ماذا تحمل “استانا” في جعبتها لسوريا؟

تحدد موعد الجولة المقبلة من محادثات استانا حول سوريا في العاصمة الكازاخستانية نور السلطان، فيما كشفت روسيا عن موقفها من اهم موضوع محتمل مناقشته في المفاوضات.

 

في البداية جاءت التسريبات حول موعد الجولة الجديدة من المفاوضات الى ان صرح نائب وزير خارجية كازاخستان ، مختار تليبيردي، الخميس الماضي أن الجولة المقبلة من محادثات استانا حول سوريا من المقرر عقدها يومي 25 و 26 نيسان /أبريل في نور السلطان.

وقال نائب وزير الخارجية لوكالة “سبوتنيك “: تأكيدات رسمية لم تصلنا بعد، لكن المعلومات الأولية التي وصلتنا تشير بأن [المحادثات ستعقد] يومي 25 و 26 أبريل”.

الى ذلك اكدت موسكو امس الجمعة ان الاجتماع بشأن سوريا بصيغة أستانا ستعقد في الفترة من 25 إلى 26 أبريل في نور سلطان.

حيث أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين، أنه من المقرر عقد اجتماع رفيع المستوى حول سوريا بصيغة أستانا يومي 25 و 26 نيسان/أبريل في مدينة نور سلطان.

وقال فيرشينين للصحفيين، على هامش المشاورات الروسية الألمانية في قضايا تخص الأمم المتحدة، في برلين: “نحن على وشك الاتفاق على هذا الموعد، الآن يمكنني أن أقول مبدئيًا، أنه من المقرر عقد اجتماع رفيع المستوى لصيغة أستانا حول سوريا يومي 25 و 26 نيسان/أبريل في مدينة نور سلطان”.

وعن مشاركة المبعوث الأممي الجديد الخاص إلى سوريا، غير بيدرسن،في المفاوضات أستانا، كان تليوبيردي قد اعلن أنه لا يستبعد مشاركته في مفاوضات

وقال تليوبيردي للصحفيين، الخميس: “هذا يتوقف على الدول الضامنة، لكنني كنت مؤخرا في بروكسل في مؤتمر حول سوريا، نظمته الأمم المتحدة مع الاتحاد الأوروبي، وقد أعرب المبعوث الأممي الجديد إلى سوريا عن رغبته في المشاركة في عملية أستانا، وهو شيء ليس مستبعدا، بالطبع”.

من جهتها أكدت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد، لا يتم مناقشته في المحادثات حول سوريا.

وقالت زاخاروفا عبر أثير محطة إذاعة “إيخو موسكفي” (صدى موسكو) إن: “موضوع الأسد يجب أن يرحل”، ليس حتى من الماضي، بل قبل ذلك. والذي والحمد لله، الجميع تجاوزوه، فهو الرئيس الحالي لدولة ذات سيادة، وينبغي على الشعب السوري أن يقرر من سيحكم”.مضيفة “كلا، هذا إطلاقا ليس موضوعا للمفاوضات”.

هذا وأكد نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين، في وقت سابق، أن مسألة رحيل الرئيس السوري، بشار الأسد، لم تعد مطروحة.

يذكر ان العاصمة الكازاخستانية نور سلطان، قد احتضنت جولات عديدة من مباحثات أستانا حول سوريا بمشاركة الدول الضامنة الثلاث (روسيا وتركيا وإيران)، إذ تعمل روسيا إلى جانب شركائها الرئيسيين والمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا على تشكيل لجنة دستورية مشتركة بين الأطراف السورية تهدف إلى وضع رؤية لإصلاح دستوري في سوريا.

هذا ورغم تغيير اسم العاصمة الكازاخستانية من “أستانا” إلى “نور سلطان” فان مفاوضات أستانا بشأن سوريا ستحتفظ باسمها الأصلي.

المصدر : قناة العالم

ف/ش