لقاءات ثنائية أجراها المقداد بالأمس و تستمر اليوم مع عدد من وزراء خارجية الدول الصديقة

بمشاركة وفد الجمهورية العربية السورية برئاسة وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد، انطلقت أمس المناقشة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها السادسة والسبعين.
مصادر «الوطن» في نيويورك قالت إن المقداد أجرى أمس على هامش أعمال الجمعية العامة لقاءات ثنائية مع عدد من وزراء الخارجية، كلاً على حدة، بدأها بالكوبي برونو رودريغيث، ثم الكازخستاني روسلان قزاق بايف، وجرى خلالهما البحث في العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها.
وحسب مصادر، من المقرر أن يجري المقداد اليوم لقاءات ثنائية أخرى تجمعه بعدد من وزراء خارجية الدول الصديقة، حيث يلتقي نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، والعراقي فؤاد حسين، والأرميني آرارات ميرزويان.
المصادر التي أشارت إلى لقاء سيجمع المقداد بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، كشفت أن لقاءاته ستشمل نحو عشرين وزير خارجية من الدول الصديقة إضافة إلى مسؤولي الأمم المتحدة.
وسيلقي المقداد الإثنين المقبل في السابع والعشرين من الجاري، بيان الجمهورية العربية السورية أمام الجمعية العامة وسيتضمن موقف سورية من مختلف القضايا والتطورات المتعلقة بالوضع في سوريا والمنطقة.
ويترأس المقداد وفد سوريا الذي يضم إلى جانبه، كلاً من نائب وزير الخارجية بشار الجعفري، ومدير إدارة المكتب الخاص عبد اللـه حلاق، وإيهاب حامد من مكتب وزير الخارجية والمغتربين.
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وفي كلمته أمام الدول الأعضاء لفت إلى وجود ستة انقسامات كبرى تتطلب من المجتمع الدولي حسرها وفي مقدمتها تحقيق السلام وخاصة في ضوء ما يشهده العالم مؤخراً من نزاعات إضافة إلى موضوع تغير المناخ.
وفيما يتعلق بموضوع مخطط التلقيح العالمي ضد فيروس كوفيد19، شدّد غوتيريش على ضرورة أن يشمل التغلب على الجائحة الجميع وفي كل مكان منتقداً الفجوة بين الدول الغنية والفقيرة موضحاً أهمية تلقيح 70 بالمئة من سكان العالم بحلول منتصف العام القادم.
ولفت الأمين العام للأمم المتحدة إلى ضرورة تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة باعتباره تغييراً ضرورياً لصالح الإنسانية محذراً من أن الأجيال القادمة سترث عواقب القرارات التي تتخذ اليوم.
واختتم غوتيريش حديثه عن الانقسامات الكبرى بالإشارة إلى أخطار التكنولوجيا الرقمية اليوم مؤكداً أنها ليست خيالاً علمياً بل حقيقة واقعية.