المنظمات الشبابية: الجولان كما فلسطين كان وسيبقى عربيا

عقدت المنظمات الشبابية والطلابية اللبنانية اجتماعا طارئا في مركز الحزب السوري القومي الاجتماعي بحثت خلاله، حسب بيان صدر “مختلف القضايا، ولا سيما الاعتداءات الصهيونية المتكررة على شعبنا في فلسطين”.

وحيا المجتمعون مقاومة الشعب الفلسطيني الباسلة للاحتلال والتي تكللت بعملية عمر ابو ليلى.

ودانوا “قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بما أسماه “السيادة الاسرائيلية” على مرتفعات الجولان السوري”، معتبرين أن “هذا القرار يمثل انتهاكا صارخا للقانون والمواثيق والقرارات الدولية، ويضع الولايات المتحدة الأميركية في خانة العدو المباشر لشعبنا وقضايانا”.

ونبهت من “خطورة هذا القرار المتغطرس على الصعد كافة”، مؤكدة ان “هوية الأرض يحددها أهلها وتاريخها وجغرافيتها، ويبقى المحتل محتلا ولو اعترفت “بشرعية احتلاله” كل قوى الأرض. فالجولان كما فلسطين كان وسيبقى عربيا، شاء من شاء وأبى من أبى”.

واستنكارا للقرار ورفضا له اعلنت المنظمات الشبابية سلسلة من النشاطات والتحركات تبدأها بإعتصام شبابي يوم الثلاثاء في 2 نيسان المقبل أمام مبنى الإسكوا في وسط بيروت عند الساعة الرابعة والنصف عصرا.

المصدر: الوكالة الوطنية

ع/ش