قمة العرب فى تونس قمة العزم والتضامن؟!

احمد عثمان

تحت عنوان العزم والتضامن انطلقت اعمال القمة الثلاثون للقمة العربيه فى تونس فى قصر المؤتمرات بغياب 12 دولة عربيه وبتمثيل اقل من المستوي المطلوب لدولة الامارات العربيه.
ورغم الخلافات العربيه العربيه والانقسام العربي على قضية قطر ومقاطعة بعض الدول العربيه لها
غادر الامير القطري القمة فهو لم يكد أن يصل حتى غادر بسرعة دون توضيح من الرئاسة التونسيه لأسباب مغادرته.
غابت سوريا وحضر ملفها بقوه وأعتذر الرئيس السوداني عن الحضور وحضر ملف التنميه فى السودان واعتذر ملك المغرب وغاب السلطان قابوس وحضر الامين العام للام المتحده انطونيو غوتريس كمراقبا وضيفا دائم للقمم العربيه .

وتضمن جدول اعمال القمة نحو 20 بندا مشروعا وملفا محوريا ابرزها القضيه الفلسطنينة والازمه فى اليمن وسوريا وليبيا ورفض
قرار الرئيس ترامب القرار الامريكي بسيادة اسرائيل على الجولان السوري المحتل مع التاكيد على سيادة سوريا على الجولان وسقط سهوا من جدول اعمال القمة موضوع تهويد القدس ونقل السفاره الامريكيه اليها ولم يغيب عن بال القادة العرب بند التدخلات الايرانيه فى شؤون الدول العربيه وتدخلاتها فى المنطقة
ويتضمن جدول أعمال القمة العربية نحو 20 مشروعا وملفًا، أبرزها القضية الفلسطينية، والأوضاع في ليبيا واليمن، ودعم التنمية في السودان، والتدخلات الإيرانية في شؤون الدول العربية .

وتسلم الرئيس الباجي السبسبي رئاسة القممة العربيه 2019 من ملك السعوديه سلمان بين عبد العزيز الذي تراس القمة ال 29
ورغم الانقسام العربي فى الكثير من الملفات الجوهريه إلا انهم اكدوا على مركزية القضيه الفلسطنينة وان لا امن ولا استقرر فى المنطقة دون إيجاد حل عادل وشامل .
السعوديه
كلمة خاد الحرمين الشرفين الملك السعودي الذي اكد فيها ان القضية الفلسطمنيه ستضل على راس اهتمامات المملكة حتى يحصل الشعب الفلسطنيني على جميع حقوقه المشروعه وعلى راسها إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقيه استنادا الى القارارت الشرعيه الدوليه ومبادرة السلام العربيه
وجدد التأكيد على رفض المملكة القاطع لأية إجراءات من شأنها المساس بالسيادة السورية على الجولان، وأهمية التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية يضمن أمن سوريا ووحدتها وسيادتها، ومنع التدخل الأجنبي، وذلك وفقاً لإعلان جنيف (1) وقرار مجلس الأمن ” 2254″.
وفي الشأن اليمني، أكد خادم الحرمين دعم المملكة لجهود الأمم المتحدة للوصول إلى حل سياسي وفق المرجعيات الثلاث، وطالب المجتمع الدولي إلزام المليشيات الحوثية المدعومة من إيران بوقف ممارساتها العدوانية التي تسببت في معاناة الشعب اليمني وتهديد أمن واستقرار المنطقة، مؤكدا الاستمرارفي تنفيذ برامج المساعدات الإنسانية والتنموية لتخفيف معاناة الشعب اليمني العزيز .
وفيما يتعلق بالأزمة الليبية، شدد على ان المملكة تؤكد الحرص على وحدة ليبيا وسلامة أراضيها، وتدعم جهود الأمم المتحدة للوصول إلى حل سياسي يحقق أمن ليبيا واستقرارها والقضاء على الإرهاب الذي يهددها .
وقال: تواصل المملكة دعمها للجهود الرامية لمكافحة الإرهاب والتطرف على كافة المستويات، وإن العمل الإرهابي الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا، يؤكد أن الإرهاب لا يرتبط بدين أو عرق أو وطن .
