ترامب المعتوه يقول.. ونحن من يقرر..

إعداد فاديا خالد

كمالك العصمة جاءنا بقلم ذي ريشة و ريشتين واحدة في رأسه والأخرى في أنفه ، طبع بهما توقيعا ” زائفا” على ورقة بيضاء ، أقر فيها تنازله عن الجولان السوري ، وأي تنازل ذاك الذي صاغته يداه المغفلتين ؟ وأي هدية قدمها لدعاة لا يقلون تفاهة عنه ؟؟ فهو يحلم وهم يثملون بالحلم معه ويتبادلون كؤوس الفرحة بالعروس التي لا مهر لها ، وغاب عن ناظرهم أن تلك العروس حرة ابنة الشرفاء ، عذراء وقدسيتها تعصى على آمالهم ، وثوب الطهر الذي لا يدنسه توقيع ولا اعتراف يمني عقولهم بعفاف قلبها ويصرخ بزينته أنا عربي سوري ..أنا الجولان ولأم العروبة أنتمي …

وفي استطلاع لآراء عدد من الكتاب والسياسيين والمثقفين حول وعد بلفور الحديث كانت الآراء كالآتي

ياسر قشلق

ان كل القرارات الحمقاء التي يتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غير شرعية قراره بضم الجولان الى أين؟
الى اسرائيل؟
وهل اسرائيل موجودة اصلا بخارطتنا او ثقافتنا أومفهومنا؟
اسرائيل كيان طارئ على هذه المنطقة وسوف يرحل ويعود الصهاينة من حيث اتوا.
فهذا القرار لا قيمة له لانه كأن بي أقول أريد أن اضم سوريا الى كاليفورنيا، جغرافيا لا يمكن لاننا بالأصل لا نعترف بشيء اسمه إسرائيل كما أننا لا نعترف بقراره اعلان القد عاصمة لاسرائيل.
كل قرارات ترامب التي يتخذها غير شرعية لان وجود ما تسمى إسرائيل غير شرعي أساسا
ترامب وجوده كرئيس أمريكي هو شرعي لانه فعلا رئيس أمريكا
أما قراراته بما يخص منح الكيان الصهيوني ما لا يملك
مهزلة لا تساوي الحبر التي تكتب فيه، لا نعترف ان هناك اسرائيل نعترف بضم الجولان الى فلسطين وضم فلسطين كاملة الى سوريا ..نعترف ان فلسطين هي جنوب سوريا..لا يوجد شيء في عقلنا أو وعينا شيء يدعى اسرائيل ،هذا وهم ..وهذا الوهم سوف ينجلي إن شاء الله تعالى بسواعد وثقافة عمر أبو ليلى..ثقافة المقاومين الأبطال من أمتنا ،فلسطين ستتحرر وعندها فقط نستطيع ان نعلن دمشق عاصمة فلسطين والقدس عاصمة سوريا.

ياسر قشلق مؤسس وأمين عام حركة فلسطين حرة

نارام سرجون كاتب وباحث سوري

كمواطن سوري لاأجد نفسي غاضبا من ترامب ولا من نتنياهو وهما يتباهيان بالسرقة .. لأن اللصوص لايلامون على تباهيهم بالمسروقات .. ولأن القراصنة لاينتظر الناس منهم ان يعيدوا بمحبة الكنوز التي استولوا عليها بالسيف .. لكنني سأكون غاضبا من نفسي ان كنت توقعت من الكلاب البرية ان تتصرف كالعصافير او ان تصهل الخنازير كما الخيول وتركض برشاقتها في السهوب وتحملني على ظهرها .. لأحارب .. فالمحارب لايمتطي صهوات الخنازبر ..

ولاأظن ان عاقلا رأى مارآه من السياسة في هذا العالم توقع ان يخرج محتل لأرض في التاريخ ويتخلى عما سرقه لأن ضميره استيقظ فجأة وخجل مما فعله .. او ان تدب النخوة والفروسية في رئيس اميريكي ويعيد لنا فلسطين او الجولان .. فكل المستعمرين والغزاة في التاريخ على الاطلاق خرجوا بالسيف ..

