سوريا وروسيا: أمريكا مسؤولة عن موت أطفال الركبان

أكدت الهيئتان التنسيقيتان السورية والروسية حول عودة المهجرين السوريين في بيان مشترك “وفق جريدة الوطن” استمرار تدهور الأوضاع في «مخيم الركبان» نحو الأسوأ في ظل تعنت القوات الأميركية التي تواصل احتجاز المواطنين السوريين في المخيم وتمنعهم من مغادرته، ما يشكل قلقاً كبيراً بتفاقم حدة الأوضاع الصحية.

كما لم يوافق الجانب الأميركي على عبور قوافل الحافلات التي نظمتها الحكومة السورية إلى منطقة التنف، ولم يبد استعداده لإجلاء سكانه بأمان.

وأشار البيان إلى ما أعلنته ممثلة منظمة الصحة العالمية في سورية إليزابيث هوف بأنه «ليس هناك في مخيم الركبان أي طبيب ما جعل تطور حالات العدوى الخطرة المهددة للحياة مستمرا في ظل اكتشاف العديد من حالات الإسهال والتهاب الكبد والأمراض الجلدية، إضافة إلى وفاة طفلين سوريين بسبب سوء التغذية والظروف غير الصحية وانتشار العدوى في المخيم»

وأضاف البيان: “إن الولايات المتحدة الأميركية التي تحتل منطقة التنف هي تحديداً من يعرقل نشاط المنظمات الإنسانية الدولية وغير الحكومية في المخيم مستخدمة في ذلك إرهابيي ما يسمى مغاوير الثورة”.

وجدد البيان التأكيد على أن “الحكومة السورية مستعدة منذ زمن لحل «مخيم الركبان» واستقبال سكانه في المناطق التي يختارونها للإقامة وقد أعدت العدد الكافي من المساكن لإقامتهم ووفرت الاحتياطات اللازمة من المواد الغذائية ومياه الشرب والمفروشات والأدوية وعملت على تنظيم قوافل من الحافلات المريحة تتواجد بصورة دائمة على أهبة الاستعداد لإجلاء المهجرين من المخيم”

وختمت الهيئتان بيانهما بتجديد الدعوة للجانب الأميركي لإظهار بادرة حسن النية والسماح بدخول منطقة التنف لإجلاء سكان المخيم وإنهاء معاناتهم والسماح لهم العيش بحرية في أماكن إقامتهم الأصلية واستعادة الحياة السلمية في سورية.

ف/خ