الكويت توضح نوع العلاقات الدبلوماسية مع سوريا بعد إعتقال الترزي

أفادت الخارجية الكويتية، اليوم الأربعاء، بأن سلطات البلاد أفرجت عن رجل الأعمال السوري، مازن الترزي، بعد التواصل مع سفارة بلاده في الكويت.

وأوضح نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجارالله، في تصريح صحفي اليوم الأربعاء ونقلته وكالة “كونا” الرسمية، أن “ما تم تداوله في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي حول الاتصالات التي تمت للإفراج عن المواطن السوري، مازن الترزي، كانت بين مساعد وزير الخارجية الكويتي لشؤون المراسم والقائم بأعمال سفارة سوريا لدى الكويت وهو الشخص المعني بمتابعة أحوال الرعايا السوريين”.

وأضاف الجارالله أن “تلك الاتصالات والتي أشار إليها في تصريح سابق كانت في إطار سعي السفارة السورية لدى البلاد لاستيضاح الموقف والتمني بتمكينها من زيارة مواطنها في مكان احتجازه وفق ضوابط واجراءات وزارة الداخلية الكويتية”.

ولفت إلى أن “العلاقات الدبلوماسية بين الكويت وسوريا قائمة ومستمرة وأن السفارة السورية تمارس دورها في إطار رعاية مصالح الجالية السورية المتواجدة”، مؤكدا “أن هذه الاتصالات لم تخرج عن هذا المستوى”.

وأخلت الأجهزة الأمنية الكويتية سبيل الترزي و4 من معاونيه، قبل نحو أسبوع، بعد التحقيق معهم لمدة 4 أيام، في قضايا مالية ومخالفة قوانين النشر.

وتردد أن الاتهامات التي اعتقل بموجبها الترزي، تتعلق بتبييض أموال لجهات خارجية، بالإضافة إلى طباعة منشورات دون تراخيص.

ويعتبر الترزي من كبار رجال الأعمال السوريين الذين يدعمون حكومة الرئيس السوري، بشار الأسد، وسبق أن شارك في تظاهرات بالعاصمة الأمريكية واشنطن أمام البيت الأبيض دعما للحكومة السورية.

المصدر: كونا + وكالات

ف/ش