مايريد ان يقوله ترامب لنتنياهو هو ان أوراق الطابو والتاريخ والملكية التي عمرها عشرة آلاف سنة ليست هي الشرعية التي تعطي الحق في امتلاك الارض بل هي شرعية الدبابات .. فمن يملك دباباته على الهضبة يملكها وليس من يملك اوراق الطابو والملكية .. فأوراق الطابو بلا دبابات لاقيمة لها .. مثل الاوراق النقدية بلا رصيد من الذهب .. فعملتك تملك غطاء ذهبيا في البنوك والاقتصاد وهذا الغطاء هو الذي يمنحها القيمة التبادلية .. وليس الحبر والرسوم والصور التي تنقش عليها .. لذلك فان شرعية اسرائيل في فلسطين ناجمة عن امتلاكها قوة ورصيدا عسكريا وناريا يغطي فلسطين كرصيد الذهب الذي يغطي قوة العملة .. فالورقة المزورة التي يحملها التلمود والتوراة التي تتضمن وعد الله لليهود بملكية الارض بين الفرات والنيل لاقيمة لها من دون الميركافا والـ ف 16 .. والدبابات في الحروب هي السبائك الذهبية وغطاء الذهب للأرض والتراب .. واسرائيل نجحت في ان تملك وتستعمل غطاء الذهب من الدبابات والطائرات على الارض فملكتها طالما انها تملك (الدبابات الذهبية) .. ولكن غطاء اسرائيل من الدبابات فشل في البقاء في جنوب لبنان بسبب عمليات مقاومة عنيدة أسقطت عملة اسرائيل من الدبابات وانهارت بورصة الدبابات في جنوب لبنان فهرب الاسرائيليون .. وظهرت شرعية الكاتيوشا والصواريخ التي وضعها حزب الله على الارض كعملة وغطاء جديد من الذهب لملكية الارض فوق ملكية الطابو .. وصارت عملته وغطاؤه الذهبي هي الصواريخ الذهبية وهي التي منحته الشرعية لحكم جنوب لبنان .. وليس بورصة الامم المتحدة والقرار 425 والحبر والورق والثرثرات ..

عبد الناصر فراونة

ان القرار الامريكي لا يمنح الشرعية لاحتلال الجولان . ولن يغير في الواقع شيئا من حيث حق الشعب السوري في الجولان. كما ولن يؤدي الى استسلام وخنوع اهلنا في الجولان.
ان الحقوق تحددها ارادة الشعوب وان الشعب العربي السوري قال كلمته ولم يتراجع بان الجولان عربية سورية وستعود يوما الى حضن الام سوريا.
ان اجراءات الاحتلال بحق اهلنا في الجولات ومنذ احتلالها لم يدفعهم للتراجع وانما زادهم اصرارا وتمسكا بحقهم التاريخي ودفعهم للنضال والمقاومة دفاعا عن حقهم وحق وطنهم. وقدموا في هذا السياق الكثير من التضحيان كان منها الشهداء والاسرى.
ان القرار الامريكي سيعقد الامور وسيزيد المنطقة توترا.
ستبقى الجولان عربية سورية
ومطلوب من كل العرب واحرار العالم الدفاع عنها والتصدي للقرار الامريكي

