفع الإنتاج إلى مستويات قياسية، الأمر الذي أثر سلبا على أسواق الأسهم، ووجدت روسيا فيه فرصة لضرب سوق النفط الأميركي، تحديدا بعد فرض أميركا عقوبات في فبراير/ شباط 2020 على الذراع التجارية لشركة “روس نفط”، التي تسيطر عليها الحكومة الروسية.
  • أعلن في 12 نيسان/ أبريل عن إتمام اتفاق وُصف بالتاريخي لمجموعة أوبك بلس، بعد وساطة أميركية وتكفل الولايات المتحدة بحصة المكسيك التي اعترضت على خفضها والبالغة 300 ألف برميل، وتضمن الاتفاق أكبر خفض للإنتاج بنحو 9.7 ملايين برميل يوميا بحلول مايو/ أيار 2020.
التزام دول أوبك
  • بعد اتفاق مايو/ أيار، التزمت الدول الرئيسية في منظمة أوبك+ بخفض إنتاجها (تحديدا السعودية وروسيا) إلى 9.7 ملايين برميل يوميا في مايو/ أيار، الأمر الذي ساعد أسعار النفط بالارتفاع.
  • اعتمدت السعودية أكبر نسبة خفض في الإنتاج، وانخفضت صادراتها النفطية بمعدل 2.24 مليون برميل يومياً في الأسبوعين الماضيين.
  • خفضت روسيا إنتاجها بنحو مليون برميل يومياً.
  • كذلك فعل بقية أعضاء أوبك+ مثل الكويت والإمارات وغيرهما. إلا أن نيجيريا والعراق لم تسجل أي خفض في الإنتاج والتصدير.
توقعات ايجابية لوكالة الطاقة الدولية في العام 2020
  • توقعت وكالة الطاقة الدولية، تحسن الطلب العالمي على النفط بنحو 5.8 ملايين برميل يوميا في العام 2020، بعد أن توقعت سابقا أن يتحسن بمعدل 5.5 ملايين برميل يوميا.
  • قدرت الوكالة أن يصل الطلب العالمي على النفط إلى نحو 97.1 مليون برميل يوميا في العام 2020، أي أقل بنحو 3 ملايين برميل يومياً عن مستويات ما قبل كورونا خلال عام 2019.
  • في المقابل، توقعت الوكالة في أحدث تقرير لها، انكماش الطلب العالمي على النفط بنحو 8.8 ملايين برميل يومياً خلال عام 2020، خصوصا بعد انتشار الموجة الثانية من فيروس كورونا حول العالم.
إنتاج دول أوبك+ للنفط عام 2018
  • روسيا: أكثر من 10 ملايين و500 ألف برميل يوميا.
  • أذربيجان: نحو 834 ألف برميل يوميا.
  • البحرين: نحو 40 ألف برميل يوميا.
  • بروناي: نحو 109 آلاف برميل يوميا.
  • كازاخستان: نحو مليون و600 ألف برميل يوميا.
  • ماليزيا: نحو 661 ألف برميل يوميا.
  • المكسيك: أكثر من مليونيْ برميل يوميا.
  • عمان: أكثر من مليون برميل يوميا.
  • جنوب السودان والسودان: 255 ألف برميل يوميا.
  • بلغ مجموع الإنتاج العالمي للنفط عام 2018 نحو 80 مليون و 622 ألف برميل يوميا.
2019… العام الانتقالي
  • بلغ إجمالي عائدات الدول الأعضاء في منظمة أوبك من تصدير النفط عام 2019، نحو 604 مليارات دولار، مقابل 711 مليار دولار في عام 2018. وسجل عام 2017، نحو 538 مليار دولار.
  • وقدرت منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” عائدات عام 2020 بنحو 580 مليار دولار، وفقا لنشرتها الاحصائية السنوية.
  • كانت الولايات المتحدة أكثر دولة أنتجت النفط الخام، حيث وصل إنتاجها إلى 12.2 مليون برميل يوميا، وتلتها روسيا بإنتاج 10.63 مليون برميل يوميا، ثم السعودية بإنتاج 9.81 مليون برميل يوميا.
  • ارتفع الطلب العالمي على النفط عام 2019 بنحو 0.9% على أساس سنوي.
امتثال الأعضاء
  • أظهر مسح لوكالة رويترز امتثال دول أوبك المقيدة بتخفيضات أوبك+ 102% من التخفيضات المتعهد بها في نوفمبر/ تشرين الثاني، دون تغيير عن أكتوبر/ تشرين الأول.
