جماعة معارضة تتبنى الهجوم على سفارة كوريا الشمالية في مدريد

أعلنت جماعة “الدفاع المدني لتشخوليم” مسؤوليتها عن الأحداث التي وقعت في سفارة كوريا الشمالية لدى مدريد، خلال شهر فبراير الماضي.

وقال بيان صدر عن الجماعة ونشر على موقعها في الإنترنت، إن هذا الحادث لم يكن هجوما وأن الجماعة كانت مدعوة. ونفى ارتباط أي حكومات في هذا الحادث. ولم يتضمن البيان أي إيضاحات أخرى.

وتعرضت سفارة كوريا الشمالية لدى مدريد يوم 22 فبراير الماضي لهجوم اقتحم خلاله 10 أشخاص البعثة الدبلوماسية، حيث احتجزوا رهائن ليغادروا بعد ذلك أراضي إسبانيا إلى البرتغال.

وذكرت المحكمة الإسبانية العليا في بيان آنذاك أن الهجوم نفذته مجموعة من 10 أشخاص بينهم مواطنون من الولايات المتحدة والمكسيك وكوريا الجنوبية، حيث احتجزوا موظفي السفارة على مدى ساعات عدة، وحاولوا خلالها استجواب القائم بأعمال سفير بيونغ يانغ، الذي رفض الحديث معهم، كما ضربوا بعض الموجودين.

وسرق المهاجمون من المقر الدبلوماسي عدة قطع من الأجهزة الإلكترونية بينها حاسوبان وقرصان صلبان وذاكرة تخزين وهاتف محمول.

وكتبت صحيفة “Mundo” الإسبانية أن المهاجمين حاولوا الحصول على أي معلومات حول كيم هوك شهول، سفير كوريا الشمالية السابق لدى مدريد، الذي شارك بشكل حيوي في التحضير لقمة ترامب-كيم الثانية التي عقدت في هانوي بفيتنام بعد عدة أيام من الاعتداء.

ونقلت صحيفة “The Washington Post” عن مصادرها منتصف مارس الجاري أن الاعتداء كان من الممكن أن تقوم به جماعة “الدفاع المدني لتشخوليم”. وذكرت أن نشاط هذه الجماعة المعارضة السرية يهدف إلى الإطاحة بالنظام الحاكم في بيونغ يانغ.

المصدر: نوفوستي

ع/ش