روحاني:القدس عاصمة فلسطین الدائمة والجولان ارض سوریة

قال الرئیس الايراني حسن روحاني اننا نؤكد على الدوام بأن القدس هي عاصمة فلسطین الرئیسیة والدائمة؛ وندین أی إجراء غیر ذلك، لكونه یتعارض مع تاریخ وقوانین الشعوب.

وافاد الموقع الاعلامي لرئیس الجمهوریة ان تصریحات روحاني هذه، جاءت الیوم السبت خلال الاجتماع المشترك بین الوفدین الرفیعين الایراني والعراقي بحضور رئیس وزراء العراق عادل عبد المهدي الذی یجری زیارة رسمیة لطهران حالیا.

واكد كل من روحانی وعبد المهدی في هذا الاجتماع، علي تنمیة العلاقات التجاریة والاقتصادیة وتیسیر ظروف التعاون بین التجار ورجال الاعمال والقطاعین الخاص والعام فی ایران والعراق.

الي ذلك، قال الرئیس روحاني : ان مرتفعات الجولان جزء من الاراضی السوریة قطعا والتی غصبت من قبل المحتلین؛ مؤكدا انه لا یمكن لأي رأي المساس بهذه الحقیقة التاریخیة.

كما شدد رئیس الجمهوریة على ضرورة انهاء الحرب و وضع حدّ للمجازر، والحل السیاسی للازمة فی الیمن؛ متطلعا الى الجهود المشتركة بین طهران وبغداد في سیاق عودة السلام والامن الى هذا البلد وایصال المساعدات الانسانیة الغذائیة والدوائیة الى الشعب الیمني.

ووصف روحاني استمرار الزیارات بین كبار مسؤولي البلدین بانه مؤشر على اهتمامهم ورغبتهم في تنمیة وتعمیق العلاقات والتعاون الثنائي.

كما اعرب الرئیس روحاني عن ارتیاحه لتنفیذ الاتفاق بین طهران وبغداد حول الغاء رسوم التاشیرات لرعایا البلدین خلال فترة تقل عن شهر واحد من تاریخ المفاوضات الثنائیة في هذا الخصوص.

واردف القول : ان هذا الاجراء یسهم فی تنمیة العلاقات والتعاون وتیسیر الظروف لتوطید الاواصر العلمیة والتجاریة والاقتصادیة والعلاجیة بین ایران والعراق.

كما تطلع روحاني، ان یتم بفضل جهود المسؤولین والحكومتین الغاء التاشیرات بین البلدین في المستقبل.

ونوّه الى ضرورة تطویر العلاقات المصرفیة والتعاون بین البنكین المركزیین الایراني والعراقي، وبما یسهم في تسهیل الاجراءات والظروف المواتیة لتنمیة العلاقات المالیة والتجاریة والاقتصادیة بین الجانبین.

وقال روحاني، ان البلدین توصلا الى اتفاقات ممیزة حول موضوع تجریف نهر اروند؛ مؤكدا على وزیري الخارجیة الایراني والعراقي ببذل جهود من اجل التسریع في تنفیذها.

واردف، ان تعزیز العلاقات والتعاون في مجال الطاقة الكهربائیة والطرق السككیة بین ایران العراق، یصب في مصالح الشعبین؛ داعیا الى التخطیط و وضع برامج مناسبة لتنمیة التجارة التفضیلیة والحرة بین الجانبین.

ودعا روحاني في هذا السیاق، الي انشاء مدن صناعیة مشتركة واستقطاب المستثمرین ورواد الاعمال في كلا البلدین للقیام بنشاطاتهم في هذه المناطق، بالاضافة الى التعاون المشترك في مجال المعاییر القیاسیة للسلع.

وتابع: نحن مستعدون لنقل الخبرات وتنفیذ المشاریع الهندسیة والتقنیة في مجال انشاء السكن والمحطات والسدود وتنفیذ اسالیب حدیثة لری الاراضي الزراعیة في العراق.

كما دعا روحاني الي تعزیز التعاون الجامعي وتبادل الخبرات في المجالات ذات الصلة؛ مؤكدا ان الجامعات الایرانیة مستعدة لاستقبال الطلبة العراقیین.

واشار الرئیس روحاني الي ان الطریق السككي بین مدینة شلمجة (جنوب غرب ایران) والبصرة یشكل جسرا یصل العراق لیس بإیران فقط، وانما بباكستان وافغانستان واسیا الوسطى وروسیا والصین.

ودعا رئیس الجمهوریة الى بذل الجهود من اجل بلوغ مستوى الـ 20 ملیار دولار خلال الاعوام القادمة، فی مجال التبادل التجارى بین ایران العراق.

وشدد على ان ایران یهمها استتاب الامن في العراق و وحدة اراضي هذا البلد، وقد برهنت على ذلك من خلال الجهود التي بذلتها على مدى السنوات الماضیة.

وفي الختام، اكد روحاني ان الیوم حیث اتساع نطاق التعاون وتنامي العلاقات الشاملة بین ایران العراق، لقد اُتیحت فرص تاریخیة لكلا البلدین والمنطقة؛ على امل توظیف هذه الفرص جیدا خدمة لمصالح الشعبین (الایرانی والعراقي) وسائر شعوب المنطقة.

المصدر : قناة العالم

ف/ش