آمنة قشمر لمشرق نيوز : أردت أن أكون يوماً ما أريد وسيأتي يوم، يصفقون لي.

يوسف أبو خير

عندما نريد أن نصل لهدفنا يجب علينا أن نضحي ونزيل العوائق التي  تم وضعها لكي يوقفون مسيرة الحلم و الشغف، نسمع كثيراً عن أشخاص كان لهم حلم كبير ولم يستطيعوا تحقيقه بتعدد الأسباب منها الظروف و منها قلة الدعم المقدم لهم، لكن هنا الوضع مختلف، آمنة الفتاة التي سعت لتحطيم الحواجز المحيطة بها و التي تلقت دعماً معنوياً بسيطاً و كانت المصاعب أكبر من عمرها، إلا أنها تجاوزتها بشجاعة و شغف و أسست بذلك فريق شغف.

كان لنا معها هذه المقابلة الممتعة التي عرفنا أكثر عن آمنة قشمر و فريقها الطموح شغف.

_بدايات آمنة و كيف دخلت مجال الكتابة؟

دخلتُ مجال الكتابة ببدايات طفولية جدًا، ومع بدايات الأحداث جعلت منها الحصن الآمن لما يجول عقلي بين أصوات النيران والحصار كانت الكتابة ملجئي الآمن، حينها كتبت سلسلة الأولى بعنوان “نجاة فتاة” جسدت الخوف كله والقوة في آن واحد وحين عرضتها على بعض أساتذتي نالت إعجابهم جدا، والأهم كيف لفتاة صغيرة أن تكتب بهذا الكم الهائل من الإحساس، رويداً رويداً بدأتُ أنمي هذه الموهبة، وإلى الآن الكتابة شغفاً معقود داخل قلبي.

_نجاة فتاة كانت تعبر عن احداث حقيقية ام  انها من نسج الخيال؟

بكل تأكيد معظم ما اكتبه هو واقعي وحقيقي، يتخللها الكثير من الأحداث مازالت عالقة في ذهني ولا تغيب قط.

_هل البيئة التي نشأت بها آمنة دعمتها في تنمية موهبتها؟

لم ألقى الدعم في بدايتي، بل بدت على وجهوهم نظرات الاستهزاء وكل ما اكتب يعتبرونه هُراء و مجرد كلمات لا يقرأها أحد، كل ما كنتُ أطرقُ باب أجد الرفض، لم يدعمني سوى أهلي وعائلتي وأشخاص قِلة ليس أكثر.

_ هل قلة ايمان محيطك بموهبتكِ أثرت بكِ؟

مُطلقاً؛ لأنني أردت أن أكون يوماً ما أريد وسيأتي يوم، يصفقون لي.

_كيف جعلت آمنة من أحلامها حقيقة و كيف استطاعت إن تَصِل كتاباتها لنطاق واسع؟

أولاً آمنتُ بربي، وعززت من ثقتي بنفسي اغلقت سمعي عن ما يقولوه أنها فاشلة ولن تصل هذا محال.
في هذا الوقت بدأت أقرأ وأدرب نفسي على الكتابة، درست كل مايخص اللغة العربية، وتابعتُ مناصات عالمية لاصقل قدراتي والحمدلله نِلتُ شهادات كثيرة، وانضممت لفرق عربية، وشاركت كتاباتي داخل وخارج سوريا.

ما هو حلم آمنة التي تسعى لتحقيقه؟
اسعى لأصل للعالمية، وأصبح إعلامية متمكنة، بالإضافة أن أدعم الفريق بكل شيء ليصل إلى مراده

فريق شغف كيف بدأ و ماذا يعني لكِ؟
فريق شغف تأسس مطلع هذه السنة من بعد تخيط مسبق له، بدأتُ بكورسات تدريبة ومراجعات، والأهم أنني غرستُ قيم المحبة والتعاون وأننا من لاشيء سنصنع شيء، بدأت بعدد قليل إلى أن توسعت فيه على نطاق عالي داخل سوريا وخارجها، ولهذا اليوم الانضمامات كثيرة.
فريق شغف ليس مجرد فريق هم عائلتي ثانية، لا يسعني ولا حرف أن أنصفهم هم رفاق الدرب هم الحصن الأول ضد الرجوع خطوة للخلف، بدأنا جميعاً ولن ننتهي.

المجالات الموجودة ضمن فريق شغف؟
الكتابة، والتصوير أيضاً وللمستقبل هناك مفاجآت عديدة

اين يتم نشر أعمال فريق شغف؟
صفحة الفريق على الفيس بوك، وأيضا على المدونة، وقريبا ورقية

أهم العوائق التي تواجه فريق شغف؟
التراخيص، وأماكن الاجتماعات، و بالاضافة لتأثرنا بجائحة كورونا التي حدت من اجتماعاتنا و اكتفينا بالاجتماعات الافتراضية.

رسالة فريق شغف لكل شخص يمتلك الموهبة و الشغف ولا يلقى الدعم الازم؟
النصيحة الأولى والأخيرة:
لاتؤمن بكلمة مستحيل حاول، فما الحياة إلا رهان، إما أن تعيش وتترك بصمة لشغفك، لطموحك، لأحلامك
وإلا فعلى دنياك السلام، لا تيأس حدد هدفك واختر السبيل الصحيح، و رافق من يعطي الأمل لروحك ولموهبتك، كنُ صماً عن كلام المحبطين، وامضي نحو حلمك.