جميع التفاصيل السرية لوقائع محاكمة الناشطات السعوديات

نشر حساب “سعوديات معتقلات” المعني بشؤون الناشطات المعتقلات في السعودية، تفاصيل حصرية حول الجلسة الثانية لمحاكمة الناشطات أمام المحكمة الجزائية، الأربعاء، والتي مُنعت وسائل الإعلام من حضورها ، وذكر الحساب ان السلطات القضائية السعودية، اجلت يوم أمس الأربعاء، محاكمة المدافعات عن حقوق المرأة إلى الأسبوع المقبل، وسط تقديرات بأن تُخصص الجلسة للنطق بالحكم.

وكشف الحساب في سلسلة تغريدات له بتويتر أنّ جلسة اليوم (امس) حضر فيها 11 ناشطة معتقلة، وحضر معهنّ أفراد من عائلتهنّ يرونهنّ للمرة الأولى منذ شهور.

وسمح للمعتقلات لأول مرة بالحديث عبر مكبّرات صوت داخل قاعة المحكمة أمام القضاة، ولفت الحساب الحقوقي إلى أن بعض المعتقلات تحدثن بكل جرأة عمّا جرى معهنّ من تعذيب وتحرش جنسي أثناء الشهور الأولى من الاعتقال “وقد بكت إحداهنّ بشدة أثناء كلامها حتى لم تحتمل متابعة الوقوف والكلام.”

وخلال الجلسة تحدثت الناشطة لجين الهذلول عن ماجرى معها، وقالت في بداية حديثها كيف أنّ عددا من الرجال الذين كانوا غالبا في حالة ثمالة قد أخذوها من زنزانتها إلى قبو سري قريب، وتابعت بجميع ما سبق وتم نشره عن التعذيب والتحرش.

كما تحدثت “إيمان النفجان” أيضا عن أنّها حاولت الانتحار بعدما تعرّضت له من تعذيب وتحرش وإهانات، وذكرت للقضاة كيف أنّ رجالا تحرّشوا بها وضربوها بعصي من أجل الإدلاء باعترافات واعمال لم تقم بها.

وأوضح حساب “سعوديات معتقلات” أن إحدى الناشطات امتنعت عن الحديث عمّا جرى معها، وطلبت أن تتحدث في الجلسة القادمة كي تكون أكثر استعدادا للحديث بتفاصيل واضحة ومحددة عن كل ما تعرّضت له خلال فترة سجنها.

ولفت الحساب في تغريدة أخرى إلى أن الناشطتين سمر بدوي ونسيمة السادة، لم تكونا بين المعتقلات الـ11 اللواتي حضرن جلسة اليوم.

وكانت رويترز أفادت بأن محكمة سعودية استأنفت الأربعاء، محاكمة ناشطات بارزات في اتهامات تتعلق بعملهن في مجال حقوق الإنسان والاتصال بصحافيين ودبلوماسيين أجانب، في قضية أثارت انتقادات حادة من الغرب.

ومنعت السلطات دبلوماسيين غربيين ووسائل إعلام، من دخول الجلسة وأخرجتهم من مبنى المحكمة رغم التماسهم السماح لهم بالحضور وسط متابعة عالمية وثيقة للقضية.

ودعا نحو 36 دولة، منها جميع دول الاتحاد الأوروبي وعددها 28، وكندا وأستراليا، الرياض إلى إطلاق سراح الناشطات ، وكانت تقارير عدة تحدثت عن انتهاكات جسيمة وعمليات تعذيب بحق الناشطات المعتقلات، وصلت حد التحرش الجنسي والتهديد بالقتل كما ذكر أشقاء الناشطة المعتقلة لجين الهذلول.

المصدر :العالم

ف/ش