  • أضاف المسح أن انتاج أوبك ارتفع لخامس شهر على التوالي في نوفمبر/ تشرين الثاني حيث عوضت زيادة الإنتاج الليبي الامتثال الكامل من المنتجين الآخرين بالتخفيضات.
  • وفقا للمسح، خفضت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، المؤلفة من 13 عضوا، 25.31 مليون برميل يوميا في نوفمبر/ تشرين الثاني، بارتفاع 750 ألف برميل يوميا في أكتوبر/ تشرين الأول، في زيادة أخرى عن أدنى مستوى في ثلاثة عقود المسجل في يونيو/حزيران.
  • بيّن استطلاع آخر لرويترز أيضا أن أسعار النفط ستُواجه صعوبات من أجل اكتساب قوة دفع صعودية العام المقبل مع استمرار خضوع الطلب لجائحة فيروس كورونا، على الرغم من نمو التفاؤل بشأن اللقاحات والتمديد المحتمل لتخفيضات الإنتاج من جانب منتجين كبار.
  • توقع الاستطلاع الذي شمل 40 اقتصاديا ومحللا أن يبلغ متوسط ​​سعر خام برنت 49.35 دولارا للبرميل العام المقبل، دون تغيير يُذكر عن توقعات الشهر الماضي البالغة 49.76 دولارا. وبلغ المتوسط نحو 42.50 دولارا للبرميل منذ بداية 2020.
  • من المتوقع أن تقود الصين نمو الطلب العالمي في العام المقبل بما يتراوح بين 5.1 ملايين و6.3 ملايين برميل يوميا.
تقليص التخفيضات
  • تخفض اوبك +حاليا الانتاج بـ 7.7 ملايين برميل يوميا، ورغم التوقعات بتخفيف خفض الإنتاج بمقدار مليوني برميل يوميا بحلول يناير/ كانون الثاني إلا أن القرار سيصدر بعد اجتماع أوبك+ المقرر اليوم الاثنين، والذي سيستمر لمدة يومين.
  • تبحث أوبك+ في اجتماع الاثنين تمديد تخفيضات النفط 4 أشهر، كما تصر روسيا على إقرار زيادة تدريجية شهرية في الإنتاج اعتبارا من يناير/ كانون الثاني، وفق معلومات نشرتها وكالة رويترز.
  • أكدّت مصادر لوكالة رويترز أن أوبك+ تدرس الآن تمديد التخفيضات الحالية البالغة 7.7 ملايين برميل يوميا، أي نحو 8% من الطلب العالمي، حتى الأشهر الأولى من 2021، وهو موقف تدعمه السعودية أكبر منتج في أوبك ومنتجين كبار آخرين في المنظمة.
  • نشرت صحيفة وول ستريت جورنال مقالا مفاده بأن أوبك وشركاءها يميلون نحو تمديد تخفيضات إنتاج النفط لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر أخرى، على أمل أن تبقي الأسواق ضيقة مع بدء تعافي الأسعار من أدنى مستوياتها نتيجة كوفيد-19.
لقاح كوفيد-19 والنفط
  • لا تتوقع وكالة الطاقة الدولية أن يدعم لقاح كوفيد-19 الطلب على النفط لوقت طويل عام 2021، وقالت: “رؤيتنا الحالية لا تتوقع حدوث تأثير كبير في النصف الأول من 2021”.
  • يتجه خام برنت وغرب تكساس الوسيط إلى تحقيق ارتفاع بنسبة أكبر من 20% منذ بداية نوفمبر/ تشرين الثاني، ليحقق أقوى مكسب شهري منذ مايو/ أيار، بدعم من آمال بشأن ثلاثة لقاحات واعدة لفيروس كورونا ستحد من انتشار المرض وبالتالي تدعم الطلب على الوقود.
  • بانتظار اجتماع أوبك+ تراجعت أسعار النفط الخام الاثنين، فانخفضت العقود الآجلة لخام برنت لشهر يناير/ كانون الثاني، والتي ستنتهي في وقت لاحق يوم الاثنين، 1.01 دولار أو 2.1% إلى 47.17 دولارا للبرميل، وفقا لوكالة رويترز.
  • سجل خام برنت لشهر فبراير /شباط الأكثر تداولاً نشاطاً عند 47.29 دولارا للبرميل، بانخفاض 96 سنتاً.
  • انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي لشهر كانون الثاني/ يناير 86 سنتًا أو 1.9% إلى 44.67 دولارًا للبرميل.