تونس
وبعد ان تسلم الرئيس التونسي من الملك التونسي رئاسة الدوره الثلاثون اكد السبسبي التصدي لكل ما من شانه المساس بالحقوق المشروعه للشعب الفلسطنينى و بدوره، اقترح رئيس الجمهورية التونسية، الباجي قائد السبسي، أن تنعقد القمة العربية في دورتها الـ30 تحت شعار “قمة العزم والتضامن”.
وقال علينا العمل على استعادة زمام المبادرة في معالجة أوضاعنا بأيدينا” وهو ما يستدعي “في المقام الأول، تجاوز الخلافات، وتنقية الأجواء العربية، وتمتين أواصر التضامن الفعلي بيننا.
ودعا الرئيس التونسي إلى تكثيف التحركات والتنسيق العربي من أجل وضع حد للقرارات والممارسات الرامية إلى المس بالقضية لفلسطينية، إضافة إلى التصدي لكل ما من شأنه المساس بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأضاف:” نؤكد المكانة المركزية للقضية الفلسطينية في عملنا العربي المشترك وإعادتها إلى دائرة الضوء على الساحة الدولية، وبات من الضروري أن تبقى في صدارة أولوياتنا ضروريا، الأمر الذي يقتضي بعث رسالة واضحة إلى كل أطراف المجتمع الدولي مفادها أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة بل في العالم بأسره يمر عبر إيجاد تسوية عادلة وشاملة لهذه القضية”.
وبالنسبة للقرار الأميركي الأخير بخصوص الجولان، أكد الرئيس التونسي أن هذه أرض عربية محتلة باعتراف المجتمع الدولي، وأن القرار الأميركي مخالف لقرارات الشرعية الدولية، ويزيد من التوتر في المنطقة، الأمر الذي يتطلب تضافر الجهود لإنهاء الاحتلال من أجل تحقيق الأمن والاستقرار على المستويين الاقليمي والدولي.
وأضاف، أن التحديات والتهديدات التي تواجهها المنطقة العربية، أكبر من أن نتصدّى لها فرادى، قائلا: “لا خيار للدول العربية غير التآزر وتعزيز الثقة والتعاون بينها.”
الكويت
وشدد امير دولة الكويت فى كلمتة إن القضية الفلسطينية لا زالت قضية العرب الأولى، التي تتصدر الأولويات العربية، في حين تعاني ابتعادها عن دائرة المجتمع الدولي، رغم أن أمن العالم واستقراره، سيبقى يعاني تدهورا، ما لم تتحقق التسوية العادلة للقضية الفلسطينية، والتي تفضي الى انهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد أن أي ترتيبات لعملية السلام في الشرق الأوسط، لا تستند على تلك المرجعيات، ستبقى بعيدة عن أرض الواقع ولا تحقق الحل العادل والشامل.
وأضاف الصباح، نعرب عن أسفنا ورفضنا لإعلان الولايات المتحدة الأميركية باعترافها سيادة اسرائيل على الجولان المحتل، ليؤكد هذه الخطوة في خروج عن قرارات الشرعة الدولية وخاصة قرار 497، واضرارا بعملية السلام.
فلسطين
لم يخفى الرئيس الفلسطنيى محمود عباس قلقه وتخوفه من أننا مقبلون على أيام فى غاية الصعوبه بعد أن دمرت إسرائيل كل الاتفاقيات وتنصلت من جميع الالتزامات منذ اتفاق اوسلو إلي اليوم.
وشدد الرئيس عباس إنه لم يعد باستطاعتنا تحمل الوضع القائم او التعايش معه حفاظا على مصالح وأحلام شعبنا الفلسطيني في الحرية والاستقلال، وسنضطر لاتخاذ خطوات وقرارات مصيرية.
وأكد الرئيس أن استمرار اسرائيل في سياساتها واجراءاتها لتدمير حل الدولتين، جعلنا نفقد الأمل في أي سلام يمكن تحقيقه معها.
