شركة هندية تعرب عن استعدادها لاستجرار مادة الفوسفات من سوريا مقابل تزويد سوريا بالبضائع التي تحتاجها

كشف سفير سوريا في الهند رياض عباس، عن عرض قدمته إحدى الشركات الهندية عبّرت فيه عن استعدادها لاستجرار مادة الفوسفات من سوريا، مقابل تزويد سوريا بالبضائع التي تحتاجها من الهند.
وفي تصريح لـ«الوطن» بين السفير عباس، أنه وخلال اللقاء الذي جمعه أمس مع عدد من الشركات الهندية في المركز الهندي للتكنولوجيا والتجارة العالمية، عبّرت إحدى الشركات الهندية عن رغبتها باستجرار مادة الفوسفات السوري ومقابل تزويد سوريا ببضائع تحتاجها سوريا من الهند، في محاولة لتجاوز القيود المصرفية التي نتجت عن الإجراءات القسرية والحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على سوريا.
ولفت السفير عباس إلى أن الشركة الهندية أكدت على استعدادها الكامل لتزويد سوريا بكل ما تحتاجه للنهوض باقتصادها وتجاوز آثار الحصار، مشدّداً على أن العديد من الشركات الهندية الصديقة أبدت أيضاً كامل استعدادها للتعاون مع سوريا ومساعدتها على تجاوز آثار الإجراءات القسرية الجائرة.
سفير سوريا في الهند أشار إلى مشاركته أمس في الجلسة التأسيسية للمجلس الهندي للتكنولوجيا والتجارة العالمية بحضور عدد من السفراء ورؤساء البعثات والدبلوماسيين إضافة إلى عدد كبير من رجال الأعمال الهنود في مختلف القطاعات الصناعية والتجارية والتنموية، حيث لفت في كلمة له خلال الجلسة عن الأوضاع الراهنة في سوريا والعدوان الأميركي- التركي- الإسرائيلي الذي تعرضت له نتيجة الأطماع في ثرواتها واحتياطياتها الهائلة من النفط والغاز ومناجم الفوسفات الصخري، حيث أكد أن سوريا تسعى لاستثمار ثرواتها بالتعاون مع الدول الصديقة وفي مقدمتها الهند.
وبيّن السفير عباس أنه وجّه دعوة للشركات الهندية ورجال الأعمال المشاركين لزيارة سوريا، واستكشاف فرص الاستثمار فيها مع القطاعين العام والخاص في كل المجالات التي تتجسد فيها مصلحة البلدين الصديقين، وكذلك الاستفادة من الفرص المتاحة في عمليات إعادة الإعمار للدول الصديقة التي وقفت إلى جانب الشعب السوري في محنته، لافتاً إلى أن المشاركين أكدوا على أهمية تطوير العلاقات التجارية مع الهند والاستفادة من هذا المجلس كمنصة تربط بين رجال الأعمال في الهند وباقي الدول في العالم.
وكان سفير الهند في سوريا ماهيندر سينغ كانيال أكد خلال الزيارة التي قام بها منتصف الجاري إلى «الوطن» على رغبة بلاده واستعدادها لتطوير التعاون ومساعدة سورية في كل المجالات بما فيها الثقافية والتعليمية والاقتصادية، وقدم شرحاً سريعاً عن التطور الذي شهدته الهند خلال السنوات الماضية وكيف يمكن لسورية أن تستفيد من هذا التطور ولاسيما في الصناعات الهندسية وعلوم التقانة وإعادة الإعمار والصناعات الدوائية المتطورة جداً.

 

الوطن