اليمن: تشييع عدد من الشهداء نتيجة بعد العدوان السعودي

شيعت جماعة “أنصار الله” الحوثيين في العاصمة اليمنية صنعاء، ضحايا مدنيين قتلوا بضربات جوية لمرتزقة السعودية على محافظة حجة شمال غرب العاصمة.

وبحسب وكالة أنباء “سبأ” التابعة للحوثيين، فإن 17 مدنيا، بينهم نساء وأطفال، دفنوا بعد تشييعهم في مسجد في العاصمة، فيما تقول الأمم المتحدة، إن “10 أطفال و12 امرأة قتلوا في غارات يومي 9 و10 مارس في منطقة كشر التابعة لمحافظة حجة”.

ولم تحدد الأمم المتحدة منفذ الضربات، لكن الحوثيين يؤكدون أنها ضربات جوية لـمرتزقة السعودية.

ونقلت الوكالة عن وزير الصحة العامة في الإدارة التابعة للحوثيين طه المتوكل، قوله، إن “الضربات تأتي بعد هزيمة وفشل قوى العدوان والمرتزقة في منطقة حجور والتي أراد العدو من خلالها إشعال الفتنة وإقلاق السكينة العامة”.

ويشير المتوكل بكلامه إلى “تمرد قبلي” ضد الحوثيين تجلى في الأسابيع الماضية في معارك دامية أدت، بحسب الأمم المتحدة، إلى نزوح آلاف المدنيين.

وتتحدر قبائل المنطقة من قبيلة حاشد، وتوصلت في عام 2014 إلى تفاهم تكتيكي مع الحوثيين، لا يتدخلون بموجبه بشؤونها ولا يدخلون مناطقها.

لكن، بحسب مصادر قبلية، فقد خرق الحوثيون ذلك التفاهم ما دفع القبائل في حجة إلى حمل السلاح ضدهم.

وتسعى الأمم المتحدة إلى إبقاء عملية الحوار اليمني التي بدأت في ديسمبر الماضي في السويد، مستمرة، على أمل إنهاء الأزمة التي تضرب اليمن منذ 4 سنوات.

ويستمر النزاع في اليمن بين الحوثيين والقوات الحكومية التابعة للرئيس عبد ربه منصور هادي المدعوم عسكريا من التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات.

المصدر: أ ف ب

ف/ش