وأشار إلى أن مواصلة اسرائيل لسياساتها العنصرية والتصرف كدولة فوق القانون ما كان له ان يكون لولا دعم الادارة الاميركية، خاصة اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارتها اليها، وازاحة ملفات الاستيطان، واللاجئين والأونروا من على الطاولة.
وأكد الرئيس أن ما قامت به الادارة الاميركية الحالية بقراراتها يمثل نسفا لمبادرة السلام العربية وتغيرا جذريا في مواقف الادارات الاميركية المتعاقبة تجاه الصراع الفلسطيني- الاسرائيلي، وبذلك أنهت ما تبقى لها من دور في طرح خطة سلام أو القيام بدور وسيط في عملية السلام.
وحذر ن محاولات اسرائيل دفع بعض دول العالم لنقل سفارتها الى القدس، ما يستدعي من الجميع اعلام تلك الدول بأنها تخالف القانون الدولي والشرعية الدولية وانها تعرض مصالحها السياسية والاقتصادية مع الدول العربية للضرر والخطر ان قامت بذلك.
واعرب الرئيس عباس عن ثقته بأن محاولات اسرائيل لتطبيع علاقاتها مع الدول العربية والاسلامية لن تنجح ما لم تطبق مبادرة السلام العربية للعام 2002، من البداية إلى النهاية وليس العكس، فلا تطبيع إلا بعد انهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية العربية.
لبنان
وابدي الرئيس اللبناني ميشال عون تخوفه من ان الاحتلال يسعي لتصفية القضية الفلسطنينة وضرب القرار 194 وحرمان الفلسطنين من اراضيهم وهويتهم واقرار قانون القموميه اليهوديه لدولة إسرائيل ونكران حق العوده ويعني ذلكط السعس لتوطين فلسطنين الشتات حيث يتواجدون وللبنان الحصة الاكبر من ذلك.
وأضاف، الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقع بالأمس قرارا يعترف بسيادة اسرائيل على مرتفعات الجولان، ويأتي ذلك بعد قراره السابق بالاعتراف بالقدس عاصمة اسرائيل، ونقل سفارة بلاده اليها، وما ينقض جميع القرارات الدولية ذات الصلة، بما فيها البند الرابع من المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة الذي يتعهد فيه أعضاء الهيئة جميعا بالامتناع عن التهديد باستعمال القوة أو استخدامها ضد سلامة الأراضي أو الاستقلال السياسي لأي دولة.
وقال: إن هذا القرار لا يهدد سيادة دولة شقيقة فحسب، بل يهدد أيضا سيادة الدولة اللبنانية التي تمتلك أراضي قضمتها اسرائيل تدريجيا، لا سيما في مزارع وتلال كفر شوبا، والقسم الشمالي من بلدة الغجر، والملكية اللبنانية لهذه الأراضي مثبتة بالوثائق والخرائط المعترف بها دوليا.
وتساءل عون عن مصير المبادرة العربية للسلام، هل ما زالت قائمة، أم أطلقت عليها رصاصة الرحمة وباتت بلا جدوى، وكيف ستترجم الاعتراضات الدولية والاستنكارات لما جرى ويجري، وهل سيتمكن مجلس الأمن من حماية حق سوريا ولبنان في أراضيهما المحتلة، وكيف سنواجه هذه المخططات والاعتداءات على حقوقنا.
العراق
وشدد رئيس جمهورية العراق برهم صالح على أن قضية فلسطين ما تزال شاخصة، وان معاناة الشعب الفلسطيني لا تزال متواصلة، والأولوية الآن يجب ان تكون لإنهاء معاناته واحقاق حقوقه.
وأكد صالح رفض العراق لقرار الولايات المتحدة بالاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل.
مورتانيا
قال الرئيس المورتاني محمد ولد عبد العزيز ان تحقيق سلام دائم وشامل في المنطقة يشمل عودة الجولان إلى السيادة السورية، وانسحاب الاحتلال من مزارع شبعا اللبنانية، الأمر الذي سيساهم في إحلال السلام الدائم في الشرق الأوسط والعالم”
واكد إن القضية الفلسطينية ستبقى قضية العرب الأولى مهما ساءت الأوضاع في المنطقة، في وقت تواصل إسرائيل فيه اعتداءاتها المتكررة على الشعب الفلسطيني، وتكثيف المشاريع الاستيطانية.
