جريمة مروعة تهز ريف دمشق

وقعت جريمة مروعة في ريف دمشق راح ضحيتها شاب يبلغ من العمر 40 عام (محمد موفق البدوي) بعد إطلاق النار عليه من قبل خاله وأحد شركائه، ورمي جثته في بئر بمنطقة جبعدين.

الحادثة وقعت في 28 آب الماضي، عندما استدرج خال الضحية “محمد”، إلى منطقة حوش عرب بريف دمشق، بحجة شراء قطع سيارات، حيث اتفق الجاني مع شريكه المدعو “ع.ا”، على اختطاف الشاب وحجزه في المنطقة لطلب فدية مالية بقيمة 25 مليون ليرة سورية، لكن عندما تم افتضاح أمرهما ومقاومة المغدور لهما، قاموا بإطلاق النار عليه بـ 9 رصاصات ثم تم التخلص من الجثة عبر ميها في بئر بمنطقة جبعدين.

وبعد أيام من اختفائه، دارت الشبهات حول خال الضحية، كونه الشخص الأخير الذي تواصل مع “موفق” يوم الاختفاء وذهبا معاً، لكن تم انكار ذلك من قبل الخال، وبعد أن ضاقت الاحتمالات وزادت الشبهات وبات الخال في حكم المحاصر قام بالهرب والاختباء في إحدى المناطق الريفية، لكن الجهات المختصة وبمساعدة مختار وأهالي قرية عسال الورد تمكنت من القبض عليه، حيث اعترف بفعلته وتم تسليم الجثة إلى ذويها أول أمس الأحد.

يذكر أن الشاب المغدور وحيد لأهله، وطالب أهل الضحية إنزال أشد العقوبات بحق الجناة، و”الإعدام الميداني”.