عبد الناصر فراونة أسير محرر ومختص بشؤؤون الأسرى،عضو المجلس الوطني الفلسطيني

أكرم عبيد

لقد غامر التاجر الامريكي ترامب ووقع ما يسمى الاعلان الرئاسي الخاص باعتراف الادارة الامريكية اليمينية العنصرية المتطرفة بسيادة سلطات الاحتلال الصهيوني على الجولان العربي السوري المحتل وهذا ليس غريبا ولا مستغربا على الرئيس الامريكي الذي تمادى في غيه وطغيانه على الشعوب المستضعفة في العالم وحقوقها الوطنية وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني المقاوم والشعب العربي السوري الشقيق وترجم وعوده الانتخابية الى مبادرة اطلق عليها ما يسمى صفقة القرن هذه الصفقة مازالت حتى الان في طور التسريبات لكن المتابع لتصريحات وتلميحات التاجر والسمسار الامريكي يستطيع ان يضع النطاق على الحروب وخاصة ان ترجمة هذه الصفقة اعتمدت على سياسة القضم والقرض فبدأ بترجمتها على الصعيد الفلسطيني بالاعتراف بالقدس عاصمة يهودية للكيان الصهيوني كما يزعم ثم حاول تصفية حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة للأرض التي شردوا منها بقوة الاجرام الصهيوني عام 1948 واعلن وقف دعم مؤسسة الأونروا لمحاصرتها وانهاء مهامها كشاهد عصر ترافقت ولادتها مع ابشع جريمة في التاريخ المعاصر ” النكبة”
وها هو اليوم يرتكب نفس الجريمة ولكن بحق الجولان العربي السوري المحتل ويعترف بسيادة سلطات الاحتلال الصهيوني علية . مستغلا تداعيات الحرب الكونية على سورية ومحورها المقاوم لتنفيذ جرائمه السياسية التي تعتبر الوجه الاخر لجرائم الحرب الصهيوامريكي والحصار بحق شعبنا الفلسطيني اولا وبحق سورية الاسد وبحق المقاومة في لبنان والعراق والجمهورية الاسلامية الايرانية .
لذلك فهو يحاول اليوم بعد جرائمه بحق الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية التي يحاول تصفيتها لفتح بوابة التطبيع على مصرعيها بين الكيان الصهيوني المحتل والانظمة العربية المتصهينة ليفرض هذا الكيان كجزء من النسيج الاجتماعي في المنطقة وقائدا يحقق الطموحات والاحلام الصهيوامريكي في اقامة ما يسمى النظام الشرق اوسطي الكبير بعد تصفية معادلة الصراع العربي الصهيوني وتحويلها لصراع عربي ايراني يحاول من خلاله محاصرة الجمهورية الاسلامية الايرانية وفك ارتباطها وتحالفها مع سورية والعراق ووقف دعمها ومساندتها لقوى المقاومة في فلسطين ولبنان .
لكن ترامب يتعمد تجاهل انتصارات محور المقاومة في سورية والعراق وانتصارات المقاومة في فلسطين ولبنان وهزيمة مشاريعه في المنطقة تحت اقدام بواسل محور المقاومة والصمود بالإضافة للرفض الفلسطيني لما يسمى صفقة القرن على الصعيدين الشعبي والفصائلي والسمسرة على وحدة الارض والحقوق كما رفضت سورية وشركائها في محور المقاومة والصمود اعتراف السمسار الامريكي بالسيادة الصهيونية على الجولان العربي السوري المحتل لأنه قرار غير اخلاقي اولا والقدس والجولان ليست ولاية امريكية ليتصرف بها كما يريد وقراراته ومبادرته لا تساوي الحبر الذي كتبت بع لان الارص صحيح انها محتلة لان اصحابها الشرعيين والتاريخيين ما زالوا موجودين فوقها ثم ان هذه القرارات تعتبر خرقا واضحا وفاضحا لكل القرارات والمواثيق والاعراف الدولية وفي مقدمتها قرارات مجلس الامن والجمعية العامة التي تعتبر الاراضي الفلسطيني اراضي محتلة كما هو الجولان العربي السوري ارض محتلة بموجب القرار 497 الصادر عام 1981 وهنالك الكثر من القرارات الدولية التي تعتبر القدس مدينة محتلة كما تشرع عودة اللاجئين الفلسطينيين الى الارض التي شردوا منها بقوة الاجرام الصهيوني عام 1948 بموجب القر 194.

