مجمعاً لطاقة الرياح في كوريا الجنوبية

0

تعتزم كوريا الجنوبية  إنشاء مجمع لطاقة الرياح البحرية بقيمة 43 مليار دولار، قبالة سينان في جنوب غرب البلاد، ويأتي ذلك بالتزامن مع خططها لتحقيق الحياد في انبعاثات الكربون بحلول عام 2050.

وتعول الحكومة على المجمع الذي ستبلغ طاقته الانتاجية القصوى 8.2 ميغاواط أي ما يعادل إنتاج ست محطات للطاقة النووية.

الاستثمار الضخم
  • من المرجح أن يستغرق تنفيذ المشروع أكثر من خمس سنوات لبدء البناء لكن الحكومة ستحاول تسريع عملية الإنشاء.
  • تمتلك كوريا الجنوبية موارد ضئيلة للطاقة وتعتمد على الفحم المستورد، كونه وقودا رخيصا لكنه يسبب تلوثا كبيرا، لتأمين 40% من حاجتها من الكهرباء.
  • تستعد كوريا الجنوبية للتخلص تدريجيا من الطاقة النووية لتعتمد البلاد على مصادر الطاقة المتجددة مع الالتزام بأهداف الحياد في انبعاثات الكربون المعلنة العام الماضي، بحسب الرئيس مون جاي خلال تصريحات نقلتها عنه وكالة الأنباء الفرنسية خلال حضوره توقيع الاتفاق.
  • سيكون الاستثمار الجديد أكبر بسبع مرات من أكبر موقع من هذا النوع في عرض البحر في العالم، كما ذكر الرئيس الكوري، مؤكدا أن موقع البلاد في شبه الجزيرة الكورية منحها امتيازا جغرافيا، كما أنها تمتلك إمكانات لا حدود لها من طاقة الرياح البحرية من ثلاث جهات ولديها التقنيات اللازمة للاستثمار في هذه القطاعات.
  • يشارك في الاتفاق 33 مؤسسة بينها حكومات محلية وشركة الكهرباء KEPCO وشركات خاصة كبرى بينها Doosan للصناعات الثقيلة والإنشاءات.
  • تراجع اقتصاد كوريا الجنوبية بنسبة 1.9% خلال العام الماضي 2020، بسبب تداعيات كوفيد-19، ولكن من المتوقع أن ينمو بـ2.9% خلال هذا العام و3.1% في 2022 و2.4% خلال عام 2025، بحسب تقديرات صندوق النقد الدولي.
خطط أخرى

أعلنت سيول العام الماضي عن هدفها أن تصبح واحدة من أكبر خمس محطات لتوليد طاقة الرياح في العالم بحلول 2030.

وتخطط كوريا الجنوبية أيضا لخفض عدد محطات الطاقة النووية الحالية – وهي مصدر الطاقة الوحيد الذي يسبب انبعاثات محدودة من الكربون في البلاد حاليا – من 24 محطة حاليا إلى 17 محطة بحلول 2034 ، مما سيقلل إنتاج الطاقة من هذا القطاع بمقدار النصف تقريبا.

يأتي ذلك بينما أعلنت اليابان التعهد الطموح بتحقيق انبعاثات صافية صفرية بحلول عام 2050 لحماية المناخ، وهو ما سيمكن اقتصادها من تحقيق مكاسب بقيمة 1.8 تريليون دولار، إذا التزمت بتنفيذ خططها.

ودعت مجموعة من كبرى الشركات في العالم -بما في ذلك المستثمرين الذين يديرون تريليونات من الأصول فضلًا عن أكثر من 120 من قادة الأعمال- الاتحاد الأوروبي، خلال سبتمبر/أيلول الماضي، إلى الالتزام بعدم التخلي عن أهداف خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وخفضها بنسبة 55% على الأقل بحلول عام 2030، مشيرين إلى أن أي مستوى أقل من ذلك سوف يفشل في توفير حجم الاستثمارات المطلوبة.

وقالت وكالة البيئة الأوروبية (EEA)، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إن عمليات الإغلاق بسبب فيروس كورونا في أوروبا أدت إلى بعض التحسينات البيئية مثل تحسين جودة الهواء وتقليل انبعاثات الكربون.