الانتخابات القادمة ليست في صالح نتنياهو

رأى مراقبون أن زيارة وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو الى الكيان الاسرائيلي تأتي في اطار دعم الادارة الامريكية لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الذي يعاني أزمة كبيرة على مستوى ملفات الفساد قبيل الانتخابات المقررة في التاسع من نيسان المقبل.
ما زالت الضبابية تخيم على المشهد الانتخابي في كيان الاحتلال الاسرائيلي ويبدو أن وضع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ما زال متذبذبا لهذا كان لا بد من جرعة دعم من سادة البيت الأبيض في واشنطن من ترامب وزمرته. خصوصا أن اخر استطلاعين للرأي العام الإسرائيلي كشفا استعادة قائمة تحالف “كاحول لافان” بزعامة بيني غانتس صدارة التمثيل البرلماني باثنين وثلاثين مقعدا، في ظل تراجع لحزب الليكود الحكام بقيادة نتنياهو الى سبعة وعشرين مقعدا قبل الانتخابات المقررة في التاسع من نيسان المقبل.

وقال الخبير في الشؤون الاسرائيلية، عماد منى، ان”نتنياهو كذاب والاسرائيليون كما يبدو يتم الضحك عليهم، لان نتنياهو في السنوات الماضية في الانتخابات الماضية في اكثر من مرة انطلت على الاسرائيليين حيله وكذباته وانتخب لاكثر من مرة”.
جرعة الدعم هذه بدأت بلقاء جمع نتنياهو بوزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو الذي وصل كيان الاحتلال في إطار جولة شرق أوسطية للترويج لما بات يعرف بصفقة القرن الاميركية والاعتراف الاميركي بسيادة الاحتلال على الجولان السوري المحتل.
من جانبه اكد المحلل السياسي، امجد شهاب، ان “تواجده في هذه الفترة الصعبة التي يمر بها نتنياهو كرئيس حكومة وخاصة في ملفات الفساد هو دعم معنوي وسياسي من اكبر دولة في العالم وهي امريكا لهذا المرشح العنصري المتطرف”.

وفي الوقت الذي يسعى فيه مسؤولون إسرائيليون لفتح تحقيق جديد ضد نتنياهو في قضية الغواصات الألمانية وفحص علاقات المصالح مع قريبه رجل الأعمال الأميركي. يحاول ترامب من وراء المحيطات إلقاء طوق النجاة لبيبي المرتشي بلقاء سيجمعهما في البيت الأبيض الاسبوع المقبل ضمن مشاركة نتنياهو في مؤتمر “إيباك” السنوي لبحث الأوضاع في سوريا وغزة والتحديات التي تمثلها إيران امام المشاريع الصهيواميركية في المنطقة.

رغم الدعم الامريكي لرئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الا انه يبقى كالبطة العرجاء في ظل غرقه بفساده وفشله بجلب الامن لمستوطنيه.

المصدر :العالم

ف/خ