مئات آلاف الجزائريين يطالبون بوتفليقة بترك منصبه

طالب مئات الاف المحتجين الجزائريين، رئيس البلاد عبد العزيز بوتفليقة بترك منصبه. مشددين على ضرورة التغيير في البلاد دون أي تدخل خارجي. وغصت شوارع العاصمة الجزائرية بحشود المتظاهرين، في الجمعة الخامسة للحراك.

العالم – الجزائر

خامسة جمعات المسيرات كانت كذالك حاشدة رغم سوء الأحوال الجوية التي سادت معظم المحافظات. إنها إرادة الحراك الشعبي ، فلا شئ يوقفه على تحقيق مطالبه .

وقال ناشط سياسي، فضيل بومالة، انه ” نحن نفرح بخصوبة الامطار وخصوبة الامطار من خصوبة هذا الشعب سيخرج اليوم الشعب بملاينه وسيخرج غدا وبعد غد وكل يوم وكل جمعة سيحاصر الشعب الجزائري النظام”.

إرحلو كلكم ، هو الشعار الرئيس للمسيرة، والرفض القاطع والمطلق لإستقواء النظام بالخارج والتنديد ببعض العواصم التي تحاول حشر أنفها في الشؤون الداخلية للجزائر .

هي كذالك نهضة شباب لتحقيق الإستقلال الثاني حسب تعبير المتظاهرين. هي ثورة سلمية لم تعشها الأجيال السابقة .

حيث قال محامي، بشير مشري، ان “نحمد الله اننا عشنا لنرى هذا اليوم هذه العصابة ارادت ان تنتقم من الشعب فانتقم الله منها وسخر الشعب ليرفع عنا هذه المذلة والمسكنة”.

إنها ساحة الأغلبية الصامتة المستقيلة عن العمل السياسي حتى تاريخ الثاني والعشرين فبراير الماضي تاريخ أول تظاهرة.أغلبية صمتت لسنوات خوفا عن الوطن وإنفجرت صيانة للبلاد والعباد .

واشار الأستاذ الجامعي، إسماعيل معراف، ان ” الشعب عمره ما خاف من هذه العصابة الشعب كان خائفا على بلاده على الوطن لانهم لم يقدروا ان يصلوا ويحافظوا على هذه الامانة واليوم انتهى عصر الخوف”.

إرحلو …كلمة …جملة تردد ، على كل لسان.

وقال احد المتظاهرين ” نحن كنا ضائعين بالشر ولم نخرج ،عندما غرق اولادنا في البحر لم نخرج ،عندما لم نجد ما نلبس لم نخرج ، لكن عندما ارادوا ان يخبطوا بالجزائر في الحائط خرجنا”.

بعد الجمعة الخامسة للحراك يبقى الكل ينتظر رد فعل السلطة ومدى إستجابتها للحراك أم تظل دائما تطبق في مقولة أترك الوقت للوقت .

لا الخوف من الخوف اوقفهم ولا سوء الاحوال الجوية حبسهم في ديارهم انها ارادة شعب شعب قرر عدم الدخول الا بعد خروج المطالب بخروجهم من السلطة.

ع/ش

المصدر : قناة العالم