المقاتلات الأمريكية ستصبح طعما لطائرات ميغ وسوخوي الروسية

. وجاء في المقال: يشير عدد من المنشورات الخارجية، بما فيها Real Clear Defense ، إلى أن فنزويلا، على خلفية توتر علاقاتها مع أمريكا، يمكن أن تنقل أصولا عسكرية مهمة “مصنوعة في الولايات المتحدة الأمريكية” إلى الجانب الروسي.

من الجدير بالذكر أن قاذفاتنا (الروسية) الاستراتيجية Tu-160 حلقت، في ديسمبر 2018، فوق البحر الكاريبي إلى جانب F-16 من سلاح الجو البوليفاري- كما لو أن كاراكاس كانت تعرض ما لديها. ومع أن فنزويلا استبدلت بهاSu-30 ، إلا أن واشنطن واثقة، من أن العملية جرت لتشتيت الانتباه.

في العام 2012، باع الرئيس الفنزويلي (الراحل)، هوغو شافيز، بعد ست سنوات من التهديدات، “صقرا” واحدا لإيران، على الرغم من احتجاجات الجانب الأمريكي. وفي العام 2018، استعرضت طهران مقاتلتهاKowsar ، التي تذكّر بهدية شافيز.

وكما هو معلوم، فـ نيكولاس مادورو وريث سياسي لهوغو شافيز. وفي الوقت نفسه، فإن كاراكاس، مثلها مثل واشنطن، واثقة من أن موسكو تنام وتصحو على حلم أن ترى F-16  تحت تصرفها، لأنها “تمثل رصيدا ذا قيمة كبيرة لروسيا”. وهنا، يُذكّر محللو Real Clear Defense  بأن الولايات المتحدة لم تدخر مالا وجهدا في حينه للحصول على المقاتلات السوفييتية: ميغ21  لدى إندونيسيا، وميغ 23 لدى مصر، وميغ 29 لدى مولدوفا، وسو 27 لدى أوكرانيا.

وهكذا، يشير الأمريكيون إلى أن موسكو وكاراكاس قد يناقشان مثل هذه الصفقة، وأن الجانب الفنزويلي سيحاول الاستفادة من ذلك إلى الحد الأقصى، نظرا لوضعه الصعب. علما بأنه إذا لم يقم الآن ببيع إف 16  بشكل عاجل، فستتحول بعد أول هجوم بصواريخ توماهوك والقاذفات الثقيلة من طراز F-22إلى ركام معدني.

بالطبع، موسكو تدرك ذلك. وبالتالي، فهي لن تشتريها بالسعر الذي تراهن عليه كاراكاس…

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

المصدر: روسيا اليوم

ف/خ