أحزاب ونقابات دولية: الجولان أرض سورية حصراً

أدان الحزب الشيوعي الكوبي إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول الجولان السوري المحتل مؤكدا أن هذا الموقف يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة.

وجدد نائب رئيس دائرة العلاقات الدولية في اللجنة المركزية للحزب خوان كارلوس مارسان خلال زيارة قام بها لمقر سفارة سورية في كوبا ولقائه السفير الدكتور إدريس ميا مواقف بلاده الداعمة لسورية في جهودها الهادفة لاستعادة كل شبر من أراضيها المحتلة مشيرا إلى أن التحديات الراهنة التي يواجهها البلدان تستوجب تعزيز العلاقات بينهما.

من جهته عبر السفير ميا عن تقدير سورية لمواقف كوبا مؤكدا أن إعلان ترامب يمثل أعلى درجات الازدراء للشرعية الدولية وصفعة مهينة للمجتمع الدولي تفقد الأمم المتحدة مكانتها ومصداقيتها من خلال الانتهاك السافر لقراراتها بشأن الجولان السوري المحتل وخاصة القرار 497 لعام 1981.

ولفت ميا إلى أن الرئيس الأمريكي لا يملك الحق والأهلية القانونية لتشريع الاحتلال واغتصاب أراضي الغير بالقوة معتبرا أن هذه السياسة العدوانية الأمريكية تجعل من المنطقة والعالم عرضة لكل الأخطار وتكرس نهجا في العلاقات الدولية يهدد السلم والاستقرار والأمن في العالم.

التجمع النقابي لتشيكيا ومورافيا وسيلزكو: الاحتلال الصهيوني للجولان السوري يجب أن ينتهي

كما أدان التجمع النقابي لتشيكيا ومورافيا وسيلزكو إعلان ترامب حول الجولان السوري المحتل مؤكدا أن الجولان أرض سورية حصرا.

وعبر عضو اللجنة الخارجية في التجمع مارتين بيتش في تصريح لمراسل سانا في براغ عن دعم التجمع للشعب السوري في مقاومته ونضاله بمختلف الوسائل ضد الاحتلال الصهيوني ومن أجل استعادة حقوقه المشروعة وأراضيه المحتلة.

وشدد بيتش على أن الإحتلال الصهيوني الإجرامي للجولان والمستمر منذ 52 عاما يجب أن ينتهي كما يجب أن ينتهي الظلم والعنف الممارس بحق أبنائه السوريين القابعين تحت الاحتلال الصهيوني.

بدورها أكدت الصحفية التشيكية المختصة بالشرق الأوسط تيريزا سبينتسيروفا أن اللوبي اليهودي المؤثر في الولايات المتحدة بدأ العمل لتحقيق إعلان ترامب منذ تيقنه أن الكيان الصهيوني خسرت حربها ضد سورية عبر أدواتها الإرهابية.

وأشارت في مقال نشرته في الموقع الالكتروني لقناة بريما التلفزيونية إلى أن إعلان ترامب دليل جديد على عدم وجود أي استراتيجية للإدارة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط سوى خدمة المصالح الصهيونية.

وأوضحت سبينتسيروفا أن إعلان ترامب خطوة تتعارض والقانون الدولي ولذلك حظيت برفض أغلب الدول في العالم بما فيها الدول الحليفة للولايات المتحدة.

المصدر: سانا

ف/ش