أكرم عبيد عضو اللجنة المركزية في جبهة النضال الفلسطيني،رئيس اللجنة الشعبية الفلسطينية لمناهضة العدوان على سوريا والمقاومة

فاروق الأزهري

هذا القرار تدعيم للكيان الصهيوني، لايستند لأى شرعية دولية، ولفرض قوة وهيمنة الكيان الصهيونى على المنطقة قاطبة، فى
إطار مشروع الشرق الأوسط الموسع وشمال إفريقيا الأمريكى الصهيونى ، ولأحلام الدولة العبرية فى وضع يدها على الأرض
الموعودة بحدودها التوراتية وتمهيدا لبناء الهيكل المقدس محل المسجد الأقصى، ولظهور المسيح المخلص من نسل داوود،
وإشعال معركة هرمجدون ، والهجوم على إيران لتدميرها وإشعال نار الفتنة الكبرى بين السنة والشيعة، ومصر تكون الجائزة
الكبرى فى الدولة العبرية الموعودة من النيل للفرات، وتلك معتقدات الصهيونية والبروتستنت، التى يعتقد بها
ويعتنقها معظم حكام الولايات المتحدة، وفى المقدمة منهم فى العصر الحديث ريجان وبوش الأب والإبن وترامب الملعون
فى هذا الزمان.. وأكتفى بقدر مايسمح المقام،،،

فاروق الأزهري كاتب مصري وناصري مقاوم

أحمد عادل

ان قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضم الجولان العربي السوري المحتل يريد من خلاله تحسين موقف نتن ياهو في الدااخل الصهيوني وتلميع صورته للفوز بالانتخابات المقبلة ،وذلك لاعتقاده ان هذا الاعلان من شأنه ان يعزز موقف نتنياهو في الانتخابات المقبلة وكذلك من شأن هذا الاعلان أن يجعل نتنياهو يعزز موقف ترامب في الداخل الأمريكي بحكم علاقته باللوبي اليهودي في أمريكا ،فقد استطاع نتنياهو بناء علاقات قوية جدا باللوبي الأمريكي خلال فترة دراسته الطويلة في الولايات المتحدة الأمريكية
ويخفف من حدة موقف ترامب بخصوص قضايا الفساد التي تحاصره.

إعلامي وكاتب مصري

موسى العزب

. بداية ضرورة الإدانة الصريحة، للتصريحات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، والتي أكد فيها على أحقية الكيان الصهيوني بمرتفعات الجولان العربي ووالذي يشكل جزءا أصيلا للأراضي السورية.

وأرى بأن هذه التصريحات تؤكد حجم العنجهية والغطرسة التي وصلت إليها الإدارة الأمريكية، وموقفها المعادي للشعوب العربية، وانحيازها المطلق للكيان الصهيوني.

أستهجن تجاهل جامعة الدول العربية والأنظمة العربية، تصريحات ترمب، وعدم التحرك للتصدي لها.

هذه المحاولات الصهيو-أمريكية، تستهدف فرض أمر واقع على الدول والشعوب العربية، لتمرير صفقة القرن.

وبالتالي نرى ضرورة أن تتحرك القوى والفعاليات الوطنية والشعبية الأردنية والعربية، للتصدي للمحاولات الأمريكية الخطيرة في حصار سورية، والضغط على الدولة الأردنية للمشاركة في هذه الحرب الاقتصادية الأمريكية على الجارة الشقيقة، ويجب أن نؤكد على إدانة ورفض تصريحات الملحق التجاري الأمريكي في الأردن في هذا السياق

المهندس باسل قس نصرالله

ان قرار الرئيس الأمريكي ترامب بإعلان ضم الجولان الى الكيان الصهيوني قرار خاطئ جدا وخطير
لانه نسخة محدثة عن وعد بلفور الذي أعطى فلسطين الى الصهاينة .ويأتي اليوم بنفس الحلة والهدف
من لا يملك يعطي لمن لا يستحق.

المهندس باسل قس نصرالله مستشار مفتي الجمهورية العربية السورية

 جعفر محمد كاتب عراقي

لم يضف ترامب للواقع شيئا سوى التعبير الصريح عن بشاعة السياسة الأمريكية وغبائه الشخصي،فالجولان محتل منذ ما يقارب ال 50 عاما وأكثر الناس غفلة لا يتوقع أن يعيده الصهاينة بطيبة خاطر.

الكاتب العراقي جعفر محمد

مشرق نيوز