وأشار إلى أنه يجب حل القضية الفلسطينية بما يضمن حقوقه المشروعة، وفي طليعتها دولة مستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس الشريف استناداً إلى القرارات الدولية ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية.
اليمن
ومن ناحيته قال الرئيس اليميني عبد ربه منصور هادي : إن القضية الفلسطينية تعتبر القضية المركزية للأمة العربية، وصولاً إلى إستعادة الشعب الفلسطيني دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأكد هادي رفض المس بحقوق الشعب السوري في الجولان المحتل، وعلى ضرورة إيجاد المعالجات. المختلفة للقضايا والأزمات العربية المختلفة.
ليبيا
وقال رئيس مجلس الرئاسة لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا فايز السراج: إن “القضية الفلسطينية ستبقى في جوهر اهتماماتنا”، مؤكدا أن الدعم الليبي للقضية الفلسطينية وتطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة “سيبقى راسخا”.
وأكد رفض ليبيا لقرار الرئيس الأميركي الاعتراف بالسيادة الاسرائيلية على الجولان السوري المحتل، الذي يعتبر خرقا للقانون الدولي، وستظل الجولان أرضا سورية.
وفي الشأن الليبي، قال السراج: إن مجلس الرئاسة لحكومة الوفاق الوطني يواصل جهوده للخروج من الازمة في ليبيا، بالحوار، لتحقيق طموحات الشعب الليبي بدولة ديموقراطية وتنظيم انتخابات حرة، “ولن نسمح بعودة الحكم الشمولي وحكم العسكر”.
وأضاف: ما تشهده المنطقة يتطلب المزيد من الاهتمام بالأمور التنموية، “في اطار منظومة العمل العربي
الامين العام للجامعة العربيه احمد ابو الغيط
الذي ابدي تخوفه من إن الاحتلال الاسرائيلي يسعى لاغتنام المكاسب، سواء في سوريا أو فلسطين المحتلة، بتثبيت واقع الاحتلال وقضم الأراضي، وللأسف فإن مواقف الارادة الأميركية الأخيرة تشجع الاحتلال على المضي قدمًا في نهج العربدة، وتبعث برسالة للشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية والى الأمة العربية كلها وكأنها تحملهم عبئًا فوق عبء الاحتلال، ومعاناة فوق معاناة القمع والاستيطان، ونهب عوائد الضرائب بالتضييق المالي والسياسي على مؤسسات الفلسطينية، وهي عصب الدولة المستقبلية وخنق وكالة الأونروا التي تزيد معاناة اللاجئين.
الامم المتحده
بدوره، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، أنه لا حل بدون حل الدولتين بالنسبة لإسرائيل وفلسطين، تعيشان جنبا الى جنب في جو استقرار وسلم على مستوى الحدود، والقدس كعاصمة للدولتين، مضيفا، أن العنف المتواصل في غزة يذكرنا بهشاشة المنطقة.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة، إلى تقديم كافة أشكال الدعم إلى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.
وأضاف، أن مواطني العالم العربي يتابعون ما يحدث في اليمن وسوريا، مشيرا الى ضرورة العمل على تعميق العلاقات بين الأمم المتحدة والدول العربية في المنطقة التي تسعى للرقي وللاستقرار، مؤكدا أن الأمم المتحدة ليس لها اجندة سوى دعم هذه التطلعات في جو من الوحدة والمؤازرة.
ولفت الى ضرورة العمل على تحقيق السلام في سوريا والاستجابة لحاجات الشعب، مضيفا أن وحدة الشعب والتراب السوري ضرورة لإنشاء حل شامل بناء على قرارات مجلس الامن والدعم الضروري من المجموعة الدولية، خاصة من جامعة الدول العربية.

النهار الاخبارية

ف/خ