هل اغتال الاحتلال الفدائي عمر ابو ليلى .. أين الجثة .. لنتعرف معاً

مصطفي عياش*

نفذ الشهيد الفدائي الفلسطيني عمر أبو ليلى عملية فدائية ضد جيش الاحتلال الصهيوني الغاصب , وأسفرت عن مقتل 3 ضباط صهاينة و6 إصابات أخرين , ونجح منفذ عملية سلفيت الفدائية من الإنسحاب بسلام يوم الأحد الماضي ليبحث الاحتلال عن من هو الشخص الذي نفذ هذه العملية التي وصف صاحبها ب”رامبوا فلسطين”.

حتى تمكن الاحتلال من الوصول إلى منفذ العملية الفدائية وهو الشهيد الفلسطيني البطل عمر أبو ليلى والذي يبلغ من العمر 19 عاماً , والذي نفذ 4 عمليات فدائية في خلال يومين فقط ليصبح اسم الشهيد عمر “المطارد” .

والمطارد هو الفلسطيني المقاوم عن أرضه وعرضه وماله وشرفه , هو الفلسطيني الذي يتمكن من تنفيذ عمليات فدائية ويتم ملاحقته من قبل الاحتلال , والذي يضرب في عمق الكيان الصهيوني .

“العملية كانت بالسكين , ثم بسلاح سكستين , ثم بإطلاق النار , ثم الإستيلاء على جيب والإنسحاب من المكان , اسفرت عن قتل ثلاثة وإصابة أخرين.

لاحق الاحتلال الصهيوني الشهيد بوحداته الخاصة وعملاءه على الأرض حتى تمكن يوم الأربعاء الماضي من الوصول إلى معلومات تفيد بوجود الشهيد الفلسطيني الفدائي عمر داخل أحد المنازل بالضفة الغربية المحتلة وفي ساعات متأخرة من الليل دخلت سيارات خاصة من وحدة اليمام تحمل لوحات فلسطينية , حاصرت أحد المنازل , وتمكن الشهيد من كشفهم ومباغتتهم بإطلاق النار بشكل مباشر حتى فشل الاحتلال بكل عتاده وذخائره من اعتقاله حياً , وانتهت العملية بإطلاق صاروخين تجاه الفدائي , حتى ارتقى شهيداً .

أين الجثة

يتسأل البعض لماذا لم نرى الجثة , السبب واضح .

الاحتلال الصهيوني عندما يقتل فلسطينياً مقاوماً ومطلوباً لديه “مطارد” يتم الإستيلاء على جثته , ويتم دفنها في مقابر تسمى مقابر الأرقام , ويبقى الشهيد مدفوناً إلى أن يقرر الاحتلال الإفراج عنه بعد سنوات طويلة , في صفقات مع المقاومة الفلسطينية أو ما شابه ذلك .

وهناك العشرات من الشهداء الفلسطينيين دفنوا داخل هذه المقابر ولم يتم توديعهم من قبل عائلاتهم .

مقابر الأرقام، هو عبارة عن اسم رمزي لمجموعة كبيرة من المقابر السرية التي أنشأها الاحتلال الصهيوني الغاصب من أجل دفن جثث الشهداء والأسرى بها. وجدتمقابر الأرقام منذ زمن بعيد، وحاليا يحتجز بها أعداد كبيرة من جثامين الشهداء الفلسطينيين إلى جانب جثامين الشهداء من الأسرى في السجون الصهيونية .

وارتقى الشهيد عمر شهيداً إلى العلياء مع الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا .

كاتب فلسطيني*

ف/ش