المنسق الإنساني للأمم المتحدة: الأولوية تكمن في إنقاذ حياة الأفراد في غزة

دعا المنسق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة، السيد جيمي ماكغولدريك، جميع الأطراف إلى تفادي حدوث المزيد من التدهور.

وقال ماكغولدريك: ” إن العام المنصرم شهد خسائر جسيمة في الأرواح وإصابات فادحة في قطاع غزة. وكان مقتل الأطفال وإصابتهم بجروح من بين أكثر الآثار المأساوية.”

و وفقاً لـ “ماكغولدريك”، فقد أثقل تدفُّق هذا العدد الهائل من الضحايا كاهل النظام الصحي الهشّ في الأصل، وأفرز أثرًا وخيمًا على قدرات الرعاية الصحية ونوعيتها.

وقد عانى الكثيرون من أضرار جسيمة في العظام وأنسجة العضلات بسبب إصابتهم بالذخيرة الحية، تستلزم إجراء عمليات جراحية معقدة، وربما رعاية طويلة الأمد. وأُجريت أكثر من 120 عملية لبتر الأطراف. وأفضت الإصابات والتعرّض للعنف إلى زيادة الحاجة إلى خدمات اعادة تأهيل الصحة البدنية والعقلية. وقد تسبّبت هذه المستجدات في تفاقُم التحديات التي تواجه الرعاية الصحية والتي كانت قائمة من قبل، من قبيل انقطاع الكهرباء المزمن، والفجوات التي تشوب الخدمات الحيوية، بما فيها دعم الصحة العقلية والدعم النفسي الاجتماعي، ونقص الأدوية واللوازم الأساسية.

وتأتي مظاهرات “مسيرة العودة الكبرى” في سياق أزمة إنسانية غير مسبوقة تواجه قطاع غزة، وتؤثر تأثيرًا سلبيًا على سُبل عيش مليوني فلسطيني، 70 في المائة منهم لاجئون، ووصولهم إلى الخدمات الأساسية. وقد نجمت هذه الأزمة عن الحصار الصهيوني المفروض منذ ما يزيد عن 11 عامًا والانقسام الداخلي الفلسطيني القائم.. ونتيجةً لذلك، بات أكثر من نصف السكان عاطلين عن العمل، وغدت غالبية الأُسر تكافح لتأمين أبسط احتياجاتها الأساسية.

وشدّد السيد ماكغولدريك على أن “الأولوية الآن تكمن في إنقاذ الحياة، ويجب على الجميع اتخاذ الإجراءات بناءً على ذلك.

المصدر: وكالات

ف/ش